مرزوق في صفاقس للدعاية لمشروعه الحزبي:هل تكون «حركة تونس الحرة» اسم الحزب الجديد؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Dec.
11
2019

مرزوق في صفاقس للدعاية لمشروعه الحزبي:هل تكون «حركة تونس الحرة» اسم الحزب الجديد؟

الاثنين 15 فيفري 2016
نسخة للطباعة
مرزوق في صفاقس للدعاية لمشروعه الحزبي:هل تكون «حركة تونس الحرة» اسم الحزب الجديد؟

أكد محسن مرزوق المنسق العام للمشروع الجديد بتونس خلال لقاء إقليمي بقواعده بصفاقس صباح أمس في إطار الاستشارة الوطنية، أن بناء المشروع السياسي والحزبي الجديد يقتضي الاستفادة من الأخطاء السابقة بعد ما وصفه» بالانخرام السياسي» الذي عرفته فترة «الترويكا»، في اطار مشروع يجيب على طموحات التونسيين.

وأضاف بان «نداء تونس لم تتوفر فيه مقومات الديمقراطية ولم يكن يسمع فيه لأصوات المناضلين وان عقد المؤتمر كان الفرصة الأخيرة».

وشدد مرزوق على أهمية بناء حركتهم المرتقبة انطلاقا من القواعدلا من المركز مع ايلاء مسالة اللامركزية والحوكمة الاهتمام اللازم مبينا انه في صفاقس لابد من الاهتمام بثلاث قضايا أساسية أولاها ملف تبرورة ومسألة تنفيذ الحكم القضائي المتعلق ببلدية صفاقس، وآخرها موضوع «السياب». وقال:»حان الوقت لفتح هذا الملف لكن دون هضم حق العمال والجلوس مع النقابات

وبين مرزوق أن الهدف ليس إضافة حزب جديد إلى جملة الأحزاب الموجودة لكن المطلوب هو تأسيس حركة قوية بإعادة الاعتبار إلى الممارسة السياسية في تونس التي اهتزت الثقة فيها مضيفا أنهم انتهوا من مرحلة الاتصال والمتعلق بالاستمارة التي شملت استجواب 125 ألفا لتكون المرحلة الموالية حلقات الاجتماع مع النواب وسيكون يوم 2 مارس الإعلان عن اسم الحركة الجديدة.

العلاقة مع المنظمات النقابية

وجوابا عن سؤال «الصباح الأسبوعي» خلال ندوة صحفية عقدها للغرض محسن مرزوق تعلق برؤيتهم للعلاقة التي سيبنونها معالطرف الاجتماعي الأهم بالبلاد الاتحاد العام التونسي للشغل وعن علاقتهم بالرأس المال الوطني، أجاب «دور الاتحاد أساسي ونحن نتطلع إلى أفضل العلاقات في إطار ما يميز عمل الأحزاب ولم نر من الاتحاد سوى المواقف الوطنية، بقي أن المسالة الاجتماعية ستظل خاضعة للتفاوض لأنه ليس بالسهل المرور من نمط إلى نمط آخر إذ لابد من الإصلاحات الكبرى ونحن مع أن تحدث في بلادنا ثورة هادئة اقتصادية واجتماعية وإدارية

وعن رأس المال الوطني أكد على أهمية العمل على العقد الاجتماعي بين الحكومة والنقابات. وبخصوص مدى فوزهم في الانتخابات البلدية أفاد مرزوق بان ذلك مرتبط بالعمل الجدي وارتباطهم بالقواعد من حيث تجديد أسلوب العمل السياسي والقرب من المواطن في إطار ممارسة سياسية سليمة وإعادة الاعتبار لمفهوم الخدمة العامة.

ملف اغتيال الشهيدين بلعيد والبراهمي

من جهته أجاب النائب احمد بن مصطفى عن سؤال«الصباح الأسبوعي» بخصوص ملف اغتيال الرموز السياسية الشهيدين شكري بلعيد والحاج محمد براهمي حيث أفاد» هناك توجه نحو توجيه سؤال إلى وزير العدل مثلما ينص على ذلك النظام الداخلي ثم وبالتوفيق مع باقي الكتل لعقد جلسة عامة مع الحكومة للمطالبة بتسليط الأضواء على الملف.

خطر الإسلام السياسي

واعتبر مرزوق أن ربط الدين بالسياسة «خطر» باعتباره حاملا للعنف مبينا أن الحياة السياسية تبنى على التميز وأنهم يختلفون عن الإسلام السياسي معتبرا أن التنافس هو في إطار الحياة الديمقراطية.

وعن الملف الليبي اعتبر ان هناك حكومة بليبيا تتخذ قرارها وما يهمنا هو مصلحة تونس أولا باعتبار الآثار الإنسانية والاقتصادية والعسكرية قبل الضربة المرتقبة فانه على تونس أن تفاوض حول هذا الموضوع لتضمن حقوقها الاقتصادية وما هو متعلق بالمسائل الأمنية.

يذكر أن اللقاء حضره نواب عن كتلة الحرة بالبرلمان من بينهم رئيس الكتلة رؤوف الشريف وكل من النواب مصطفى بن احمد، فاطمة المسدي،هاجر العروسي،خولة بن عائشة وسماح بوحوالة ويندرج في إطار سلسلة من اللقاءات الإقليمية بين مختلف جهات الجمهورية.

 صابر عمري

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة