من يرفع المعاناة عن بحارة الحمامات؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 15 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
16
2018

من يرفع المعاناة عن بحارة الحمامات؟

الثلاثاء 5 جانفي 2016
نسخة للطباعة
من يرفع المعاناة عن بحارة الحمامات؟

رغم عراقة ممارسة الصيد البحري بالحمامات وكثرة عدد البحارة الذين قارب عددهم الـ 200 بحار إلى حد الآن مازالوا متمسكين بمورد رزقهم الوحيد فإن المصالح المعنية التي تكررت وعودها على مدى سنوات لم تف بما وعدت به هؤلاء البحارة الذين أرادوا إبلاغ أصواتهم وتجديد مطالبهم عبر الاتصال بجريدة "الصباح" آملين في تحرك الهياكل الرسمية لدراسة هذه المطالب وتلبيتها بهدف تحسين ظروفهم وضمان أرزاقهم من البحر، علما وأن جل بحارة الحمامات توارثوا المهنة عن الآباء والأجداد. وقد لخص هؤلاء البحارة مطالبهم في النقاط التالية:

-توفير مكان يطلق عليه بلغة البحارة الدريقة يضع فيه جميع البحارة قواربهم ومعداتهم للحفاظ عليها وحمايتها من التلف أو التكسير والسرقة وحمايتها أيضا من اصطدام مياه البحر وحالة الطقس التي تتسبب في الكثير من الأحيان في إتلاف القوارب خاصة منها الكبيرة التي يعجز البحارة عن إخراجها ليلا لفقدان التجهيزات اللازمة لذلك.

في الماضي بلدية الحمامات بشراكة مع الشركة المستغلة لميناء ياسمين الحمامات تمكنت من توفير مكان يستوعب 14 قاربا لكن إلى يومنا هذا لم يفتح لبحارة الحمامات لوضع قواربهم .

- توفير نقطة بيع سمك خاصة بهم في السوق البلدي بالحمامات أو في أي مكان آخر حيث أن عدم وفرة الإنتاج لا تمكنهم من المرور بوساطة التاجر.

- التصدي للدخلاء عن المهنة الذين أضروا بالقطاع والتصدي أيضا للصيد العشوائي بالكيس وتكثيف الرقابة وتطبيق القانون على كل مخالف

هذه مجموعة مطالب بحارة الحمامات ونعلم جيدا أن رأس المال الحقيقي في البحر هو البحار إذن لا بد على السلطة المعنية أن تعمل جاهدة على إيجاد حلول لهذه المشاكل والاستجابة إلى هذه المطالب التي هي في الأصل وقع تجاوزها من أغلب البحارة في كامل سواحل الجمهورية إلى مطالب أخرى مرتبطة بالقطاع ككل.

كمال الطرابلسي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد