الفشل السياسي يدفع إلى المزيد من التصعيد العسكري: "فجر ليبيا" تستعد لمواجهات مع جيش القبائل على تخوم طرابلس - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 28 فيفري 2021

تابعونا على

Mar.
1
2021

الفشل السياسي يدفع إلى المزيد من التصعيد العسكري: "فجر ليبيا" تستعد لمواجهات مع جيش القبائل على تخوم طرابلس

الثلاثاء 20 أكتوبر 2015
نسخة للطباعة
دول عربية وغربية تدعو الى تشكيل حكومة وفاق في ليبيا فورا
الفشل السياسي يدفع إلى المزيد من التصعيد العسكري: "فجر ليبيا" تستعد لمواجهات مع جيش القبائل على تخوم طرابلس

طرابلس (وكالات) ،حذّرت رئاسة الأركان التابعة لـ"المؤتمر الوطني العام" في ليبيا (البرلمان الموازي غير المعترف به دوليا) أول أمس جيش القبائل الموالي لمجلس نواب طبرق الشرعي من التقدم باتجاه المدن الساحلية أو العاصمة طرابلس التي تقع تحت سيطرتها.

واعتبرت رئاسة أركان برلمان وحكومة الانقلابيين في بيان نشر على موقعها الرسمي أن إعلان قائد جيش القبائل عمر تننوش، استعداد قواته للتقدم باتجاه العاصمة بمثابة "إعلان الحرب".

وقال البيان إن جيش القبائل المؤلف من مسلحين وصفهم بأنهم من " أزلام النظام السابق" "يسعى لإعادة وجوده في البلاد من خلال قياداته السابقة".

وكانت وسائل إعلام محلية مقربة من برلمان طبرق، قد تناقلت مساء السبت الماضي مقتطفات من كلمة لقائد جيش القبائل تننوش، يعلن فيها استعداد قواته لــ"دخول العاصمة قريبا" و"تحرير كامل مدن الساحل الغربي من عناصر الإرهاب".

من جهته أكد يحيى الدباشي القيادي بقوات "فجر ليبيا" - الذراع العسكرية لبرلمان طرابلس - أن "قواته أغلقت الطريق الساحلي الرابطة بين صبراتة ومدينة زوارة القريبة من الحدود التونسية-الليبية منذ مساء السبت" على خلفية محاولة "جيش القبائل" التقدم باتجاه مدينة صبراتة والطريق الساحلي للسيطرة عليها.

ونفى الدباشي أنباء تناقلتها وسائل إعلام عن تقدم جيش القبائل، قائلا إن "المراد من إغلاق الطريق الساحلي تأكيد سيطرة قواتنا على المنطقة والحفاظ على سلامة المارة على الطريق". وأكد أن "الهدوء الحذر يسود محيط المناطق الواقعة بين صبراتة والعجيلات بعد تجدد الاشتباكات خلال ساعات الصباح الأولى الأحد".

وكانت اشتباكات بأسلحة متوسطة وثقيلة اندلعت السبت الماضي بمنطقة الشبيكة غرب مدينة العجيلات (100 كيلومتر غرب العاصمة) بين مسلحي جيش القبائل وقوات "فجر ليبيا"، أسفرت عن اصابة عدد غير محدد من الطرفين.

وتسيطر قوات "فجر ليبيا" الموالية لتنظيم "الإخوان المسلمين" على العاصمة طرابلس وكامل مدن الشريط الساحلي الغربي الرابط بين العاصمة والحدود التونسية غربا، بينما تسيطر القوات الموالية لمجلس النواب والحكومة المعترف بهما دوليا على مناطق جنوب الطريق الساحلي ودواخل غرب ليبيا إضافة لمنطقة ورشفانة المتاخمة لغرب وجنوب العاصمة طرابلس، وهي المؤلفة من كتائب "الصواعق" و"القعقاع" و"جيش القبائل".

ويرى محللون، أن الاشتباكات الأخيرة وتهديدات فجر ليبيا، كانت متوقعة وأن الأزمة مرشّحة لمزيد من التصعيد بسبب استمرار حالة الفراغ السياسي على خلفية تعثر تشكيل حكومة وحدة وطنية تحت رعاية الأمم المتحدة، تنهي الاقتتال.

 

دول عربية وغربية تدعو الى تشكيل حكومة وفاق في ليبيا فورا

باريس (فب)،دعت عدة دول غربية وعربية أمس في بيان مشترك الليبيين إلى أن يعتمدوا “فورا الاتفاق السياسي” الذي عرضته الأمم المتحدة في 9 أكتوبر الجاري وينص على تشكيل حكومة وفاق وطني لإخراج البلاد من الفوضى.

وجاء في البيان المشترك الذي نشر في باريس ان “وزراء خارجية الجزائر وألمانيا والامارات وإسبانيا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا والمغرب وقطر وبريطانيا وتونس وتركيا وكذلك الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للسياسة الخارجية، يدعون كل أطراف الحوار السياسي الليبي الى ان يعتمدوا فورا الاتفاق السياسي الذي تفاوض حوله ممثل الامم المتحدة الخاص برناردينو ليون".

يأتي ذلك بعد يوم من مطالبة مجلس الأمن الدولي جميع المشاركين في الحوار الليبي بسرعة تشكيل حكومة الوفاق الوطني، ملوحا بإمكانية فرض عقوبات على أي طرف يهدد السلام والاستقرار والأمن في ليبيا أو يعمل على تقويض النجاح في إنجاز عملية التحول السياسي.

وفي بيان أصدره فجر أول أمس، أكد مجلس الأمن أن "لجنة العقوبات في المجلس تقف على أهبة الاستعداد لتسمية أولئك الذين يهددون السلام والاستقرار والأمن في ليبيا، أو الذين يعملون على تقويض النجاح في إنجاز التحول السياسي، وذلك تنفيذا لقرارات المجلس السابقة رقم 2174 و2015 لسنة 2014 والقرار رقم 2213 الصادر هذا العام".

وجدد البيان التزام المجلس القوي بسيادة واستقلال وسلامة أراضي ليبيا ووحدة ترابها الوطني، وحث "جميع الأطراف الليبية علي إقرار وتوقيع الاتفاق السياسي والعمل بسرعة نحو تشكيل حكومة الوفاق الوطني".

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة