تنتهي رئاسته لكتلة النداء في نهاية ديسمبر: هل يكون محمد فاضل بن عمران مرشح النداء لمنصب محافظ البنك المركزي؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 17 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
18
2018

تنتهي رئاسته لكتلة النداء في نهاية ديسمبر: هل يكون محمد فاضل بن عمران مرشح النداء لمنصب محافظ البنك المركزي؟

الاثنين 26 أكتوبر 2015
نسخة للطباعة
تنتهي رئاسته لكتلة النداء في نهاية ديسمبر: هل يكون محمد فاضل بن عمران مرشح النداء لمنصب محافظ البنك المركزي؟

بعد يومين من الأخذ والردّ استطاع نواب كتلة نداء تونس خلال الأسبوع المنقضي أن يتوصلوا إلى حلّ «تكتيكي» يُرضي إلى حدّ ما شقّي النزاع، شّق حافظ قائد السبسي وشقّ محسن مرزوق باعتماد آلية التوافق، فكلا الطرفين يدركان أن نتيجة التصويت لصالح أحد المترشحين ستكون بمثابة المقياس لاختبار حقيقة موازين القوى داخل الحزب وانتصار شقّ على آخر.

وأتت المعادلة التوافقية القائمة على الإبقاء على محمد الفاضل بن عمران رئيسا للكتلة وتعيين عبر الرؤوف الشريف نائبا له إلى موفى السنة الإدارية الحالية على أن يتقلد الشريف منصب الرئيس بداية السنة المقبلة.

لكن ماذا وراء الإبقاءعلى بن عمران على رأس كتلة نداء تونس إلى موفى هذه السنة واختيار نائب له عبد الرؤوف الشريف وخليفته في السنة القادمة؟

أكّد النائب وليد جلاد عن حركة نداء تونس وأيضا بعض من النواب ممن تحدثت إليهم «الصباح الأسبوعي» أنّه تم من خلال هذا المنهج الذي اعتمد خلال الأيام البرلمانية « تكريس مسألتين حيث كانت الكتلة على موعد جديد مع التداول على السلطة وعلى تكريس مبدإ الديمقراطية التوافقية، والإبقاء على محمد فاضل بن عمران إلى موفى السنة الحالية الهدف منه ضمان الصيرورة لإتمام المصادقة على بقية مشاريع القوانين المعروضة حاليا على لجنة التشريع العام على غرار المجلس الأعلى للقضاء والمحكمة الدستورية ومن المنتظر الانتهاء من المصادقة عليها وعلى بعض مشاريع القوانين الأخرى نهاية سنة 2015«.

لكن مصادر «الصباح الأسبوعي» أكدت على أنّه إلى جانب هذا التوضيح والتحليل والتفسير والتبرير، فإنّ النافذين في الحزب ومن ورائهم عدد من أعضاء الكتلة النيابية يريدون الحفاظ على «هيبة» النائب محمد فاضل بن عمران وصورته كرئيس للكتلة باعتباره من الأسماء المطروحة في التحوير الوزاري المنتظر ولكن على الأغلب اسمه مطروح لتولي منصب محافظ البنك المركزي.

جدير بالذكر أن رؤساء الكتل البرلمانية وممثلو المجموعات النيابية اجلوا اجتماعهم إلى اليوم الاثنين لتقديم مرشحيهم من النواب للوظائف والمسؤوليات النيابية بالنسبة للدورة العادية الثانية حسب ما أكّده المتحدث باسم رئاسة مجلس نواب الشعب حسان الفطحلي.

وكان المجلس قد علّق نشاطه مع بداية السنة البرلمانية الجديدة لانشغال الكتل البرلمانية الست على مدى يومي الأربعاء والخميس من الأسبوع الفارط بتقييم أدائها وبهدف تجديد عضوية مكاتب الكتل ورؤسائها وأعضاء مكتب المجلس واللجان ولعلّ من أهمّ هذه الكتل التي شهدت تغييرات هي كتلة حركةنداء تونس.

وكان من المفترض أن تُقدم جميع الكتل النيابية يوم الجمعة الفارط قائمات مرشحيها من النواب للمسؤوليات النيابية بالنسبة للدورة النيابية الحالية ولكن تمّ التأجيل إلى تاريخ اليوم، وعلى ما يبدو أنه لن يقع التخلي عن منطق ومبدإ المحاصصة الحزبية والركض للظفر بما تيّسر من مناصب ووظائف شريطة الإبقاء على نفس القوى والموازين داخل المجلس.

فمنطق النسبية الحزبية بين الكتل الذي أفرزه النظام الداخلي للمجلس سيعطي أفضلية الاختيار لكتلة نداء تونس للجان القارة والخاصة بحسب أهمية لجنة على أخرى لتليها في أفضلية الاختيار كتلة النهضة ثم من بعدها بقية الكتل النيابية. لينسحب نفس التكتيك على أعضاء مكتب مجلس نواب الشعب والذي أقره أيضا النظام الداخلي.

الجميع يتذكر الخلافات والتجاذبات السياسية وأيضا القانونية التي ميّزت انطلاق السنة البرلمانية الأولى بسبب عدم التوافق حول اختيار رؤساء اللجان القارة والخاصة بالإضافة إلى عضوية مكاتب اللجان وبالأخص بروز الخلاف حول رئاسة لجنة المالية والتخطيط والتنمية بين كتلة الجبهة الشعبية والكتلة الديمقراطية الاجتماعية والتي أقرها الدستور الجديد والنظام الداخلي لفائدة المعارضة.

 إيمان عبد اللطيف

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة