نقاط بيئيّة حرجة في زغوان - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 7 أوت 2020

تابعونا على

Aug.
8
2020

نقاط بيئيّة حرجة في زغوان

الأربعاء 20 جانفي 2016
نسخة للطباعة
نقاط بيئيّة حرجة في زغوان

اطلعت "الصّباح" على الوضعيّة البيئيّة لبعض النّقاط بمدينة زغوان شملت الموقع الغابي المجانب لمركز الولاية وعديد الإدارات الأخرى والذي يعبره مجرى واد وتتوسّطه آثار مسبح يعود تاريخه إلى زمن الاستعمار حيث وجدنا أنّ أنواعا كثيرة ومتعدّدة من القمامة الجديدة والقديمة قد اكتسحت مساحات شاسعة منه وأثّرت على نسيجه النّباتي بصفة سلبيّة ولوّثت أشجاره علاوة على الرّوائح الكريهة المنبعثة من كلّ مكان ممّا أفقده جماليته .

 وفي نفس المكان ينتصب مقرّ التّجمّع الدّستوري الدّيمقراطي المنحل المتكوّن من طابقين وكهف ممتدّ الأطراف ومخلوع الأبواب وبه

 قذارة أشدّ وطأة ممّا ذكرنا بفعل الإهمال الذي لحقه طيلة السنوات المنقضية وذلك رغم وجود لافتة على الواجهة الأماميّة للبناية تشير إلى أنّها تحت تصرّف جهة رسميّة تعنى بالمنظّمات الشّبابيّة.

 ويمثل الوادي المحاذي للمستودع البلدي نقطة بيئيّة أخرى تتّسم بكثير من الحرج بما يحويه من أوحال ومواد وتعفّنات يبدو أنّ أيادي ومعاول وآليات التنظيف والتّطهير لم تشملها إلى أن أصبحت أرضيته داكنة وتنذر بمفاجآت في قادم أيّام الغيث النّافع.

 وما يمكن ملاحظته في هذا الصّدد أنّ النقاط المذكورة توجد على مرمى من مواقع القرار ولكنّها لم تحظ بأي تدخّل أو زيارة، كما أنّ الجمعيات المدنيّة المختصّة لم تتحرّك في هذا الاتّجاه.

 ولا بدّ إذن من وضع خطّة تشاركيّة لإرجاع الأمور إلى نصابها حفاظا على نظافة البيئة وسلامة المحيط .

أحمد بالشيخ

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة