بعد تمسك محسن مرزوق بالباجي والصيد..هل يدفع رضا بلحاج الثمن؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Dec.
11
2019

بعد تمسك محسن مرزوق بالباجي والصيد..هل يدفع رضا بلحاج الثمن؟

الثلاثاء 19 جانفي 2016
نسخة للطباعة
بعد تمسك محسن مرزوق بالباجي والصيد..هل يدفع رضا بلحاج الثمن؟

رغم أهمية اللقاء الذي كان محور حديث قطاع واسع من المتابعين فان لقاء رئيس الجمهورية بمحسن مرزوق الأمين العام المستقيل وصاحب "المشروع" البديل لم يأت بجديد وهو ما أكده مرزوق نفسه في تدوينة له على الفايس بوك ليطمئن أنصاره بعبارة "المشروع مستمر وانه لا شرعية إلا للمستقبل" في تأكيد واضح على انه لا سبيل للعودة إلى الوراء.

ورغم شح المعلومات حول طبيعة اللقاء بين الباجي ومرزوق فان مقربين من مرزوق أكدوا في تصريح لـ"الصباح" أن الأمين العام المستقيل أكد لرئيس الجمهورية عن دعمه لمؤسسة الرئاسة ولرئاسة الحكومة".

في المقابل لا تزال الاستقالات تتهاطل على حركة نداء تونس بعد الاستقالة التي أعلن عنهاأمسالناطق باسم الحزب عبد العزيز القطي من الخطة المسندة إليه بعد المؤتمر التأسيسي المنعقدة أشغاله بمدينة سوسة بداية الشهر الجاري.

وتأتي استقالة القطي في وقت تحدثت فيه أطراف من النداء عن التوجه نحو إلغاء أشغال المؤتمر المذكور والتوجه إلى عقد مؤتمر انتخابيعبرتكوين لجنة تشرف على الإعداد المادي واللوجستي ومن المنتظر أن يشرف مدير الديوان الرئاسي رضا بلحاج على هذه اللجنة التي سيوكل لها الإعداد للمؤتمر في حدود ثلاثة أشهر على أقصى تقدير.

 التخلي عن بلحاج ؟

ووفقا لما علمته «الصباح» فان الباجي قائد السبسي دعا بلحاج إلى الاهتمام بالأمر والتخلي عن خطته بالقصر ولكن يبدو أن بلحاج لم يردّ بعد على طلب قائد السبسي وهو ما دعا إلى تأجيل الاجتماع الخاص بالهيئة التأسيسية للنداء نهاية الأسبوع الماضي ما زاد في تعقيد بعض المسائل داخل النداء لتفتح معها باب التأويل والإشاعة في علاقتها بالحزب.

 ونقلت مصادر أن اللحظات الأخيرة للاجتماع عرفت خلافا بين العناصر الأساسية لمؤتمر «الوفاء» بعد أن شهد شدّا وجذبا بين كل من خميس قسيلة وحافظ قائد السبسي حيث قام هذا الأخير «بصفع» قسيلة غير أن أطرافا ندائية نفت الحادثة مؤكدة انه غير صحيح بالمرة وان كل ما تداول من قبيل إرباك النداء وخلق حالة من الخلافات الوهمية.

ومن المتوقع أن يعلن قريبا عن إحداث تغييرات داخل مؤسسة الرئاسة من خلال تغيير في هيكلة الديوان الرئاسي بعد أن وصفها العديد من المتابعين «بالفشل» وتوتير لعلاقات الرئيس مع عدد من الهياكل الكبرى وهو ما عجل بالتأكيد على سلبية الحصيلة.

ماذا بقى في النداء؟

أوضح القطي في بيان نشره علي صفحته الشخصية بموقع التواصلالاجتماعي أن مؤتمر سوسة ليس الحل بالرغم من مشاركة الجميع وقبولهم بنتائجه تحت إشراف لجنة الـ13» ودعا الجميع الي التعقل والرصانة ودحض المصالح الشخصية الضيقة والعمل على إعادة بناء الحزب والحفاظ على مشروعه الحداثي الديمقراطي".

وفي ذات السياق اعتبر عبد الرؤوف الخماسي فيتصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباءأن استقالة عدد من قياديي الحزب وتخليهم عن نتائج مؤتمر سوسة، تعد تخليا عن مؤتمر جويلية الانتخابي وعن التقيد بالمسار الديمقراطي، داعيا الجميع إلى التريث».وقال الخماسيإن احترام الديمقراطية يقتضي احترام نتائج المؤتمر الذي حضره أكثر من 1400 مؤتمر، إضافة إلى عدة شخصيات من بينها أعلى سلطة في البلاد".

كما دعا كافة الأطراف، إلى التحلي بالهدوء في قراراتهم وعدم الانزلاق بالحزب نحو الانفلات، موضحا أن كل استقالة ستؤثر على الحزب وعلى نتائج المؤتمر».وأشار عبد الرؤوف الخماسي إلى أن أعضاء الهيئة المنتخبة والمنبثقة عن مؤتمر سوسة، بصدد تباحث وإيجاد حل لما يمر به نداء تونس»، مبينا في السياق ذاته أنه لم يتم إلى حد الآن تقديم أية مبادرة إلى هياكل النداء من قبل بوجمعة الرميلي، مثلما تم الترويج لذلك."

 خليل الحناشي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة