المرصد السياسي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 15 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
15
2018

المرصد السياسي

الثلاثاء 29 سبتمبر 2015
نسخة للطباعة

استقالات جديدة في «الوطني الحر»؟

يبدو ان الوضع الذي يعيشه الاتحاد الوطني الحر أدى الى تململ بعض قواعده وحتى قياداته التي عبرت عن عدم رضاها على طريقة تسيير الحزب الذي ظل بمثابة شركة يديرها سليم الرياحي.

وبعد اعلانأحلام كامرجي نائبة رئيس الحزبمنذ أيام استقالتها من الحزببسبب ما اعتبرته «انفرادا بالقرار و تهميش الشباب و العنصر النسائي» علمت «الصباح» ان بعض النواب عبروا عن رفضهم لأسلوب التسيير بل ان بعضهم هدد بتقديم استقالته في الأسابيع القليلة القادمة واعتبر بقاءه داخل الحزب مسألة وقت لا غير خصوصا في غياب أي رغبة فعلية وارادةلاصلاحات هيكلية لاعادة ترتيب البيت.

 

"التكتل" يستعد لانتخابات الفروع

بعد ان أقر المجلس الوطني لحزب «التكتل من أجل العمل والحريات» عقد مؤتمره الوطني في بداية 2016 شرع في الاستعداد لانتخابات الفروع.

وقال الناطق الرسمي للتكتل محمد بنور ل»الصباح» ان الحزب يركز جهوده في الوقت الراهن على اعادة ترتيب البيت جهويا ومحليا عبر التحضير لانتخابات الفروع ،مشيرا الى ان اعضاء المكتب السياسي ستقودهم زيارات في الأسابيع القليلة القادمة الى مختلف المكاتب والفروع بما يساعد على مناقشة مختلف المسائل وتطوير الحزب حتى يكون جاهزا للاستحقاقات القادمة.

 

رئيس حزب «البناء الوطني»: لا ارادة لاجراء الانتخابات البلدية

أكد رئيس حزب «البناء الوطني» رياض الشعيبي انه لا وجود لارادة سياسية واضحة لصياغة القوانين الضرورية التي تمهد للانتخابات البلدية على غرار القانون الانتخابي وقانون السلطات المحلية.

وقال الشعيبي ل»الصباح» ان المنظومة الحاكمة الى حد الان مازالت منشغلة بصراعاتها الداخلية حول مواقع النفوذ والفوز بالتزكية لأي انتخابات متوقعة وسابقة لأوانها ،وبالتالي فان الحديث عن الانتخابات البلدية يبدوسابق لأوانه ومبكرالان الحكومة اذا تعد القوانين وتطرحها على مجلس النواب فلا أقل من نهاية 2016 حتى تستطيع تنظيم انتخابات ،وأمام عدم توفر ارادة سياسية فان الانتخابات البلدية ستؤجل ربما لسنة 2017 على حد تعبيره.

 

"الغنوشي" يؤجج الخلافات داخل "نداء تونس"

اثارت دعوة نائب رئيس حزب «نداء تونس» فوزي اللومي أول أمس في برنامج «لمن يجرؤ فقط» الى اعتبار راشد الغنوشي شخصية السنة لمواقفه الرصينة ودوره المتميز في التعاطي مع المسائل الوطنية استغراب وغضب بعض قيادات الحزب.

وبعد ان اعتبر الناطق الرسمي باسم حزب «نداء تونس» بوجمعة الرميلي ل»الشارع المغاربي» ان اختيار راشد الغنوشي شخصية السنة أمر لا يهم «نداء تونس» وان مثل هذه الاقتراحات لا تلزم الا من صرح بها قال القيادي بنداء تونس عبد الستار المسعودي ل»الصباح» «بقدر ما استغربت من هذا الاقتراح بقدر ما جف القلم للتعليق عليه باعتبار ان راشد الغنوشي لن يكون شخصية العام الا لما يكشف صراحة خروجه من جلباب الاخوان المسلمين ..وفي اعتقادي ان من يراهن في «نداء تونس» على الغنوشي سيكون خاسرا عاجلا أم آجلا

 

اجتماع الجبهة المناهضةلقانون المصالحة

تنظم التنسيقية الجهوية لأحزاب الجبهة الديمقراطية الاجتماعية الخمسة السبت المقبل اجتماعا عاما بصفاقس في اطار سلسلة تحركاتها للتصدي لمشروع قانون المصالحة.

وعلمت «الصباح» ان هذه الأحزاب اتفقت على الشروع في العمل المشترك في انتظار اتفاقها في الأسابيع القادمة ما اذا كان تحالفها سيكون في شكل جبهة أو الانصهار في حزب واحد وهو ما ناقشتهالقيادات الممثلة للأحزاب الخمسة خلال اجتماعاتها الماضية التي استمرت على مدى أشهر.

 

تناقض حركة النهضة؟

أصدرتحركة النهضة أمس بلاغا كذبت خلاله ما نشرته صحيفة يومية حول «الزيارة المرتقبة لراشد الغنوشي الى طهرانوطلبوساطة إيرانية مع نظام الأسد» واكدت «أن الحركة لم تطلب وساطة إيرانية مع أي نظام ولا تسعى لدى السلطات الإيرانية لغلق ملف الموقوفين التونسيين لدى النظام السوري « وان « الحركة تتابع عبر مكتب العلاقات الخارجية ملف الموقوفين التونسيين في السجون السورية و أنها تحترم السلطة القائمة في تونس وتقدّر أن حلّ مثل هذه الملفّات بيد الدّيبلوماسية التّونسية المتمّثلة في وزارة الشؤون الخارجية» وفق نفس البلاغ.

 لكن ما طرح نقطة استفهام بل اعتبره البعض «تناقضا» ان مدير مكتب راشد الغنوشي، زبير الشهودي،أكد في تصريح لـ”آخر خبر أونلاين”، أمس، أنّ رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي يستعدّ للسفر إلى إيران خلال الأيّام القادمة لمحاولة خدمة القضيّة السورية وبحث سبل التعاون مع إيران للنظر في عدّة ملفّات.

وقال الشهودي «إنّ ملفّ المساجين التونسيين بسوريا والمقاتلين والمهاجرين التونسيين، سيكونمن ضمن الملفّات التي سيتمّ التطرّق إليها، إضافة إلى بحث سبل التعاون الاقتصادي بين تونس وإيران».

 

رئيس حزب «آفاق تونس» ينفي

نفى فوزي عبد الرحمان الأمين العام لحركة «آفاق تونس» وجود أي خلافات بين حزبه وحزب نداء تونس، مشيرا إلى أن موضوع حركة المعتمدين لم يتطرق له حزبه مع رئيس الحكومة منذ آخر اجتماع جمع الرباعي الحاكم برئيس الحكومة الحبيب الصيد قبل خمسة أسابيع.

رصد:محمد صالح الربعاوي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد