رئيس الغرفة الوطنية لمجمّعي الحليب لـ"الصباح": إنقاذ المنظومة من الانهيار رهين إيجاد حل عاجل لـفائض بـ25 مليون لتر من الحليب - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 18 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
19
2018

رئيس الغرفة الوطنية لمجمّعي الحليب لـ"الصباح": إنقاذ المنظومة من الانهيار رهين إيجاد حل عاجل لـفائض بـ25 مليون لتر من الحليب

الخميس 21 جانفي 2016
نسخة للطباعة
رئيس الغرفة الوطنية لمجمّعي الحليب لـ"الصباح":  إنقاذ المنظومة من الانهيار رهين إيجاد حل عاجل لـفائض بـ25 مليون لتر من الحليب

وجه رئيس الغرفة الوطنية لمجمعي الحليب سعد الله الحلفاوي نداء استغاثة للحكومة لإيجاد حل جذري وعاجل لإخراج فائض بـ25مليون لترمن إجمالي مخزون الحليب الحالي البالغ53مليونا و300ألف لتر.بما يساعد على تقليص ضغط المخزونات المتصاعد والمرشح لمزيد الارتفاع بالدخول في فترة ذروة الإنتاج.

وبحسب المتحدث فإن مستقبل المنظومة برمتها رهين التصريف الفوري للفائض المسجل في مستوى المخزون. منبها إلى أن 25مليون لتر مهددة بالتلف ما لم يتم الإسراع بالتدخل.

 ومن وجهة نظر الغرفة فإن المقترح الكفيل بامتصاص الفائض يكمن في تدخل الحكومة لإيجاد آلية مرنة للتعويض عن الخسائر المسجلة جراء الكميات الضخمة التي يقع إتلافها في مستوى الإنتاج والتي تفوق200ألف لتر يوميا.والشروع في صرف الاعتمادات المخصصة لسحب وزارة الفلاحة لـ 10مليون لتر إضافية من مخزون الحليب في انتظار استيفاء كامل الحصة التي تعهدت بها. بالتوازي مع هذه المقترحات يتعين الإسراع بتفعيل آلية التصدير.

 ويرى الحلفاوي أن فائض المخزون لا بد أن يخرج بأي طريقة كان سواء بتثمينه أو إتلافه لان تواصل الوضع بالكيفية الراهنة لن يدفع ثمنه إلا المنتج الذي يتعذر عليه منع أبقاره من الدر اللبن.

 نظام الحصص زاد الطين بلة

 إلى الصعوبات المتراكمة التي يعيش على وقعها القطاع منذ نحو السنة وقصور الإجراءات المقرة عن حلحلة الوضع ،بلغت الأزمة حدودها القصوى هذه الفترة بعد التضييقات الأخيرة التي فرضتها مركزيات الحليب على قبول المنتوج بإقرار العمل بنظام الحصص.

 وأمام هذه الوضعية كانت ردة فعل الغرفة الوطنية لمراكز التجميع آنية بتعطيل كلي لنشاط التجميع بداية من أمس الأربعاء 20جانفي فيانتظار التراجع عن القيود المقرة على المنتجين والمجمعين في قبول الحليب.

 ويشمل تعليق نشاط التجميع المراكز المتواجدة بقابس وقفصة وصفاقس وسيدي بوزيد وسليانة والكاف وجندوبة وباجة وبنزرت وتونس الكبرى.

 وتقدر الكميات التي يتم إتلافها في يوم واحد من تعليق نشاط التجميع المليون و500ألف لتر،لتزيد في تفاقم خسائر الفلاحين.

 وفي هذا الصدد صدر أمس الأول بلاغ مشترك بين الغرفة والاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري تناول مستجدات الوضع بقطاع الألبان. واستنكر الطرفان تقييد عمليات قبول الحليب من قبل مركزيات التصنيع. وطالبا بحلول عاجلة وتعويضات للخسائر المتراكمة.

 من جهة أخرى ينتظر أن ينظم المنتجون والمجمعون وقفة احتجاجية أمام مقر مجلس نواب الشعب لتحسيس النواب بالأزمة الحرجة التي يتخبط فيها القطاع.

 وختم سعدالله الحلفاوي تصريحه لـ"الصباح" بالقول "إنه من غير المقبول ومن المحزن أن يقف المرء اليوم عاجزا عن إنقاذ قطاع الألبان من الانهيار والحال أن أكثر من ألف مليار من الاعتمادات أنفقت منذ1994لتأهيل هذه المنظومة.."

 منية اليوسفي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد