بالمناسبة: الشباب والاستثمار الخاص.. تشجيعات وعراقيل - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 24 سبتمبر 2020

تابعونا على

Sep.
25
2020

بالمناسبة: الشباب والاستثمار الخاص.. تشجيعات وعراقيل

الخميس 14 أفريل 2016
نسخة للطباعة

أكدت الحكومات المتعاقبة منذ الانتفاضة الشعبية في تونس ورئاسة الجمهورية في جل الخطابات وكل المناسبات على العمل على تشجيع المبادرة الخاصة في صفوف الشباب وتم اتخاذ جملة من الإجراءات التي تهدف لتفعيل جملة هذه القرارات وآخرها إلغاء التمويل الذاتي لأصحاب المشاريع الممولة من البنك التونسي للتضامن.

لكن وفي ذات الوقت يصطدم العديد من الشبان الطامحين لبعث مشاريعهم الخاصة أو الذين انطلقت مشاريعهم في العمل بالعديد من العراقيل والصعوبات على مستوى السلط الجهوية والتي تتناقض وهدف دفع الاستثمار والقضاء على البطالة.

وتتمحور هذه العراقيل أساسا في عدم تغير العقلية لدى موظفي الدولة على المستوى الجهويوالقائمة على إخضاع المستثمرين لعمليات الابتزاز من خلال التضييقات المستمرة وحرمانهم من الخدمات الضرورية لنجاح مشاريعهم كتهيئة البنية التحتية والإنارة وغيرها، ناهيك عن افتعال المشاكل تحت عنوان القانون على غرار ما يتعرض له مشروع «مارينا الصخيرة» لأحد الباعثين الشبان من أصحاب الشهادات العليا والذي عول على نفسه في شق طريقه وقد نجح في ظرف وجيز في إنجاح مشروعه وساهم في حل نسبي لمشكل التشغيل بمعتمدية الصخيرة من ولاية صفاقس حيث يقوم بتشغيل أكثر من ثلاثين عاملا وعاملة إلا أنه في ذات الوقت يتعر ض لتضييقات جمة وكلما ذهب في تسوية وضعية يتم افتعال مشكل له قد تعصف بقوت ثلاثين أو أكثر من العائلات لا لشيء إلا لكونه لم يخضع للابتزاز من قبل بعض الأعوان في مصالح مختلفة من قبيل «الصحة» و»التجارة» و»البلدية» والتي لم تقم بالحد الأدنى تجاهه في توفير الخدمات بينما يتمتع بها أصحابنفس المشاريع بالمنطقة.

وحتى لا تظل جل القرارات المتخذة في مجال تشجيع الشباب على المبادرة الخاصة مجرد شعارات تصطدم بواقع مرير على مستوى التنفيذ، من الضروري أن تتصدى الحكومة لمثل هذه العقليات وتراسل السلط الجهوية بمذكرات توضح فيها التشجيعات والتسهيلات الضرورية لمثل هؤلاء الشبان الطموحين في رفع الضغط عن الدولة ومعاضدتها في معالجة المشاكل الاجتماعية.

 خليل الحناشي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة