عصام الشابي الناطق الرسمي باسم الحزب الجمهوري: المعارضة ضعيفة.. ودورها لا يقتصر على رصد وتوثيق إخلالات الحكومة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 20 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
21
2018

عصام الشابي الناطق الرسمي باسم الحزب الجمهوري: المعارضة ضعيفة.. ودورها لا يقتصر على رصد وتوثيق إخلالات الحكومة

الأحد 8 ماي 2016
نسخة للطباعة
عصام الشابي الناطق الرسمي باسم الحزب الجمهوري: المعارضة ضعيفة.. ودورها لا يقتصر على رصد وتوثيق إخلالات الحكومة

«دورنا كمعارضة ليس رصد الانتهاكات التي طالت الدستور أو توثيقها بل التصدي إليها وقد ارتفعت أصواتنا لكن لم تكن عالية بالقدر الكافي رغم ما تعانيه بلادنا من إشكاليات تعود أساسا إلى ضعف الفريق الحاكم وضعف المعارضة بدورها «بهذه الكلمات رد عصام الشابي الناطق الرسمي باسم الحزب الجمهوري على أسئلة «الصباح» حول ،أي دور للمعارضة في المشهد السياسي اليوم؟ ولماذا خفت صوتها فجأة؟ وهل بات دورها مقتصرا على توثيق الاخلالات والخروقات التي تطال روح الدستور؟ وأفاد الشابي بان حزبه يسعى إلى جانب أحزاب أخرى من بينها الجبهة الشعبية وحركة الشعب والمسار الديمقراطي إلى تفعيل دور المعارضة من جديد وإلا ستكون تخلت عن دورها.

وخلال ندوة سياسية نظمها أمس الحزب الجمهوري تحت عنوان «أزمة نظام سياسي أم أزمة قيادة « أكد الشابي أن إبرام اتفاق الصلح بين هيئة الحقيقة والكرامة وسليم شيبوب بمثابة رصاصة الرحمة التي أطلقت على مسار العدالة الانتقالية.

وفي ما يتعلق بخرق أحكام الدستور قال القيادي بالحزب الجمهوري أن الحزب الحاكم اخضع أحكام الدستور إلى مصلحته الخاصة مشيرا إلى انه تم رصد جملة من الخروقات منها ما تعلق بإرساء المجلس الأعلى للقضاء والمحكمة الدستورية وفتح باب التأويل إضافة إلى خرق أحكام الفصل 76 من الدستور المتعلق باليمين الدستورية التي يؤديها رئيس الجمهورية بخصوص الجمعة بين مهمتين موقعه الحالي ومسؤوليته الحزبية حيث أعلن قائد السبسي مؤخرا عن تكوين لجنة لمؤتمر حركته ما فتح الباب أمام الخوف من العودة إلى المربع الأول.

فريق حكومي جديد

وأكد قيادي الحزب الجمهوري، منجي اللوز انه لا احد يمكنه إنكار وجود أزمة سياسية في تونس رغم محاولات طمس معالمها بوساطة «إعلام لا إعلام» حسب وصفه.

واعتبر اللوز أن إنكار الأزمة لم يدم طويلا حيث انفجرت ورأى البعض من الائتلاف الحالي أن أسبابها تعود إلى قصور في النظام السياسي القائم وتمت الدعوة إلى إجراء تحوير دستوري واعتماد نظام سياسي معدل ما أكد من جديد أن هذه الأزمة هي اختبار لمدى سلامة القوانين والدساتير المعتمدة مذكرا بان حزبه كان من بين الذين لم يتحمسوا أو يدافعوا على النظام البرلماني الصرف الذي يعتبره مصدرا لعدم الاستقرار السياسي على حد قوله. وفي نظر اللوز فان الموجة الحالية للعودة إلى الشرعية البورقيبية تؤكد تهاوي الفريق الحكومي.

 وخلاص تونس في مكافحة الإرهاب والبطالة والتهميش والفقر ليس بالدعوة إلى انتخابات مبكرة أو بتحوير الدستور التي يتبناها العديد..

ودعا القيادي إلى إعلان الحرب عن الفساد والتهرب الضريبي وإطلاق شراكة بن القطاع العام والخاص وبيع نسب محدودة من الشركات العمومية دون أن تفقد الدولة أغلبية أسهمها فيها مشيرا إلى أن الجبهة الشعبية والمسار الديمقراطي وحزب المبادرة وغيرها من الأحزاب مطالبة بالمشاركة في عملية الإنقاذ والخلاص لكن يبقى ذلك رهين تعيين فريق حكومي جديد.

 جهاد الكلبوسي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة