برقيات جهوية.. برقيات جهوية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

May.
19
2019

برقيات جهوية.. برقيات جهوية

الثلاثاء 5 أفريل 2016
نسخة للطباعة

مركز لعلاج الأورام بجندوبة

 في إطار السعي لتطوير القطاع الصحي بجندوبة والذي يعرف جملة من الإصلاحات منها خاصة تلك المتعلقة بطب الاختصاص يعرف مشروع إحداث مركز لعلاج الأورام والمعالجة بالأشعة تقدما ملحوظا من جميع النواحي.

 وفي هذا السياق أشار السيد المنجي السلطاني المدير الجهوي للصحة بالجهة إلى أهمية هذا المشروع في ربوع الشمال الغربي باعتباره الوحيد في الولاية الأربعة ما من شأنه أن يحد من عبء تنقل المرضى إلى مستشفى صالح عزيز بالعاصمة مضيفا أن هذا المشروع متكامل من جميع النواحي ومن أهم مكوناته إدارة،وعيادة خارجية وقسم للمداواة بالأشعة وقسمين للعمليات الجراحية.

من جهة أخرى نشير إلى أن وزارة المالية وبنك نمساوى أبرما اتفاق قرض بقيمة تقارب 6ر52 مليون دينار سيخصص لإحداث مركز لعلاج الاورام والمعالجة بالأشعة بجندوبة وينتظر أن يوفر حوالي 120 موطن شغل مباشر و50 غير مباشر،وستمتد أشغاله على مدى 24شهرا.

عمارمويهبي

 

مشاريع البرنامج الجهوي للتنمية بتطاوين

نظمت ولاية تطاوين نهاية الأسبوع الماضي لقاء إعلاميا لفائدة الإطارات الجهوية من مديرين جهويين وممثلي الأحزاب السياسية والمنظمات المهنية والمجتمع المدني وقد تم بالمناسبة تقديم عرض مفصل لمحتويات البرنامج الجهوي للتنمية بجزئيه الأصلي والتكميلي,

وجاء في هذا العرض الذي قدمه الكاتب العام للولاية عادل الورغي ان جملة اعتمادات البرنامج الجهوي للتنمية لولاية تطاوين سنة 2015 قدرت بتسعمة مليون واربعمائة وثمانين الف دينار منها والبرنامج التكميلي لهذه السنة بقرابة اثني عشر مليون دينار فيما قاربت جملة الاعتمادات الخاصة بالسنة الحالية قدرت بثمانية ملايين ملايين وستمائة وثمانية وثمانين الف دينار,

واظهرالعرض تخصيص مليون ونصف مليون دينار لمعتمدية ذهيبة ومثلها لمعتمدية رمادة مشاريع مقترحة في اطار برنامج المناطق الحدودية اغلبها لدعم موارد الرزق ودعم القطاع الفلاحي واحداث فضاء للخدمات بذهيبة,

وابرز العرض ابرز المشاريع المنجزة هذه الأيام منها مركز الصحة الأساسية بتطاوين الذي يعاد بناؤه بمليونين وثمانمائة وأربعة وستين ألف دينار وإحداث شركة البيئة والغراسات والبيئة وشركة الاستثمار والتنمية وتهذيب عديد الأحياء فضلا عن مشاريع التهذيب وتحسين مرافق العيش,

وأشار المتدخلون بالمناسبة إلى عدة مسائل تتعلق بالتشغيل والاستثمار والإشكاليات العقارية وبالخصوص الاضطرابات التي تشهدها شبكة توزيع المياه الصالحة للشرب وتهريب المواد المدعمة

محمد هدية

 

 زغوانتفاقم الاضطرابات في توزيع الماء والسّلطة غائبة

 لم تتوقّف المعاناة اليوميّة التي تئنّ تحت وطأتها مدينة زغوان والمناطق المجاورة لها منذ الصّائفة الفارطة جرّاء الإنقطاعات المتكرّرة وبدون إعلام مسبق للمّاء الصّالح للشّرب وللرّي ممّا زاد في درجة احتقان سكّانها واستيائهم من خدمات مصالح المياه والفلاحة محلّيا ومركزيّا ومن عدم اكتراث السلط الجهويّة والمحلّية بما يحدث في الموضوع وذلك رغم المطالب المتعدّدة لوضع حدّ لهذا النّزيف الذي اشتدّت وتيرته في المدّة الأخيرة ولم يعد محتملا بالمرّة.

 وللوقوف على حقيقة الأمر وجّهت لجنة منبثقة عن قسم كبير من الجمعيات عريضة إلى الجهات السّياسيّة العليا لحملها على التّدخّل النّاجع والسّريع للتحقيق في الموضوع وإرجاع المياه إلى مجاريهاحفظا للكرامة وذلك بعد أن أقامت اجتماعات بممثّلين عن المجتمع المدني ووجهاء المدينة ومواطنيها وشبابها وأجرت اتّصالات بالمسؤولين الجهويين وجمّعت الوثائق القانونيّة الثّابتة لملكية الماء لأصحابها واقتنعت بخطورة الوضع الذي باتت عليه المحلّات والبساتين المحرومة من حقّها في التزوّد المستمر بهذه المادّة الحيويّة.

ومثّلت الندوة الموسّعة التي أقامتها الّلجنة أمس الأوّل في دار الثقافة بزغوان تحت شعار آفاق الماء بزغوان : الماضي، الحاضر والمستقبل بمشاركة أكثر من 15جمعية وحضور جمع غفير من سكّان المدينة وغطّت أشغالها عديد الصّحف والقنوات الإذاعيّة والتلفزيّة العموميّة والخّاصة مع بثّ مباشر لقناة تلفزيّة جهويّة خاصة عبر الأنترنات، مثّلت فرصة عبّر فيها الجميع عن سخطهم العميق لما آل إليه وضعهم المّائي في الديار والسواني وتشديدهم على كشف الحقيقة وتحميل المسؤوليات القانونيّة والأخلاقيّة لما يحدث سيما في موضوع الاستغلال الفاحش بطريقة أو بأخرى لعيون جبل زغوان معبّرين في الأخير عن مواصلة الدّفاع عن حقّهم في هذا المجال بالطّرق السّلميّة والحضريّة المشروعة كما جاء في اللائحة الختاميّة للنّقاشات.

 والمعلوم أنّ والي الجهة ورئيس البلديّة والمعتمدة ووزير الفلاحة والرّئيس المدير العام لشركة المياه وممثله في الإقليم قد تغيبوا عن الاجتماع الذي اقتصر الحضور فيه على عضوين من مجلس نواب الشعب ومندوب الفلاحة ومهندسين عن الإدارة العامة للموارد المائيّة وذلك رغم الدّعوات المرسلة بما يشير إلى وجود قطيعة بين السّلطة ومكوّنات المجتمع المدنيّ تتعارض تعارضا كلّيا مع توجيهات رئيس الحكومة في هذا الشّأن. وقد استاء المشاركون من هذا الموقف استياء عميقا ورفعوا شعارات مندّدة به وبالملفّ ككلّ الذي يسير في اتجاه غامض وساندوا المطالبةبإقالة الوالي من أجل كلّ ذلك.

أحمد بالشيخ

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة