المرصد السياسي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Feb.
24
2020

المرصد السياسي

الجمعة 22 جانفي 2016
نسخة للطباعة

إجراءات غير دستورية ومهينة لكرامة "القصارنية"

اعتبر حزب “البناء الوطني” في بيان له أمس الخميس أن الإجراءات التي أعلن عنها المجلس الوزاري لفائدة ولاية القصرين “ غير جدية ولا تستجيب للحد الأدنى من مطالب العاطلين عن العمل خاصة وأنها مبنية على آليات تشغيل غير دستورية ومهينة للكرامة الإنسانية فضلا عن بعض الإجراءات التي لن تستفيد منها إلا نفس لوبيات الفساد بالمنطقة

و أكد الحزب “ على أن التعاطي مع التحركات المطلبية الشرعية السلمية تعاطيا أمنيا أو عبر حلول ترقيعية تسويفية لن يزيد إلا في تعميق الأزمة وتعفين الأوضاع وتأكيد غياب رؤية إستراتيجية لملف حارق هو ملف التشغيل.”

منبها في ذلك “ إلى ضرورة إعادة ترتيب الأولويات التنموية على أساس أجندة اقتصادية وطنية تجعل من قضايا التشغيل والتنمية الجهوية على رأس كل التوجهات الإستراتيجية للاقتصاد التونسي”.

 

الحامدي يقنع اللومي بإلغاء الاتفاق مع إيران

ذكر الهاشمي الحامدي على صفحته على “الفايس بوك” أمس أنّه تم إلغاء الاتفاق السياحي مع إيران بعد لقاء وصفه “بالبناء والمثمر” أجراه الحامدي مع وزيرة السياحة سلمى اللومي.

 بناء عليه أكّد الحامدي أنه تم إلغاء الوقفة الإحتجاجية التي دعا إليها حزب “تيار المحبة” اليوم الجمعة أمام وزارة السياحة.

 وشكر الحامدي كل التونسيين الذين قال عنهم أنهم “ساندوا حملة تيار المحبة ضد هذا الاتفاق الخطير على أمن تونس ومستقبلها.”

 وختم الحامدي بقوله ان الحزب سيعود ليركّز على المطالب الأساسية وهي “تحقيق العدالة الاجتماعية في تونس والانتصار للفقراء والمهمشين والشباب المعطل عن العمل والتونسيين المحرومين من دفتر علاجوجميع الذين يعانون من الفقر والإحباط واليأس.” على حدّ تعبير الحامدي.

 

التيار الشعبي يدعو إلى الخروج للشارع

حمّل التيار الشعبي الائتلاف الحاكم، “كامل المسؤوليّة في ما ألت إليه الأوضاع من احتقان كنتيجة حتمية لسياساته المعادية لمصالح الجماهير المفقرة والمهمشة ويحذر من خطورة الاستمرار في تجاهل هذه المطالب بعد 5 سنوات من الثورة”.

وأكد في بيان له أمس دعمه ووقوفه إلى جانب الجماهير المنتفضة في القصرين وفي عموم تونس ويدعوها إلى الالتزام بسلمية التحركات لقطع الطريق على الائتلاف الرجعي الحاكم والمجاميع الإرهابية اللذان يحاولان الانحراف بالحراك الشعبي السلمي عن أهدافه الوطنية.

كما دعا الشعب التونسي إلى الخروج إلى الساحات والميادين والشوارع تعبيرا عن السخط والرفض للسياسات الفاشلة التي تسببت في تفقير التونسيين ورهن قرارهم الوطني.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة