ملف مستشفى صفاقس بين يدي العباسي والصيد - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Aug.
18
2019

ملف مستشفى صفاقس بين يدي العباسي والصيد

الثلاثاء 3 ماي 2016
نسخة للطباعة
ملف مستشفى صفاقس بين يدي العباسي والصيد

مازالت أزمة المستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس تلقي بظلالها على القطاع الصحي الذي يعيش على وقع شد وجذب بين النقابة وسلطة الإشراف على خلفية جملة من المطالب القطاعية والتي لم يقع البت في أمرها إلى حد الآن.

وعن آخر تطورات هذا الملف قال عضو الجامعة العامة للصحة كمال ساسي في تصريح لـ»الصباح» أن الوزارة مازالت تواصل سياسية الشدّ إلى الوراء والتنصل من الاستجابة للمطالب المشروعة لقطاع الصحة، مؤكد أن اضراب 19 ماي مازال قائما، خاصة أمام تعمد سلطة الإشراف التلكؤ في تنفيذ التوافقات بين الاتحاد العام التونسي للشغل والحكومة، وهو مازاد في حدة التوتر، إضافة إلى الادعاءات الباطلة الموجهة ضد نقابيي الصحة والتي اتهموا فيها بالفساد المالي والإداري والتي يراد من وراءها ضرب العمل النقابي، على حد قوله.

أما فيما يتعلق بمسألة مدير المستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس فقد أكد كمال ساسي أن الطرف النقابي متمسك بعدم عسكرة المؤسسات المدنية بما في ذلك المؤسسات الصحية العمومية، مشيرا إلى أن هذا الملف الآن هو بين يدي الأمين العام للمركزية النقابية الذي سيتناقش بخصوصه مع رئيس الحكومة من أجل التوصل إلى حلّ، في القريب العاجل.

ويذكر أن الهيئة الإدارية للجامعة العامة للصحة كانت قد أقرت الإضراب العام في القطاع الصحي يوم 28 أفريل الفارط بكامل المؤسسات الصحية العمومية على اثر تأزم الوضع في المستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس، إضافة إلى عدد من المشاكل العالقة حول جملة من الاتفاقيات المبرمة والتي لم تلتزم وزارة الصحة بتطبيقها، حسب نقابة الصحة، لكن وعلى اثر جلسة يوم 27 أفريل المنقضي بين سلطة الإشراف والجامعة العامة للصحة تم تأجيل الإضراب إلى يوم 19 ماي الجاري.

وفي انتظار جلسات التفاوض بين طرفي النزاع في سبيل حلحلة جملة النقاط الخلافية تجنبا لاضراب يعود بالضرر على المواطن قبل الوزارة والنقابة، يبقى القطاع الصحي في حاجة ماسة إلى نهضة حقيقية وشاملة في ظل الظروف المتردية التي تعيشها غالبية المؤسسات الصحية العمومية من انعدام الخدمات الصحية، وغياب لجملة من الاختصاصات الطبية في العديد من مناطق البلاد وهو ما تسبب في كمّ من المشاكل وخلق صعوبات لمواطنين لا ملاذ لهم سوى مؤسسات الصحة العمومية، وعلى الوزارة والنقابة تجاوز الخلافات التي تبدو إلى حد كبير جانبية، والالتفات لما ينفع الناس وتحسين الخدمات وتوفير الأدوية لمستحقيها الذي يبقى أهم من مهاترات لا تسمن ولا تغني من جوع.

 وجيه الوافي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد