نابل: لماذا لا تستغل جلود الأضاحي... وثمار الأرنج في بعث مشاريع - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

May.
27
2019

نابل: لماذا لا تستغل جلود الأضاحي... وثمار الأرنج في بعث مشاريع

الخميس 1 أكتوبر 2015
نسخة للطباعة
نابل: لماذا لا تستغل جلود الأضاحي... وثمار الأرنج في بعث مشاريع

إذا كان عدد سكان مدينة نابل يقدر بحوالي 70 ألفا فإن ثلث هؤلاء السكان قد اشتروا أضاحي العيد. واتلفوا الآلاف من الجلود بعضها ألقي بحاويات الفضلات وأخرى بالأحياء والأرصفة لتنهشها الحشرات وتعشش فيها الديدان والذباب فتنطلق منها روائح كريهة وتلوث المدينة رغم ما تتوفر عليههذه الجلود من قيمة اقتصادية لأنه إذا ما تم استغلال صوف وجلود الأغنام في صناعة الأحذية والحقائب والمظلات والزرابي والأغطية الصوفية لا سيما الملابس والتي تباع بأسعار مرتفعة،

ولعل التفريط في مثل هذه الثروات دون استغلالها في مشاريع مربحة قد انسحب على أشجار الأرنج البالغ عددها بالوطن القبلي حوالي 120 ألف شجرة والتي قبل أن تزهر تتساوى مع أشجار البرتقال في الإنتاج وتتجاوزها أحيانا كما وحجما الأمر الذي كان ينبغي على كل مالك لأشجار الأرنج جمع ثمارها لتمكينها من إنتاج الزهر الذي تميزت به الجهة، فثمار الأرنج نجدها بالأطنان وجنيها يتيح الفرصة لإنتاج الزهر في حين كان على المالكين لأشجار الأرنج استغلال الكميات من ثمار تلك الأشجار في التصنيع للحصول مثلا على معجون ذات قيمة غذائية وصحية عالية ضمن مشروع واعد لا أن يلقى بثمار الأرنج بمصب الفضلات وعلى أرصفة الأنهج والأحياء والطرقات سرعان ما يتحول إلى مصدر للتلوث ولعب للأطفال وتؤدي أحيانا إلى انزلاق المترجلين.

مستوري العيادي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد