يستبق موعد 10 جانفي.. مرزوق يمر للسرعة القصوى.. ويستعد للرد - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Dec.
11
2019

يستبق موعد 10 جانفي.. مرزوق يمر للسرعة القصوى.. ويستعد للرد

الثلاثاء 5 جانفي 2016
نسخة للطباعة
ندوة صحفية غدا .. واجتماع جماهيري السبت المقبل
يستبق موعد 10 جانفي.. مرزوق يمر للسرعة القصوى.. ويستعد للرد

من المقرر أن يعقد غدا الأمين العام المستقيل من النداء محسن مرزوق ندوة صحفية لتسليط الضوء على جملة الأحداث والتهم التي توجه بها له عدد من قيادات النداء وكان آخرها وزير الخارجية الطيب البكوش خلال اجتماع المكتب التنفيذي الأخير بتاريخ 27 ديسمبر الماضي بقمرت.

كما تأتي الندوة الصحفية لمرزوق قبل 72 ساعة من الاجتماع الجماهيري المقرر انعقاده يوم السبت 9 جانفي بقبة المنزه بالعاصمة وذلك ردا على أشغال المؤتمر التأسيسي الذي أقرته لجنة 13 وصادق عليه المكتب التنفيذي والمقرر بتاريخ 10 جانفي من الشهر الجاري.

تنافس وحشد جماهيري

ومن الواضح أن التاريخ الأول «9 جانفي» سيدخل في منافسة مباشرة مع الموعد الثاني في إحالة مباشرة على أن مسألة حشد الجماهير الندائية وتعبئتها في الموعدين المذكورين لن يكون بالمهمة السهلة سواء لمحسن مرزوق وبقية المجموعة أو بالنسبة لحافظ قائد السبسي وبقية المجموعة الناشطة معه.

يحصل ذلك في ظل حالة الانقسام الحاد داخل مجموعة 31 والتي استطاع قائد السبسي اختراقها وإقناع عدد منهم بالعودة إلى حضيرة الحزب والعدول عنالاستقالة والعمل السياسي المشترك وقد نجحت مجموعة «حافظ» في فك الارتباط بين عدد من المستقيلين و»مرزوق» بعد أن حيدت ابرز الأسماء خاصة منها «الشخصيات المتحمسة» للاستقالة كالنائبة صابرين القوبنطيني التي خيرت البقاء في الكتلة النيابية للنداء ولم تقدم استقالتها كما وعدت بل إنها واكبت اجتماع 27 ديسمبر الماضي وقدمت «فروض الولاء والطاعة» بعد أن كانت أكثر المتحمسات.

لم يختلف موقف النائب محمد الطرودي الذي عاد إلى «الأصل» بعد أن كاد يضيع في تفاصيل "الفروع".

ولئن اختار بعض النواب «المستقيلين» البقاء فان نوّابا آخرين وقيادات ندائية لم يحددوا موقفهم بعد بشكل نهائي في انتظار ما سيفرزه الوضع السياسي الجديد وتقاطعه مع مصالحهم داخل الحزب.

مشروع مرزوق

وبخصوص محسن مرزوق فقد أكد أكثر من نائب أنهم لا يمثلون شق مرزوق بقدر إيمانهم بكون الأمين العام المستقيل قادر على إعادة صياغة المشروع الندائي ولكن بتجديد جذري له حيث الانفتاح على كل البرامج والحساسيات المدنية والحزبية من خلال مقاربات وأفكار جديدة تدافع عن المشروع السياسي الجديد بشكل مبدئي بعيدا عن حسابات التموقع وهو ما يفسر بقاء عدد من الشخصيات الحزبية بعيدة عن مشروع مرزوق الجديد.

ويبدو أن السرية التي أحاطت بالمشروع الجديد ما هي إلاّ محاولة من مرزوق لنفض غبار العلاقات «الانتهازية» التي يتبعها عدد كبير من الندائيين وهي محاولة «غربلة» واختبار حقيقي لكل من ساند مرزوق في «معركته» ضد الباجي قائد السبسي وابنه من جهة ورضا بلحاج ورؤوف الخماسي من جهة أخرى.

ويؤكد هذا الموقف أن مرزوق لن يراهن على الأسماء والشخصيات المعروفة بقدر رهانه على الشباب والنساء وهو ما نفهمه من خلال الاجتماعات الأخيرة بمدينة الحمامات.

وتبدو العملية السياسية لمرزوق هي ضرورة اقتحام حصون الناخبين المفترضين أو ما بات يعرف بالأغلبية الصامتة والتي تبلغ نحو 5 مليون ناخب في مختلف الجهات أي أولئك الذين لم يدخلوا «الخلوة» يوما سواء في الانتخابات التشريعية في 2014 أو انتخابات المجلس الوطني التأسيسي في 2011 وهو ما يعني وبالضرورة أن مرزوق يفكر وبكل جدية في مرحلة ما بعد الشيخين.

 وفيما يتعلق بالمؤتمر التأسيسي فقد تأكد بما لا يدع مجالا للشك أن مجموعة 10 جانفي باتت أكثر تحكما في المشهد إلى حد الآن بالإضافة إلى إدارتها الجيدة والذكية للمعركة على المستوى الإعلامي والميداني.

فقد انطلقت اللجان الستّ في الإعداد المادي واللوجستي والقانوني والسياسي للمؤتمر القادم بما يعنيه ذلك مرور «جماعة المؤتمر» إلى السرعة القصوى.

فلمن ستؤول موازين القوى ؟

هل ينهي حافظ قائد السبسي طموحات وآمال الأمين العام المستقيل ؟ أم هل «يقلب» محسن مرزوق الطاولة على الجميع ولا يبقى لمنافسيه إلا «الشقف»؟.

 خليل الحناشي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة