افتتاح القرية الحرفية بتوزر: فضاء على النمط العالمي يجمع بين الاقتصادي والثقافي والترفيهي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 16 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
17
2018

افتتاح القرية الحرفية بتوزر: فضاء على النمط العالمي يجمع بين الاقتصادي والثقافي والترفيهي

الثلاثاء 10 ماي 2016
نسخة للطباعة
افتتاح القرية الحرفية بتوزر: فضاء على النمط العالمي يجمع بين الاقتصادي والثقافي والترفيهي

تم الاسبوع الماضي تدشين القرية الحرفية بتوزر التي تنفذها مؤسسة راف القطرية للخدمات الإنسانية بالشراكة مع وزارة السياحة والصناعات التقليدية.

هذا المشروع ظل الحلم الذي لطالما انتظره الحرفيون بالجهة، فهذه القرية الحرفية هي عبارة عن مراكز لتدريب وصقل المواهب بالتوازي مع نشاطها الصناعي والثقافي. وتمتد هذه القرية على مساحة 4300 متر مربع وتحتضن عددا من الورشات الإنتاجية مجهزة بجميع المعدات اللازمة بالإضافة إلى مكونات أخرى على غرار قاعة كبرى للعرض مما يجعلها فضاء ملائما للمنافسة بين الحرفيين وإذكاء روح الابتكار والمحافظة على استمرارية بعض الصناعات التقليدية المهددة بالاندثار.

 20 ورشة بالقرية

ويبلغ عدد الورشات الحرفية التي ستنشط بالقرية حوالي 20 ورشة بطاقة تشغيل تقدر بحولي 200 حرفي ومن أهم الاختصاصات الموجودة في ورشات القرية نجارة خشب النخيل والنسيج وعدة اختصاصات أخرى على غرار تطويع الفخار والخزف وحياكة الزربية والنسيج الحائطي وصناعة الفضيات والنحاس وصناعة الجبة التقليدية والخياطة التقليدية والتطريز اليدوي.

تشجيع الاستثمار في قطاع الصناعات التقليدية

ويظل الهدف من بعث هذا المشروع متعدد الأوجه والجوانب ومن أبرز الأهداف تعزيز التكوين وإعادة تدريب الحرفيين داخل هذه القطاعات وتحسين القدرة على الإنتاج بنماذج معاصرة تناسب أسواق اليوم وتيسير عملية توفير المواد الخام للحرفيين وترويج منتوجاتهم بالإضافة إلى التشجيع على الاستثمار في قطاع الصناعات التقليدية وتثمين النشاط الحرفي. إضافة إلى جمع الحرفيين بالجهة ودفعهم إلى الانفتاح على بيئة تنافسية فيما بينهم للنهوض بالقطاع وكذلك تثمين الثروات الطبيعية المحلية من مواد أولية هذا الى جانب فتح أفاق جديدة للتصدير وذلك باستعمال التجارة الالكترونية فضلا عن تنشيط السياحة والعمل على اجتناب السائح المحلي أو الخارجي

مكونات القرية الحرفية

هذا وتضم القرية الحرفية 20محلا حرفيا وقاعة عرض متعددة الاختصاصات وقاعة للتكوين والرسكلة وقاعة استقبال وإرشاد الزائرين ومقهى ومطعم متخصص في الأكلات الشعبية ومكتبة لتحقيق الغاية المعرفية والفكرية ومبيت للإيواء وفضاء خارجي للترفيه ويستجيب لكافة الشروط العالمية وفضاء لعرض التحف والاشغال التقليدية ومصلى. وتبلغ الكلفة الجملية لهذا المشروع أكثر من 2.5 ملايين دينار وهو ممول من قبل مؤسسة راف القطرية للخدمات الإنسانية ويمتد على مساحة جملية تقدر بـ 4300 متر مربع منها 2090 مترا مربعا مغطاة.

منظومة متكاملة لتنمية الصناعات التقليدية

مـحمد الصديقي المندوب الجهوي للصناعات التقليدية بتوزر تحدث بإطناب عن القرية الحرفية وقال أنها قرية نموذجية وهي مشروع نموذجي تم انجازه في إطار منظومة متكاملة يسعى الديوان الوطني للصناعات التقليدية لتوفيرها من أجل تنمية هذا القطاع فهو فضاء للتكوين وهو أيضا فضاء للإنتاج وهو كذلك فضاء للترويج وهو فضاء وواجهة راقية لمنتوجات الصناعات التقليدية المتنوعة والمتميزة لجهة الجريد وأشار إلى أن عدد الحرفيين الذين انتصبوا بالقرية حاليا يبلغ 19 وأن هذا المشروع لتشجيع كافة الحرفيين ويساعدهم في مختلف مراحل الإنتاج والتسويق.

كذلك سيتم إدماج القرية الحرفية في المسلك السياحي بالجهة لتساهم من موقعها في التعريف بالاختصاصات الحرفية بالجهة وتصبح واجهة ترويجية لما تزخر به ولاية توزر من ثراء وتنوع في هذا المجال. هذا وقد استفاد عدد من الحرفيين من دورات تدريبية وخصوصا في مجال التصرف الإداري والمالي وفي التجارة الالكترونية وفي تقنيات التواصل والاتصال.

 الهادي زريك

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد