رئيس الإتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري ببني خلاد لـ"الصباح": ننتظر تدخل رئيس الحكومة لتذليل الصعوبات المتراكمة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 10 جويلية 2020

تابعونا على

Jul.
11
2020

رئيس الإتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري ببني خلاد لـ"الصباح": ننتظر تدخل رئيس الحكومة لتذليل الصعوبات المتراكمة

الأربعاء 20 جانفي 2016
نسخة للطباعة
رئيس الإتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري ببني خلاد لـ"الصباح":  ننتظر تدخل رئيس الحكومة لتذليل الصعوبات المتراكمة

بني خلاد – الصباح- حمٌل رئيس الإتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري ببني خلاد البشير عون الله المسؤولية للتراكمات والمشاكل التي يعيشها القطاع بالجهة لتراخي سلطة الإشراف في التعجيل بتنفيذ الوعود وتفعيل القرارات المتخذة في عديد الجلسات التي تمت مع المهنيين. كان ذلك خلال حوار أجرته معه "الصباح" في ما يلي فحواه:

ما هي مشاكل القطاع الفلاحي ببني خلاد؟

إهمال الأراضي الدولية التي تعد بمئات الهكتارات والقطع العشوائي للأشجار الغابية في غياب تام لسلطة الإشراف على الصعيد الجهوي وعبث الخنزير الوحشي بالمنتوج الفلاحي ومعدات الري ويهدد سلامة الفلاحين. كما يشكو القطاع من الحالة المزية والمتردية للمسالك الفلاحية داخل مناطق إنتاج القوارص على غرار: طريق السراوة وطريق الجرابة وطريق عبد الله فرحات وطريق سيدي بويحي وطريق الساحل وطريق وادي علية وطريق حنوس وطريق مدرسة القبة – الخروبة وطريق القبة – نابل والطريق المحلية عدد 600. فضلا لمشكل ندرة مياه الشمال وارتفاع الملوحة بالآبار السطحية.

هل من لمحة عن المطالب التي تقدمتم بها لإنقاذ المنظومة الفلاحية بالجهة؟

اقترحنا وضع إستراتيجية أو خطة لإنقاذ الشركات التعاونية الفلاحية بجهة الوطن القبلي وخصوصا منها الشركات المصدرة التي تمر بصعوبات مالية وهيكلية... كما طالبنا بإعادة النظر في الإستراتيجية الوطنية للنهوض بقطاع القوارص والترفيع في الإنتاجية وتشبيب الأشجار المسنّة ووضع خط تمويل خاص بالآلات المعدة لتحلية المياه المالحة مع تجديد قنوات الري التي تعود إلى سنوات السبعينات من القرن الماضي وإمكانية إحداث مناطق سقوية جديدة على غرار المزنين – الوحيشي والتعجيل بتحريك ملف التسوية العقارية مع إحداث رافد مائي يتمثل في خزان بمنطقة سيدي التومي يتسع ما بين 10 و15 ألف متر مكعب لاستغلاله وقت الذروة بين معتمديتي بني خلاد ومنزل بوزلفة، والإسراع في توزيع المقاسم الفلاحية المتبقية منذ سنة 2000 وعددها 16 مقسما على الفلاحين الشبان وتخصيص مقاسم جديدة لترسيخ مبدإ العدالة والمساواة بين شركات الإحياء والتنمية الفلاحية، والفنيين بالمنطقة .

لماذا لم تتحسن الأمور رغم تعدد زيارات المسؤولين ؟

زار المنطقة عدد من المسؤولين على رأسهم وزير الفلاحة الحالي سعد الصديق مصحوبا بكاتبة الدولة المكلفة بالإنتاج الفلاحي والمديرين العامين بوزارة الفلاحة، وكذلك والي الجهة الحالي. وتم الإشراف على عدد من الندوات التي تناولت جل هذه المشاكل بحضور جموع غفيرة من الفلاحين ومكونات المجتمع المدني والأحزاب السياسية... لكن المشاكل في تزايد والحلول مفقودة مما زاد في قلق الفلاحين وذهولهم أمام هذا الصمت الرهيب من طرف سلطة الإشراف ويفسر هذا بغياب الإحساس بالمسؤولية والرغبة في تخطي العقبات وتذليل الصعوبات أمام فلاحي الجهة الذين يعانون ويكافحون من أجل توفير الإنتاج وتزويد السوق ويكفي أن نشير إلى أن معتمدية بني خلاد تعتبر قطبا فلاحيا هاما بجهة الوطن القبلي وتنفرد بالمرتبة الأولى في إنتاج القوارص بحوالي 100 ألف طن سنويا وتساهم بنسب مرتفعة في العديد من المنتوجات على غرار الكروم والزياتين والبطاطا وتربية الماشية وتربية النحل والدواجن.

كيف ستتعاملون مع هذه المشاكل المتراكمة وضغط فلاحي الجهة؟

نظرا لتوالي صمت السلط الجهوية والمركزية على مستوى الولاية ووزارة الفلاحة، فإننا كمنظمة فلاحية ونزولا عند طلب منظورينا ندعو السيد رئيس الحكومة التفضل بالقيام بزيارة ميدانية للوقوف على حجم الدمار والخراب الذي حل بربوع هذه المنطقة لوضع حد لما يحصل وإصلاح ما يمكن إصلاحه وإعادة الأمل والطمأنينة في صفوف الفلاحين.

 كمال الطرابلسي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد