سوسة: خطّ نموذجي باتجاه القنطاوي.. وأسطول عليل ينتظر التجديد!! - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 18 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
19
2018

سوسة: خطّ نموذجي باتجاه القنطاوي.. وأسطول عليل ينتظر التجديد!!

الجمعة 6 ماي 2016
نسخة للطباعة
سوسة: خطّ نموذجي باتجاه القنطاوي.. وأسطول عليل ينتظر التجديد!!

 انطلقت منذ يوم أمس الأول الأربعاء شركة النّقل بالسّاحل في تجربة جديدة تتمثّل في استغلال ثلاثة خطوط نموذجيّة وهي تجربة تهدف من خلالها الشّركة إلى تحسين نوعيّة الخدمات المقدّمة لحرفائها وذلك من خلال الجمع بين الرّفاهة في إسداء الخدمة وضمان السّلامة عبر توفير جملة من الخدمات التي تستجيب لمعايير السّلامة والأمن والجودة.

 وستشمل التّجربة ثلاثة خطوط أحدها حضريّ يربط بين مدينة سوسة والمنطقة السياحيّة بالقنطاوي وخطّ جهويّ يربط بين المنستير ومدينة مساكن إلى جانب خطّ ثالث ي بين المدن والذي سيربط بين مدينة المهديّة ومدينة نابل وستمكّن تجربة الخطوط النّموذجيّة وفقا لتصريحات مسؤولي الشّركة من تحسين جودة الخدمات المقدّمة للحرفاء من خلال الالتزام باحترام مواعيد ومواقيت السّفرات والحرص على توفير كلّ ظروف الرّاحة والسّفرة المريحة والتعهّد بتوفير المعلومة الدّقيقة والضّروريّة بالسّرعة والشّكل المطلوبين وهي من النّقاط الأساسيّة المفقودة والغائبة عن الخدمات المسداة في جلّ الخطوط الأخرى بالرّجوع إلى الواقع الذي تعيشه عديد المحطّات حيث تغيب الواقيات وتتضاعف معاناة الحرفاء بتسجيل عديد السّفرات تأخّرات تعبث بمصالح الحرفاء من موظّفين وتلاميذ وطلبة في حين تلغى رحلات أخرى بأكملها نتيجة للحالة السيّئة التي عليها بعض الحافلات وكثرة الأعطاب الفنيّة المسجّلة بسبب تهرّم الأسطول الذي بات وبكلّ وضوح عاجزا عن مجارات نسق وحجم العمل كما أنّ الحالة السيّئة التي تبدو عليها بعض الحافلات والتي تبدو أقرب إلى حالة عربة مجرورة وخصوصا منها المتعلقة بتأمين ما يعرف برحلاتspécial، إذ تنعدم أبسط المرافق الضروريّة المتعلقة بمقعد مريح وبباب يفتح ويغلق بكل يسرضمانا لسلامة الرّاكب وأمنه هذا وتمثّل مسألة حجب المعلومة أو غياب مصدرها من الأمور التي تأرق كثيرا مستعملي الحافلة فشبّاك الإرشادات الموجود بمحطّة سيدي يحي غالبا ما يكون شاغرا وإن صادف وظفر الحريف بالمسؤول عن المحطّة فلن يسعفه الحظّ بالظّفر بالمعلومة الدّقيقة نتيجة لتعمّد المسؤول المراوغة وحجب حقيقة إلغاء سفرات نتيجة لما تعرفه حافلات الشركة من كثرة أعطاب ليجد المسؤول نفسه مدفوعا إلى انتهاج سياسة التّسويف والمماطلة ورفع شعار «ما زالت كيف خرجت توه» -في وجه كلّ من طلب استفسارا أو أبدى امتعاضا من سوء الخدمات -للتخلّص من ضغط كمّ الأسئلة الموجّهة إليه وما تولّده الاحتجاجات والتذمّرات من ضغط نفسي يكون سببا مباشرا في عديد المشاحنات الكلاميّة التي تسجّل حضورها بشكل يوميّ بين المسؤول عن المحطّة وطالب المعلومة الموؤودة.

أنور قلاّلة

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة