خطير في سيدي بوزيد..وفاة طفل في ظروف غامضة.. والطبيب والمبنج يتبادلان التهم - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 12 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
12
2018

خطير في سيدي بوزيد..وفاة طفل في ظروف غامضة.. والطبيب والمبنج يتبادلان التهم

الأربعاء 9 ديسمبر 2015
نسخة للطباعة

توفي ليلة الاثنين 7 ديسمبر طفل يبلغ من العمر 15 سنة أصيل بئر سيدي بوزيد التابعة لمعتمدية سيدي بوزيد الغربية بعد أن تم نقله إلى المستشفى الجهوي في حالة حرجة استوجبت إيواءه بقسم العناية المركزة لمدة ساعات قبل أن يفارق الحياة. مصدر طبي أكد لـ"الصباح" أن الكشوفات الدقيقة أثبتت أن الطفل مصاب بالتهاب الكبدي الفيروسى "البوصفير".

وعند إعلام عائلة الطفل المتوفى بالخبر الذي نزل عليها كالصاعقة ووسط حالة من الحزن والأسى أرجع عدد من أقارب الهالك أسباب الوفاة إلى «الإهمال وعدم إسعافه من قبل الفريق الطبي وعبروا عن غضبهم واستيائهم من هشاشة التعاطي الطبي مع ابنهم اثر دخوله المستشفى واصفين هذا الأخير بـ"المقبرة".

من جانبه نفذ أمس الثلاثاء 8 ديسمبر الإطار الطبي وشبه الطبي بالمستشفى الجهوي في سيدي بوزيد وقفة احتجاجية للمطالبة بإعفاء رئيس قسم الاستعجالي من مهامه بعد خصومة بينه وبين مبنج أثناء تقديمهما الإسعافات للطفل المتوفي.

وأكد رئيس قسم الاستعجالي والطبيب واصل المكني ان لديه 5 سنوات يشتغل بالمستشفى الجهوي بسيدي بوزيد وان الحادثة التي وقعت كان سببها المبنج الذي وصل متأخرا وأنه اعتدى عليه لفظيا بعبارات سوقية عندما وجه له اللوم على تأخره وكان في يده آلة حادة .مضيفا ان المبنج لم يكن موجودا عندما كانت هناك حالة حرجة تستوجب التدخل السريع وكان بإمكانه المساعدة

وقال واصل المكني أن الإطار الطبي وشبه الطبي يحاول التغطية على تقصير المبنج بهدف حمايته.

من جهته أوضح المبنج فتحي المنصري التابع للوحدة المتنقلة للإسعاف والإنعاش الطبي أنه لم يصل متأخرا وأنه تعرض للاعتداء بالضرب والصفع من طرف الطبيب بقسم الاستعجالي وان الدكتور واصل المكني قد أمره بالخروج عند محاولة إسعاف الطفل .

وأشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها للاستفزاز والاتهامات الباطلة من طرف الطبيب.وبخصوص الآلة الحادة التي تحدث عنها الطبيب لا وجود لها وهي افتراءات كاذبة من اجل التشويه على حد تعبيره لأنه يملك العديد من الشهادات خلال الحادثة.ولاحظ فتحي المنصري أن الطبيب مورط في ملف إداري فيه تجاوزات أخلاقية وإخلالات مهنية في تفقدية الشغل بالإدارة الجهوية بسيدي بوزيد مضيفا انه كان شخصيا احد الشهود في هذه القضية.

وبين هذا وذاك يموت طفل في عمر الزهور في ظروف غامضة فيما يحمل الأهالي المسؤولية الكاملة إلى النقص في المعدات والتجهيزات الضرورية والإطارات اللازمة بالمستشفى الجهوي بسيدي بوزيد مطالبين السلطات المعنية بالتدخل العاجل والسريع لإنقاذ أرواح المرضى.

أسيم غابري

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد