توزر مدينة منجمية سنة 2021.. ولكن ماذا عن مكانتها السياحية.. - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 17 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
18
2018

توزر مدينة منجمية سنة 2021.. ولكن ماذا عن مكانتها السياحية..

الثلاثاء 17 ماي 2016
نسخة للطباعة
هل تصمد الدقلة؟
توزر مدينة منجمية سنة 2021.. ولكن ماذا عن مكانتها السياحية..

بيّن رمضان سويد خلال الندوة القطاعية المنتظمة بمدينة توزر مؤخرا والتي تم خلالها تشخيص واقع القطاع والبحث عن حلول لاسترجاع النسق العادي للإنتاج والنهوض به أن الشركة للسنة السادسة على التوالي تنتج نسبة40% من الفسفاط وهي نسبة لا تؤمن للمجمع الكيميائي الفسفاط اللازم لإنتاج الحامض الفسفوري. واشار ان الوضعية حرجة نظرا لاحتدام المنافسة العالمية وتراجع الاسعار. كما عرج الرئيس المدير العام لشركة فسفاط قفصة على الوضعية الحالية المتمثلة في النقص الكبير في الموارد وتضاعف النفقات بسبب الاحتجاجات والاعتصامات.

وقال رمضان سويد على هامش أشغال الندوة القطاعية للمناجم الى أن الدراسة التي سيقع انجازها بخصوص استغلال منجم الفسفاط توزر نفطة ستكون جاهزة على الأقل في جويلية 2018 لينطلق الاستغلال خلال سنة 2021 بالرغم أن الدراسة مكلفة الا أنها ضرورية.

ضمانات بيئية كاملة

وأكد رمضان سويد أن الدراسة ستوفر الضمانات البيئية الكاملة لولاية توزر التي عرفت أساسا بكونها ولاية سياحية. وبخصوص استغلال المنجم قال رئيس المدير العام لشركة فسفاط قفصة أن الشركة تعتزم القيام باستشارة أهالي الولاية ومكونات المجتمع المدني فيها لرصد آرائهم ومقترحاتهم حول طرق استغلال المنجم ومدى قبولهم بالمشروع باعتباره سيغير صبغة الولاية من سياحية الى منجمية.

مخاوف كبيرة

وفي جانب آخر لم ينكر الرئيس المدير العام لشركة فسفاط قفصة وجود مخاوف من أهالي الجهة حول مدى قدرة الشركة على احترام الجانب والشروط البيئية سيما وأن المنجم موجود بموقع حساس وتحديدا محاذيا للواحات ومناطق العمران وهذ الوضع يتطلب توفير ضمانات كافية ليكون الاستغلال مطابقا للشروط البيئية خاصة فيما يتعلق بالمائدة المائية وخصوصا المنظر العام فضلا عن المحافظة على الصبغة السياحية لمدينة توزر التي تعتبر عاصمة السياحة الصحراوية.

500 مليون طن من الفسفاط

وبخصوص منجم فسفاط قفصة توزر أوضح رمضان سويد أنه يتوفر على مخزون من الفسفاط بحجم يناهز 500 مليون طن وهو من نوعية مشابهة للفسفاط المستخرج من مناطق الحوض المنجمي مبينا أن الشركة قد انطلقت في استعدادها للشروع في الاستغلال حيث قامت بإرسال الدراسة الخاصة به الى اللجنة العليا للصفقات قصد تحديد المكتب الذي سيقوم بالدراسة المعمقة المتعلقة باستغلال المنجم والضمانات البيئية. مؤكدا أن الدراسة ستمنح جانبا كبيرا للشروط البيئية. ودائما وعلى هامش الندوة التي نظمها الاتحاد العام التونسي للشغل بالتعاون مع قسم الدواوين والمنشآت العمومية للجامعة العامة للمناجم تطرق الرئيس المدير العام لشركة فسفاط قفصة الى تقلص حجم الانتاج وهو في حدود 3 ملايين طن سنويا وقال أن هذا النقص سيولّد مخاطر تجارية لعل أهمها عدم الايفاء بالالتزامات التعاقدية وبالتالي خسارة عديد الأسواق العالمية والمحليةاضافة الى مخاطر اجتماعية باعتبار أن القطاع يشغل حوالي 26 ألف عامل بصفة مباشرة. ودعا الى العمل على استرجاع النسق العادي للإنتاج للحفاظ على التوازنات المالية للمؤسستين شركة فسفاط قفصة والشركة التونسية الكميائية. وفي خضم هذا وذلك هل تتمكن ولاية توزر اذا ما تم استغلال منجم الفسفاط من المحافظة على مكانتها السياحية خصوصا الفلاحية وتتحول في ذات الوقت الى ولاية منجمية وسياحية وفلاحية دون التأثير المباشر على فلاحتها وسياحتها ؟؟

 الهادي زريك

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة