انتفاضة القدس متواصلة رغم تشديد الإجراءات الأمنية: قتلى وجرحى بينهم جنود في عملية طعن جنوب إسرائيل - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 28 فيفري 2021

تابعونا على

Feb.
28
2021

انتفاضة القدس متواصلة رغم تشديد الإجراءات الأمنية: قتلى وجرحى بينهم جنود في عملية طعن جنوب إسرائيل

الثلاثاء 20 أكتوبر 2015
نسخة للطباعة
انتفاضة القدس متواصلة رغم تشديد الإجراءات الأمنية: قتلى وجرحى بينهم جنود في عملية طعن جنوب إسرائيل

القدس المحتلة – رام الله (وكالات)لقي جندي إسرائيلي أمس حتفه في مدينة بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة عام 1948، في هجوم نفذه شاب بدوي من عرب إسرائيل قتل على الفور، كما أصيب حوالي 10 إسرائيليين بجروح بينهم 5 جنود، وفق إعلان شرطة الاحتلال الصهيوني ما يطرح عدة تساؤلات في الشارع الإسرائيلي عن مدى جدوى الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية.

وحسبما جاء في بيان شرطة الاحتلال، فقد خلف هجوم بئر السبع الذي وقع مساء أول أمس في محطة للحافلات، 3 قتلى هم المهاجم والجندي الإسرائيلي، إلى جانب عامل إريتري أطلقت عليه قوات الاحتلال النار خطأ لظنها أنه أحد منفذي الهجوم، وأجهزت عليه بضربه وسحله مجموعة غاضبة من الاسرائيليين، بالإضافة إلى 10 جرحى على الأقل.

وقد انتشر فيديو عبر شبكة الانترنت يظهر فيه الاريتري على الأرض بعد إطلاق النار عليه ويتم ركله في رأسه وجسده من قبل إسرائيليين.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية صباح أمس أن منفذ الهجوم شاب بدوي من عرب إسرائيل يدعى مهند العقبي (21 عاما) من سكان حورة في صحراء النقب، جنوب إسرائيل.

جدار عازل مؤقت

ويأتي هذا الهجوم الدامي الجديد في حينباشرت الشرطة الإسرائيلية بناء جدار في القدس الشرقية المحتلة أكدت أنه سيكون مؤقتا، بهدف حماية حي استيطاني من هجمات تشن عليه من حي فلسطيني مجاور.

وقامت الشرطة مساء أول أمس بنصب ست كتل إسمنتية يبلغ طول كل منها مترين أمام حي جبل المكبر الفلسطيني الذي يقع على مرتفعات في القدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل.

وكتب بالعبرية أسفل هذه الكتل "حاجز مؤقت ومتحرك للشرطة".

وقالت متحدثة باسم البلدية إن هذا الجدار الذي يفترض أن يصل طوله إلى 300 متر سيفصل بين جبل المكبر الذي يتحدر منه عدد من المسؤولين عن هجمات على إسرائيليين، وحي الاستيطان اليهودي أرمون هانتسيف.

مطالبة فلسطينية بالإفراج عن جثامين الشهداء

في خضم هذه التطورات، طالبت السلطة الفلسطينية أمس إسرائيل بالإفراج عن جثامين 11 فلسطينيا من سكان مدينة القدس المحتلة، تقول شرطة الاحتلال إنهم قتلوا خلال تنفيذهم عمليات طعن ضد إسرائيليين.

وقال أحمد الرويضي، مستشار ديوان الرئاسة الفلسطينية لشؤون القدس، في تصريح مكتوب، إن “احتجاز جثامين الشهداء سابقة وجريمة لم تمارسها أي من الدول إطلاقا، وإن حرمة الميت دفنه في كافة الشرائع السماوية".

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، قد تبنى الأسبوع الماضي قرارا بعدم تسليم جثامين منفذي العمليات إلى ذويهم، ودفنهم في مقابر خاصة.

وعقدت عائلات منفذي العمليات في القدس المحتلة اجتماعا قبل يومين، طالبت خلاله القيادة الفلسطينية بـ”التحرك العاجل للضغط من أجل تسلمهم جثمامين أبنائهم لدفنهم في المقابر المخصصة لعائلاتهم في القدس".

وحث الرويضي ممثلي الدول الأجنبية والمؤسسات الدولية العاملة في القدس، بأن “تتحرك بشكل عاجل للضغط على إسرائيل لتسليم جثامين الشهداء الأحد عشر".

وأضاف الرويضي: "احتجاز الجثامين تصرف غير أخلاقي للاحتلال وهو يمثل انتقاما من عائلات هؤلاء الشهداء وهو الأمر التي ترفضة المعايير الإنسانية".

وتدور مواجهات في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، منذ الأول من أكتوبر الجاري، بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.

وقد أسفرت حتى الآن عن استشهاد 42 فلسطينيا على الأقل في حين قتل سبعة إسرائيليين.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة