ورقة اقتصادية: البنية الطرقية عماد التنمية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Feb.
28
2020

ورقة اقتصادية: البنية الطرقية عماد التنمية

الثلاثاء 29 سبتمبر 2015
نسخة للطباعة

خصصت الخطة الخماسية القادمة 2020-2016 في مجال التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية اعتمادات تقدر بحوالي 7665 مليون دينار لفائدة مشاريع الطرقـات.

وتتوزع هذه الاعتمادات بالخصوص وفق معطيات صادرة عن وزارة التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية على 1350 مليون دينار بعنوان الطرقات السيارة و1400 م د للطرقات المهيكلة و800 م د للطرقات بتونس الكبرى و750 م د للصيانة الدورية و450 م د للمسالك الريفية و750 م د بعنوان صيانة الشبكات المرقمة.

وحسب الوزارة فان الخطة القادمة تستهدف دفع المشاريع المعطلة واستكمال انجاز مشاريع الطرقات السيارة الجارية والشروع في انجاز الطرقات السيارة الرابطة بين شرق البلاد والوسط الغربي والجنوب الغربي.

هذه المعطيات تؤكد التوجه الصحيح للحكومة على الاقل في هذه النقطة باعتبار أن الشبكة الطرقية سواء منها البرية او الحديدية او الجوية تعتبر عماد الاقتصاد وبتطورها تتطور التنمية. فكل تطور في شبكة الطرق الحديثة يدفع نحو دعم وتطوير الاتصال بين المناطق والجهات والمدن والقرى ويساعد على ربطها ببعض مما يحقّق النمو والتنمية الاقتصادية عبر دفع التجارة والأنشطة الاقتصادية وتسهيل الحركة المرورية بين التجمعات العمرانية وبين مناطق الإنتاج ومناطق التوزيع.

الى جانب كون  شبكة الطرقات داخل التجمعات العمرانية تمثل قنوات الربط بين كافة الأنشطة والوظائـــف وتدفع نحو التنمية الاقتصادية على اعتبار أن المواصلات هي عصب الدورة الإنتاجية تساهم في خلـــق حركية تجارية واقتصادية وتسهلّ حركة البضائع.

ومن شان العمل على تطوير الشبكة الطرقية خلق اقطاب اقتصادية كبرى في الجهات على غرار سيدي بوزيد في المنتوجات الفلاحية والشمال الغربي في منتوجات الحليب والجنوب الشرقي في منتوجات البحار والوطن القبلي في القوارص وغير ذلك لتسهل عمليات التبادل التجاري بين هذه المناطق وبينها وبين الموانئ البحرية والجوية لتسهل عملية التصدير.. هذا دون ان ننسى الربط البري بين هذه المناطق ودول الجوار،ليبيا والجزائر، وهو ما سيشجع كذلك على الاستثمار وعلى استقطاب المستثمرين الاجانب الذين كثيرا ما عانوا من صعوبات تنقل سلعهم ومن صعوبات وصول هذه السلع الى مناطق الترويج والتصدير.

 سـفـيـان رجـب

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة