نابل:البحارة في وقفة إحتجاجية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jul.
19
2019

نابل:البحارة في وقفة إحتجاجية

الخميس 25 فيفري 2016
نسخة للطباعة
نابل:البحارة في وقفة إحتجاجية

 نظم بحارة ولاية نابل أمس- الأربعاء- وقفة إحتجاجية بميناء الصيد البحري بقليبية للتعبير عن مشاكلهم رافعين شعارات تنادي بالتعويض عن الراحة البيولوجية وتوحيد السواحل.

 وقد واكبت «الصباح» هذه الوقفة الإحتجاجية التي حضرها عدد كبير من البحارة من مختلف الأصناف، الصيد بحري والصيد بالأضواء والصيد الساحلي... ومن بين الحضور كان عضو المجلس المركزي للإتحاد الوطني للفلاحة والصيد البحري عن ولاية نابل المكلف بالصيد البحري أشرف الهمامي الذي خص «الصباح» بالتصريح التالي:»نطالب بالتعويض لصغار البحارة عن الراحة الإجبارية لموسم صيد البوسيف، وتفعيل الإتفاقية بين وزارة الفلاحة ومنظمة صون التنيات، وكذلك توحيد السواحل وإحداث صندوق للتعويض عن الكوارث لحماية العائلات التي تفقد عائلها بالبحر خلال غرق مراكب الصيد وهناك مثلا بالجهة أرامل ويتامى ينتظرن منذ 9 سنوات في الحصول على حقوقهم ولكن دون نتيجة تذكر، كما نطالب من سلطة الأطراف المساواة بين البحارة بكل جهات البلاد. فقطاع الصيد البحري يحتل المرتبة الثالثة في جلب العملة الصعبة لبلادنا بين زيت الزيتون والحبوب وبالتالي يستوجب العناية بهذا القطاع الذي يوفر مئات مواطن الشغل». كما تحدثنا مع أحد المجهزين البحار إختصاص صيد ساحلي جمال الزاهي الذي قال خلال مشاركته في هذه الوقفة:» تم منذ سنة 2006 التمديد في الراحة البيولوجية من شهر إلى 3 أشهر دون تعويضات للبحارة، اضافة الى شرط الصنار 7 صنتمتر مما يهدد الصيد الساحلي وكذاك الغزل الحرير الممنوع...

كل هذا يهدد وخصوصا صغار البحارة في أرزاقهم مما سيضطرهم إلى بيع سفنهم فكل قارب صيد يعيل ما بين 5 و 6 عائلات يرتفع العدد إلىما بين 7 و 8 عائلات خلال الصيف». ومن جهته أكد رئيس الإتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بنابل عماد الباي أن القرارات التي اتخذتها وزارة الفلاحة منذ يومين لم تمس بحارة الوطن القبلي في شيء بل ضيقت عليهم الخناق خصوصا في ما يتعلق بالحدود فمثلا ممنوع على بحار من قليبية أن يصطاد بمنزل تميم، بينما يرخص لبحار من صفاقس أن يصطاد بقليبية وهذا ما يخلق الحزازيات بين بحارة جهات البلاد مطالبا بقرارات داعمة للبحارة تجنبا لكل ما من شأنه أن يعكر الأجواء بين البحارة.

وقد قام والي نابل أمس بدعوة الممثلين عن البحارة والهياكل المهنية لعقد جلسة بمقر الولاية لتدارس مطالبهم ورفعها إلى سلطة الإشراف على أمل حل بعض المشاكل العالقة التي تعيق تطور قطاع الصيد البحري بالجهة في بعديها الإقتصادي والإجتماعي.

 كمال الطرابلسي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد