بالمناسبة: يا بلحسن.. يا طرابلسي!! - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 28 سبتمبر 2020

تابعونا على

Sep.
29
2020

بالمناسبة: يا بلحسن.. يا طرابلسي!!

الأحد 3 جانفي 2016
نسخة للطباعة

تسمعون عنه ـ بالتّأكيد ـ فهو أشهر من نار على علم.. أقصد بلحسن الطّرابلسي الشّقيق الأكبر لليلى الطّرابلسي ـ وما أدراك ما ليلى الطّرابلسي ـ وصهر المجرم بن عليّ وأحد بارونات الفساد المالي في زمن الدّولة النّوفمبريّة المنهارة.. دولة القهر والقمع والفساد والاستبداد..

 رجل عبّى ما عبّى من أموال الشّعب مثل كلّ أفراد عصابة الطّرابلسيّة الكرام ثمّ ـ وكما تعرفون ـ قطّع لدولة الكندا بعد قيام ثورة الجياع في تونس (ثورة 17 ديسمبر ـ 14 جانفي 2011) حيث لا يزال يقيم في بحبوحة من العيش.. أجل في بحبوحة من العيش فلا تصدّقوا ما يتردّد ـ من حين لآخر ـ عن أنّه قالق ـ مثلا ـ أو أنّه يلقى بعض المضايقات من طرف السّلطات الكنديّة أو أنّه مهدّد بالتّرحيل وغيرها من حكايات ذرّ الرّماد على العيون.. اذ لو كانت هناك نيّة أو قرار بترحيله لكانوا رحّلوه من زمان.. فالأعاجم ـ كما تعرفون ـ لا يلعبون ولا يتردّدون في تنفيذ القانون على كائن من كان..

ربّما تقولون ـ هنا ـ وما الّذي جعلك ـ يا رجل ـ تتذكّر هذا الرّمز (اقرؤوها أيضا بكسر الرّاء إن شئتم) من رموز الفساد؟؟

أجيبكم فأقول.. حادثتان بالتّحديد جعلتاني أستحضر الاسم والسّيرة العطرة لرجل الأعمال الفارّ من وجه العدالة المدعو بلحسن الطّرابلسي..

-الأولى.. حادثة قدريّة محضة.. فقد بلغ إلى علمي أخيرا أنّ أفراد عائلة البوعزيزي مفجّر ثورة الجياع قد هاجروا إلى كندا حيث حصلوا على اللّجوء السّياسي وأصبحوا يقيمون بصفة دائمة وشرعيّة.. فقلت ـ بيني وبين نفسي ـ.. يا سبحان اللّه.. غريب أمر الأقدار.. من كان يقول ـ مثلا ـ وتحديدا لمّا كانت عصابة أولاد الطّرابلسي وعلى رأسهم كبيرهم بلحسن يعبروا (بضمّ الياء) في عهد المجرم بن عليّ ويحكمون بأحكامهم.. من كان يقول أنّ فتى من سيدي بوزيد ينتمي إلى عائلة فقيرة بل ومعدمة يدعى محمّد البوعزيزي سيفرض عليهم في يوم من الأيّام الهروب من تونس مذعورين بفعل ثورة أوقد شرارتها الأولى من نيران جسده النّحيل المحترق.. وأنّ أفراد عائلة محمّد البوعزيزي هذا ستجمعهم ـ لاحقا ـ صفة لاجئ في كندا ـ سواء بسواء ـ مع واحد من كبار عصابة أولاد الطّرابلسي؟؟

-أمّا الحادثة الثّانية فهي تكاد تكون أغرب وأعجب في الحقيقة.. فقد بلغ إلى علمي أيضا ـ والعهدة هنا على مقدّمة برنامج ولكم سديد النّظر الّذي يبثّ على الوطنيّة1 ـ أنّ بلحسن الطّرابلسي لا يزال إلى يوم النّاس هذا يتمتّع بعمولة قيمتها 2 مليون أورو (حوالي 4 مليون دينار) عن كلّ طنّ واحد من الاسمنت يقع تصديره من شركة اسمنت قرطاج وأنّ شركة دنماركيّة هي من يتولّى تأمين نصيب بلحسن الطّرابلسي من مرابيح شركة اسمنت قرطاج وإيداعه بحسابه الخاصّ بإحدى البنوك الكنديّة..

الطّريف هنا ـ تضيفمقدّمة برنامج ولكم سديد النّظر ـ أنّ دولة الثّورة تأخذ في بايها أيضا من صفقة البزنس هذه الّتي يمثّل بلحسن الطّرابلسي أحد أطرافها.. لذلك تساءلت مقدّمة البرنامج في ختام حديثها معلّقة ومستنكرة أين قرار المصادرة الخاصّ بأملاك المقرّبين من النّظام السّابق؟

ربّما تكون ـ أخي القارئ ـ قد تداخلت عليك الأمور وأنّك لم تفهم شيئا من الحكاية.. في هذه الحالة أنصحك بأن لا تكسّر رأسك أكثر.. وأن تركش على روحك فهذا لعب كبار ليس لك فيه ما تذوق.. فقط وإذا كنت تريد ربّما أن تنالك بعض كرامات الشّقيق الأكبر لعصابة أولاد الطّرابلسي المقيم اليوم ـ ويا لتقلّبات الدّهر ـ مع أفراد عائلة البوعزيزي في كندا فردّد معي.. يا بلحسن.. يا طرابلسي عوضا عن يا بلحسن يا شاذلي..

 محسن الزّغلامي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة