سوسة: ملتقى تكويني.. لتجويد أداء دور الثقافة ومديريها - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 24 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
25
2018

سوسة: ملتقى تكويني.. لتجويد أداء دور الثقافة ومديريها

الجمعة 4 ديسمبر 2015
نسخة للطباعة
سوسة: ملتقى تكويني.. لتجويد أداء دور الثقافة ومديريها

نظّمت إدارة مؤسّسات العمل الثقافي بالتّعاون والتّنسيق مع المندوبيّة الجهويّة للثّقافة بسوسة ملتقى تكوينيّا لمديري دور الثقافة لغير المختصّين في التّنشيط الثقافي على امتداد يومي الفاتح والثاني من ديسمبر تحت إشراف وزارة الثقافة والمحافظة على التّراث.

وقد أمّن أشغال الورشات والمحاضرات عدد من المؤطّرين والخبراء وإطارات عليا في مجال التّنشيط الثقافي والشبابي وقد شملت الورشات محاور متنوّعة تتعلّق بتنظيم التّظاهرات الثقافيّة وهيكلتها وورشة الشراكة الفاعلة مع المحيط وورشة الدعاية والإعلام الثقافي فضلا عن ورشات تنوّع مصادر التّمويل وورشة الوسائل التّقنيّة لدعم البرامج الثقافيّة وورشة الاختصاص بدور الثقافة وقد استفاد من هذا الملتقى مائة وأربعة وثلاثون مدير دار شباب من غير المتخرّجين من المعاهد العليا للتّنشيط الثقافي.

وبيّن أيمن بن يوسف، إطار بالإدارة العامّة للعمل الثقافي، أنّ الهدف من هذا الملتقى هو تجويد أداء مديري دور الثقافة غير المتخصّصين والذين بيّنت زيارات المتابعة الميدانيّة حاجة البعض منهم للتّكوين ممّن تعوزهم آليّات وتقنيّات التّنشيط وفق مقاربات العمل الثقافي وما يتعلّق به من تنظيم التّظاهرات الثقافيّة والتّخطيط للمهرجانات معتبرا أنّ تنظيم مثل هذه الملتقيات تؤكّد أهمّية الدّور الذي تضطلع به دار الثقافة باعتبارها القلعة الثقافيّة التي يفترض أن تشعّ على محيطها المحلّي فهي المؤسّسة المرجعيّة التي تبقى المحطّة الأولى لاكتشاف المواهب والمحضنة الرّئيسيّة للإبداع.

وبيّن المندوب الجهويّ للثقافة بسوسة الشاذلي العزابو ضرورة مراجعة قانون الانتداب الخاصّ بخطّة مدير دار ثقافة ليقتصر لاحقا على المحرزين على شهادة التخصّص في التنشيط الثقافي من خرّيجي المعاهد العليا للتّنشيط الثقافي أو من الاختصاصات القريبة منه على غرار الأستاذيّة في الفنون التّشكيليّة والفنون المسرحيّة والموسيقى ولم ينف الشاذلي العزابو نجاحات البعض من غير المختصّين في مجال التّنشيط الثقافي وتميّزهم في تسيير مؤسّساتهم الثقافيّة بكلّ كفاءة واقتدار باعتبار أن العمل الثقافي يحكمه الهاجس الذاتي والرّغبة والإصرار على التعلّم والنّجاح مثمّنا الّدور الذي تضطلع به دور الثقافة في هذه الفترة بالذّات التي تعرف فيها البلاد ظهور أنماط جديدة هجينة تقوم على الاستقطاب السلبي والهدّام في اتّجاه كلّ ما هو انحراف وتطرّف ورفض للحياة وللتّعايش السلميّ مع الآخر وهو ما يستوجب توفير الإمكانيات الماديّة واللّوجستيّة الكافية لتضطلع المؤسّسات الثقافيّة بأدوارها على الوجه الأمثل وليكون كلّ مدير دار ثقافة المسؤول الأوّل على المستوى المحلّي على تنشيط الحياة الثقافيّة انطلاقا من مؤسّسته.

 أنور قلاّلة

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد