سوسة: في الدّورة الأولى للمهرجان الجهويّ للمسرح المدرسي.. بالمسرح نمرح ..نفرح ونفلح - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 16 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
17
2018

سوسة: في الدّورة الأولى للمهرجان الجهويّ للمسرح المدرسي.. بالمسرح نمرح ..نفرح ونفلح

الثلاثاء 12 جانفي 2016
نسخة للطباعة
سوسة: في الدّورة الأولى للمهرجان الجهويّ للمسرح المدرسي.. بالمسرح نمرح ..نفرح ونفلح

نظّمت المندوبيّة الجهويّة للتربية بالتّعاون والتّنسيق مع إدارة المرحلة الابتدائية ومصلحة الأنشطة الثقافيّة والرّياضيّة والاجتماعية المهرجان الجهوي للمسرح بالمدارس الابتدائية في نسخة أولى تحت شعار زبالمسرح نمرح ..نفرح ونفلحس والذي تواصل على امتداد يومي التّاسع والعاشر من جانفي الجاري بالمركب الثقافي محمّد معروف وذلك بمشاركة عشر مدارس تنافست على تأثيث مختلف فقرات وفعاليّات المهرجان بتأمين جملة من العروض المسرحيّة المتميّزة التي راعت خصوصيّات المسرح المدرسي بما تضمّنته من نصوص هادفة محمّلة بجملة من القيم الإنسانيّة الكونيّة ومشبّعة برسائل تدعو إلى الحبّ والتّآخي والتّسامح والتّعايش السّلمي.

 وعن فكرة بعث مهرجان جهويّ للمسرح المدرسي أوضح مدير المرحلة الابتدائية بالمندوبيّة الجهوية للتربية مراد الحاج عامر أنّ هذا المهرجان يتنزّل في إطار حرص المندوبيّة على تفعيل وتوفير كلّ مقوّمات إنجاح المشروع الوزاري التّربويّ والثقافي الهادف إلى إضفاء حركيّة ثقافيّة بالمؤسّسات التّربويّة والمراهنة على الأنشطة الثقافيّة ودورها المتميّز في خلق الشّخصيّة المتوازنة والمعتدلة المقبلة على الحياة والنّابذة لكلّ أشكال العنف والتطرّف وهو يمثّل في ذات الوقت أولى خطوات تجسيم المشروع الثقافي الجهويّ الذي تشتغل عليه إدارة المرحلة الابتدائية منذ فترة والذي يشكّل المسرح المدرسي أحد عناصره إلى جانب الكورال والفنون التّشكيليّة وغيرها من الأنشطة وأكّد مدير المرحلة الابتدائية عزم وإصرار مندوبيّة التّربية استعادة الحياة المدرسيّة لبريقها وإشعاعها وفرحتها عبر مقاربة تربويّة شاملة تولي الجانب الثقافي عامّة والمسرحي بصفة خاصّة ما يستحقّه من أهميّة وأولويّة باعتباره خير سند لتجسيم الخيارات الوطنيّة والغايات التّربويّة وبناء القدرات التّواصليّة ضمن مقاربة تربويّة تقوم على التّجديد البيداغوجي.

 وعن أهداف وغايات برمجة مهرجان جهويّ للمسرح في هذه الفترة من السّنة الدّراسيّة بيّن رئيس مصلحة الأنشطة الثقافيّة والرّياضيّة والاجتماعيّة حسن الطّبيب أنّ العمليّة مدروسة واختيار التّوقيت يقوم على اعتبارين أساسيين أوّلهما ندرة الأنشطة الثقافيّة والتّظاهرات الثقافيّة في شهر جانفي من ناحية فضلا عن رغبة هيئة ولجنة تنظيم المهرجان الاحتفاء بأبنائنا التّلاميذ خلال الأسبوع الأوّل الذي يلي مباشرة عطلة الشّتاء بـسإثارة الدّافع المعنوي ونشر العدوى الإيجابيّةس في صفوف التّلاميذ ومربّيهم بالانخراط الحقيقيّ والفعليّ في تجسيم فرحة تجمع العائلة التّربويّة الموسّعة حول مشروع ثقافي جهويّ يجسّد أولى باكورات النّوادي الثقافيّة بالمدارس ويشكّل خير فرصة لاكتشاف المواهب والطّاقات والأعمال المتميّزة التي تؤثّث من ناحية حفل اختتام السّنة الدّراسيّة بعروض لائقة ومدروسة تجنّب المؤسّسة السّقوط في الارتجال والعشوائيّة وتسمح من ناحية ثانية بتوفير عمل مسرحي متميّز يعزّز حظوظ الجهة في المراهنة على الفوز بجوائز وطنية.

 وفي اختتام فعاليات المهرجان تمّ في أجواء متميّزة وبحضور أعداد كبيرة من التّلاميذ والأولياء والمربّين تكريم كلّ المشاركين في مختلف العروض المسرحيّة والكورال والتّعبير الجسماني بمنحهم مجموعات قصصيّة قيّمة فيما أحرزت ابتدائية حشاّد (أكودة)على الجائزة الأولى لأفضل عمل مسرحي وآلت الجائزة الثانية لمدرسة الأنصاري (سيدي بوعلي) وكانت الجائزةالثّالثة من نصيب مدرسة العمارات الشّماليّة بسوسة وفي ختام المهرجان وعملا بمبدإ ترابط الأجيال واعترافا بجليل خدماته وأعماله المسرحيّة طوال مسيرته تمّ تكريم ضيف الشّرف المربّي الفاضل ورجل المسرح مراد كرّوت الذي أبدى تأثّرا واضحا وغلبته العبرات في ثلاث مناسبات لينزل السّتار على الدّورة الأولى للمهرجان الجهويّ للمسرح المدرسي التي خلّفت عديد الانطباعات الجيّدة ونجحت إلى حدّ كبير في تنشيط المشهد الثقافي على امتداد يومين رغم ضعف الإمكانيّات ومحدوديّتها وخصوصا التّقنيّة منها المتعلّقة بالصّوت والإضاءة وهو ما حدّ من حريّة تنقّل البراعم المسرحيّة على الرّكح وهو ما يستدعي التّفكير جديّا في تجهيز المندوبات الجهويّة للتّربية بمعدّات وتجهيزات من شأنها أن تسهم في إنجاح تظاهراتها الثقافيّة.

أنور قلاّلة

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد