بعد 5 سنوات فقط من ترسيمهم: «طرد» جماعي مفاجئ لعمال ببلدية سيدي حسين! - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

May.
26
2019

بعد 5 سنوات فقط من ترسيمهم: «طرد» جماعي مفاجئ لعمال ببلدية سيدي حسين!

الاثنين 8 فيفري 2016
نسخة للطباعة

تقدم ثمانية عمال ببلدية سيدي حسين بدعوى قضائية عن طريق محاميتهم إلى المحكمة الإدارية على إثر إحالتهم على التقاعد المبكر ودون سابق إعلام مما جعلهم عاجزين عن تجاوز أزمتهم خاصة وأن ظروفهم الاجتماعية متردية.

محسن الجلاصي أحد العمال ببلدية سيدي حسين ممن أحيلوا على التقاعد المبكر يبلغ من العمر 55 سنة أفادنا بأنه التحق للعمل بالبلدية سنة 1992 وتم ترسيمه إبان الثورة أي مع بداية سنة 2011 ولم يتم احتساب السنوات التي عمل خلالها منذ التسعينات إلى حين تسوية وضعيته.

محسن قال إنه تفاجأ بقرار إحالته على التقاعد المبكر دون علمه وما زاد في تأزم الوضع أنه مطالب بدفع أقساط شهرية لقرض تحصل عليه والغريب في الأمر أن جراية التقاعد التي سيتحصل عليها لا تتجاوز 130 دينارا في حين أنه مطالب بدفع 210 دنانير للبنك شهريا، وطالب بإعادته الى العمل الى حين بلوغه سن التقاعد حتى يتمكن من تسديد القرض.

قرار أحادي

عز الدين الحيدري وضعيته ليست أحسن من وضعية زميله وقد أفادنا أنه التحق للعمل ببلدية سيدي حسين منذ سنة 1993 وتم ترسيمه سنة 2011 دون احتساب السنوات التي قضاها من حياته في العمل بهذه البلدية، وما زاد وضعية عز الدين سوءا أنه مطالب بتسديد قسط شهري قيمته 269 دينارا وهو عبارة عن قرض بنكي في حين أن جراية التقاعد لا تتعدى 147 دينارا وفق ما أكده لنا وطالب بدوره بإرجاعه لعمله ليتمكن من تسديد القرض كما أشار الى أنه لم يتم إعلامهم بهذا القرار إلا في بداية الأسبوع الجاري.

محمد السعيدي هو الآخر عامل ببلدية سيدي حسين التحق بالعمل سنة 1991 وتم ترسيمه بعد الثورة ولكنه لم يهنأ بهذا الترسيم حيث أحيل على التقاعد المبكر وهو كبقية زملائه مطالب بتسديد أقساط قرض تقدر بـ160 دينارا شهريا في حين أن جراية التقاعد لا تتعدى 140 دينارا وهو يطالب بإرجاعه إلى عمله إلى حين بلوغه سن الستين.

مجيد العرفاوي هو حارس تابع لبلدية سيدي حسين قال إنه علم بالقرار صباحا على الرغم من أنه قضى تلك الليلة وهو يعمل، مجيد يبلغ من العمر 55 سنة وهو أب لستة أبناء ومطالب بتسديد أقساط قرض تقدر بـ238 دينارا شهريا يطالب بدوره بالعودة إلى عمله ليتمكن من تسديد القرضوتغطية مصاريف عائلته خاصة وأن جراية التقاعد أقل بكثير من قسط القرض.

ورطة

نجيب المولهي هو الآخر عمل ببلدية تونس ثم بلدية سيدي حسين منذ 26 سنة ولكن تم ترسيمه سنة 2011 وهو اليوم بلغ سن الـ55 وأحيل على التقاعد المبكر وهو مطالب بتسديد 245 دينارا شهريا كقسط شهري للبنك مشيرا إلى أن هذا الإجراء سوف يتسبب في إيداعه السجن لأنه سيجد نفسه عاجزا عن تسديد أقساط القرض مشيرا إلى أنه كان من الأجدر إعلامهم قبل هذا القرار بوقت طويل حتى لا «يتورطوا» وفق قوله في القروض.

 مفيدة القيزاني

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد