خلال هذه الصائفة: تدعيم النقل البحري بقرقنة.. وباخرة جديدة في 2019 - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Sep.
19
2019

خلال هذه الصائفة: تدعيم النقل البحري بقرقنة.. وباخرة جديدة في 2019

الاثنين 2 ماي 2016
نسخة للطباعة
خلال هذه الصائفة: تدعيم النقل البحري بقرقنة.. وباخرة جديدة في 2019

تدعيما لأسطول النقل البحري بجزيرة قرقنة أفاد رضا عمار الرئيس المدير العام للشركة الجديدة للنقل بقرقنة انه من المنتظر اقتناء باخرة مستعملة من اليونان في حالة جيدة تبلغ طاقة استيعابها 120 سيارة و800 شخص في الرحلة الواحدة على أن تدخل حيز الاستخدام أوائل الصيف القادم. في انتظار الإعلان عن الصفقة الإطارية لصناعة سفينة جديدة بأياد تونسية على أن تكون جاهزة في غضون سنة 2019.

وشرعت الشركة منذ مدة في إعادة تهيئة محطة صفاقس البحرية وتوسيع قاعة الانتظار بكلفة إجمالية قدرها 300 ألف دينار مواكبة للتطور وتحسين ظروف الانتظار للمسافرين

معتمدية قرقنة أحدثت سنة 1964 تبلغ مساحتها 152 كلم2 وعدد سكانها 15510نسمة حسب التعداد العام للسكان لسنة 2014 وتضم 10 عمادات وتتميز بمحيط طبيعي استثنائي يشجع على تطوير الأنشطة السياحية وكذلك قطاع صيد بحري نشيط يمثل مورد الرزق الأساسي لسكان الجزر..

طبقا لدراسة قام بها المعهد التونسي للقدرة التنافسية والدراسات الكمية في 2015 حول الفوارق الجهوية بين الولايات والمعتمديات بالجمهورية تم إدراج قرقنة ضمن المجموعة الأولى حيث تحتل المرتبة الثانية جهويا والمرتبة 23 وطنيا ورغم دلك فإنها تبقى من المعتمديات ذات الخصوصية نظرا لصعوبة التنقل إليها وهشاشتها الايكولوجية ولذلك فإن الترتيب المذكور يعكس حقيقة وضعها الاقتصادي والاجتماعي الذي يتطلب المزيد من العناية.

صعوبات طبيعية وأخرى هيكلية

من ناحية أخرى تشكو الجزر من نقاط ضعف تتمثل خاصة في صعوبة التنقل إليها وهو ما يحد من النمو الاقتصادي ويقلل من فرص الاستثمار والتشغيل وكذلك اختناق حركة المرور خلال أوقات الذروة والموسم الصيفي ومحدودية الموارد الطبيعية و ندرتها وهشاشة التوازن البيئي داخل الجزر وعدم تطوير النشاط السياحي وانعدام النشاط الصناعي والاستغلال المفرط لمناطق الصيد البحري، وكذلك إشكاليات متعلقة بالتطهير ودخول مياه البحر وسيلان مياه الأمطار خاصة بمنطقة العطايا.

ومن بين المقترحات لتنمية المعتمدية والمطروحة مند سنوات عديدة تيسير التنقل بين قرقنة وصفاقس بالتفكير في استعمال وسائل عصرية وسريعة إلى جانب تدعيم الأسطول الحالي لبواخر شركة النقل البحري ودراسة مشروع تقريب المسافات مع اليابسة ودعم قطاع الصيد البحري والمحافظة على ديمومته وتطوير القطاع السياحي باستكمال المنطقة السياحية والإسراع بإنجاز المشاريع الكبرى المبرمجة كإحداث ميناء بسيدي يوسف وإعادة هيكلة مركز التكوين المهني وربط الجزيرة بالغاز الطبيعي وتقوية شبكة الاتصالات بها.. وغيرها من المشاريع التي تم الإعلان عنها منذ حوالي 10 سنوات وخاصة منها إنشاء مطار صغير أو مهبط طائرات من شأنه أن يفك العزلة عن المعتمدية ويساعد على تنمية القطاع السياحي وتقريب المسافات.

 أبو رحمة

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد