آخر تطورات تسرب البترول قبالة شواطئ قرقنة.. قضية عدلية لتحديد المسؤوليات وجبر الأضرار - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Sep.
23
2019

آخر تطورات تسرب البترول قبالة شواطئ قرقنة.. قضية عدلية لتحديد المسؤوليات وجبر الأضرار

الاثنين 21 مارس 2016
نسخة للطباعة

قرقنة- الصباح الأسبوعي- أثار حادث تسرب كميات من البترول بأحد الحقول البحرية بمنطقة سرسينا بأرخبيل قرقنة ردود فعل مختلفة منها بيان تنسيقية البيئة والتنمية بصفاقس التي أكدت فيه أن الحادث المذكورتسبب في تلوث بحري يهدد الكائنات البحرية والتنوع البيولوجي بالمنطقة المتضررة. وعبرت التنسيقية عن انشغالها العميق بالوضع وطالبت السلط الجهوية والمركزية بفتح تحقيق معمق لتحديد المسؤولية ومقاضاة من كان سببا في هذا العمل المخل بالبيئة ودعوة الوزارات المعنية، صناعة، طاقة وبيئة وتنمية للمتابعة الجدية للملف وتشخيص التدهور البيئي الناجم عن إنتاج المحروقات بالأرخبيل..

تجدر الإشارة إلى أن الجزر تحتضن مؤسستين تعملان في قطاع النفط والغاز وتساهم في الدورة الاقتصادية والاجتماعية والتشغيل رغم عديد الانتقادات خاصة خارج الفترة الصيفية في قطاعات السياحة والتجارة والخدمات عامة.

انطلاق أشغال التنظيف

ولتوضيح الملابسات المتعلقة بالحادث كان لنا لقاء مع المدير الجهوي لوكالة حماية المحيط والبيئة التوفيق القرقوري الذي أفاد أن أشغال تنظيف التسرب النفطي انطلقت منذ أواخر الأسبوع الماضي من قبل شركة مختصة وحصلت على الموافقة من الهياكل الرسمية وتقوم الوكالة بمراقبة عملها ميدانيا عبر فريق تابع لها على عين المكان علما بأن التسرب يشمل حوالي 2 كلم وهو غير مسترسل مما سيساعد على إزالة التلوث في أقرب وقت وهو صادر عن أنبوب صغير يتجاوز قطره صفر فاصل 95 مترا.

ودعا محدثنا إلى التعامل بمهنية مع مثل هذه الحالات خاصة من قبل المؤسسات الصناعية. وعملا بالتراتيب الجاري بها العمل تم تقديم قضية عدلية في الغرض لتحديد المسؤوليات وجبر الأضرار

أين حق قرقنة في التنمية

بهذا السؤال انطلقت محدثتنا ضحى بن رمضان الناشطة بالمجتمع المدني بقرقنة مبينة أن المسألة واضحة حيث أن الجزر دون بحر تنعدم فيها الحياة وإذا مات البحر انتهت الحياة للمتساكنين، فالتسرب النفطي يضر البحر ويضر الجزيرة عامة وهي المصنفة كمحمية عالمية اذ تتواجد فيها مشاهد بحرية ووحدات حياتية تنفرد بهيكلة نظير لها في البحر المتوسط. وأوضحت أن متساكني الجزيرة ليسوا ضد انتصاب المؤسسات البترولية بقرقنة لكن على هذه الشركات القيام بواجبها خاصة في ما يتعلق بالدور الاجتماعي والاقتصادي وخاصة التشغيل..

وأكدت على أهمية الدور الذي ينبغي أن تضطلع به الدولة لإحياء جزر قرقنة وتمكينها من برامج تنموية فعلية تتعلق خاصة بالبنية التحتية والتشغيل ودفع الاستثمار والمرافق الاجتماعية والثقافية والإدارية وفك العزلة عن الجزيرة عبر حل إشكالية النقل البحري من المعتمدية إلى صفاقس.

أبو رحمة

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد