الفيلم الجزائري «عربي بن مهيدي» يصور في تونس - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 18 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
19
2018

الفيلم الجزائري «عربي بن مهيدي» يصور في تونس

الاثنين 23 نوفمبر 2015
نسخة للطباعة
الفيلم الجزائري «عربي بن مهيدي» يصور في تونس

 رغم الركود، الذي تعرفه شركات الإنتاج السينمائي ببلادنا منذ أكثر من 4 سنوات فإن هذا الوضع ولئن طال أكثر من اللزوم فقد أثر سلبا على نشاط عديد المختصين في مجال الإنتاج السينمائي.

غير أن الاستثناء جاء من خلال تواجد عدد كبير من الممثلين الجزائريين برفقة المخرج بشير ديرايس وذلك لتصوير الشريط السينمائي الطويل «عربي بن مهيدي».

«الصباح الأسبوعي» واكبت تصوير آخر المشاهد الداخلية المبرمجة بالعاصمة وتحديدا بجهة البلفيدير قبل التحول إلى الجنوب التونسي (المتلوي وتوزر(.

حوالي 2000 ممثل

كان في الحسبان أن ينطلق تصوير الفيلم بداية شهر فيفري إلا أن تعطيلات وإجراءات ساهمت في تأخير طفيف جعل الطرف المسؤول على الانتاج يؤجل الموعد إلى شهر سبتمبر، حيث انطلق التصوير بجهة بن عروس بالاستوديوهات، التي تم تهيئتها لتكون المشاهد الخارجية داخلها على شاكلة مدينة بتبسة الجزائرية وذلك بفضل مهندس الديكور التونسي منصف حقونة.

المخرج الجزائري بشير ديرايس، أشار إلى العمل الضخم من تأليف عبد الكريم بهلول، الذي جعل من المناضل عربي بن مهيدي الشخصية المحورية باعتباره من أبرز المجاهدين الذين وقفوا في وجه الاستعمار الفرنسي بداية القرن الماضي .شخصية أحسن الممثل الجزائريخالد بن عيسى تجسيدها وقد يعرف تصوير الفيلم مشاركة حوالي 2000 ممثل.

دور رئيسي لعائشة بن عطية

إلى جانب الممثل خالد بن عيسى عرف الفيلم مشاركة الممثلة الشابة عائشة بن عطية في دور الخطيبة، التي ظلت تساند المناضل والمجاهد في كل رحلته النضالية.

والممثل قابيل السياري الذي تقمص دور سعد رفيق درب عربي بن مهيدي ورغم العلاقة القوية بين المناضلين فإن المخرج بشير ديرايس اكتفى بتشريك قابيل السياري في مشهد واحد لكنه مؤشر في مجريات الأحداث.

أسماء أخرى تونسية كانت حاضرة في هذا العمل الضخم وبمستويات مختلفة لكن بأدوار ثانوية خاصة أن الفيلم يطرح مسألة مقاومة الجزائريين للاحتلال الفرنسي في الثلاثين من القرن الماضي.

 درة بوشوشة المنتج المنفذ

الحضور التونسي في فيلم عربي بن مهيدي لم يقتصر على أماكن التصوير وعديد الفنيين بل تجاوزه ليشمل الإنتاج الذي عهد لدرة بوشوشة كمنتجة منفذة والتي وفرت كل مستلزمات نجاح الفريق العامل على أن إدارة التصوير عهدت للإيطالي أوقو.

أحمد الحفيان بين الشك واليقين

بعد مرور 5 أسابيع على تصوير الفيلم بالعاصمة وضاحية بن عروس داخل الأستوديو لم يبق من برنامج فريق الإنتاج سوى أسبوعين سيتم خلالهما مواصلة العمل بالجنوب التونسي وقد تلقى الممثل أحمد الحفيان عرضا للمشاركة.

 هذا الأخير قد يكون من الأسماء التونسية التي ستساهم في هذا العمل المنتج من قبل عدد من الوزارات الجزائرية هي وزارة المجاهدين ووزارة الثقافة ووزارة الإعلام وكذلك الشركة الوطنية للسينما الجزائرية.

فريق الإنتاج المكلف بهذا العمل تقدم عبر صحيفة «الصباح الأسبوعي « بالشكر إلى وزارة الدفاع التونسية لما وجدوه من مسؤوليها من تجاوب ومساعدة إذ تم توفير عديد المعدات الحربية التي احتاجها فريق التصوير والمخرج لتأثيث المشاهد التاريخية لفترة ما بين 1939 ـ 1950 وهو ما ساعد على جودة العمل ومحاكاته لهذا الفترة.

 غرسل بن عبد العفو

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد