أصداء "الزيتون": سوسة..صابة متواضعة ولا مشكل في اليد العاملة والمرجين - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 25 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
26
2018

أصداء "الزيتون": سوسة..صابة متواضعة ولا مشكل في اليد العاملة والمرجين

الأحد 1 نوفمبر 2015
نسخة للطباعة
أصداء "الزيتون": سوسة..صابة متواضعة ولا مشكل في اليد العاملة والمرجين

 تمثّل غابة الزيتون بولاية سوسة حوالي 30% من المساحة الجمليّة للولاية كما تساهم بـ6% من مساحة ضيعات الزّيتون الجمليّة بالبلاد التّونسيّة وتغطّي غابة الزّيتون بالولاية 78000 هكتار وتعدّ حوالي 4300000 أصل زيتون منها 11% فتيّة و80% زياتين في طور الإنتاج و9% زياتين هرمة وتوجد بالولاية 122معصرة قابلة للاشتغال لتحويل الزيتون بطاقة تحويل يومية تقدّر بحوالي 3590 طنا/يوم منها 85 معصرة ذات نظام متواصل و10 معاصر ذات نظام ضغط عال و27 معصرة نظام تقليدي ولكلّ هذه المعطيات الهامّة يحتلّ قطاع الزّيتون بالولاية مكانة متميّزة ويحظى موسم جني الزّيتون بالجهة باهتمام عديد الأسر ويمثّل الحديث عن الصّابة وسعر الزّيت والزّيتون وكلّ ما يحوم حولهما محور اهتمام الشارع.

الصّباح اتّصلت برئيس دائرة الإنتاج النّباتي بالمندوبيّة الجهويّة للفلاحة بسوسة سالم عرفة الذي أفاد بأنّ الاستعدادات للموسم الزّيتي 2015/2016 قد انطلقت منذ مدّة فمباشرة بعد انتهاء الموسم الزيتي 2014/2015 أقبل الفلاّحون على العناية بغابات الزياتين قصد تحسين الإنتاج والإنتاجيّة للموسم المقبل وقد بلغت أشغال العناية وخدمة الأرض حوالي 90% في حين لم تبلغ عمليّة التّسميد الآزوطي التي تمّت في الفترة الربيعيّة القدر الكافي نظرا للظروف المناخيّة الصّعبة التي عرفتها الجهة.

وبيّن رئيس دائرة الإنتاج النباتي أنّه تقرّر أن يكون الثامن من نوفمبر2015 تاريخا فعليّا لانطلاق موسم جني الزّيتون نظرا لبلوغ الثمار مستوى النّضج المطلوب وأيضا حتّى يتسنّى للفلاّحين الانتهاء مبكّرا من جني الصابة بما يسمح لهم بالقيام بأشغال العناية اللاّزمة لتمكين غابة الزيتون من الوقت الكافي للنّموّ في فترة الرّبيع استعدادا للموسمالمقبل وعن التّقديرات النهائيّة لصابة الزّيتون للموسم الحالي أشار سالم عرفة بان الصابة سجّلت تراجعا كبيرا إذ تقدّر بحوالي 21843 طنا من الزيتون وهو ما يعادل حوالي 4370 طنّا من الزيت مقابل 100400 طن من الزيتون و20080 طنا من الزّيت في الموسم المنقضي وعن اليد العاملة المستوجبة لجني الصّابة أوضح عرفة أنّه واعتبارا لتواضع الصّابة فإن مسألة نقص اليد العاملة لن يكون مطروحا خلافا للموسم الماضي إذ أنّ معدّل ما يجنيه العامل الواحد في اليوم يقدّر بمائة كلغ من الزّيتون فان الحاجيات الجمليّة لجني الصابة تتطلّب 218430 يوم عمل واذا اعتبرنا ان المدة الكافية لجني الصابة تقدّر بسبعين يوما فإنّ الحاجيات من اليد العاملة تقدّر بـ3120 عاملا سيكون للعائلة النّصيب الأوفر منها لأنّ نسبة هامّة من الضيعات صغيرة الحجم وتوقّع أن تكون ذروة فترة الجني في النّصف الثاني من شهر ديسمبر (عطلة الشتاء) وبيّن سالم عرفة أنّ كميّات المرجين المتوقّع إفرازها للموسم الحالي تقدّر بـ17475 مترا مكعّبا في حين أنّ طاقة الاستيعاب الجمليّة للمصبات الأربعة الموجودة بالولاية (3 منها بالقلعة الكبرى وواحد بسيدي بوعليّ) تقدّر بـ26000 متر مكعّب وهو ما لا يطرح مشكلا كما دعا الفلاّحين إلى ضرورة تثمين مادّة المرجين من خلال استعمالها كسماد طبيعي بنثرها في غابات الزياتين حسب الطرق الفنيّة المنصوح بها ورأى رئيس دائرة الإنتاج النباتي بضرورة التّفكير الجدّي في إحداث مصبات بكل معتمديّة وتشجيع المستثمرين الخواص وأصحاب المعاصر بمناطق سيدي الهاني ومساكن وبوفيشة والنفيضة لبعث مصباّت مرجين وفقا لما تنصّ عليه التراتيب الجاري بها العمل في الغرض.

أنور قلاّلة

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد