عائلة سجين تستغيث: ظلم.. تعذيب ومنع من الزيارة في سجن المنستير - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Feb.
25
2020

عائلة سجين تستغيث: ظلم.. تعذيب ومنع من الزيارة في سجن المنستير

الاثنين 14 سبتمبر 2015
نسخة للطباعة

وجّهت عائلة سجين موقوف حاليا بسجن المنستير (بعد أن سجن بصفاقس ثم المهدية) يدعى "أ د" (وجهت له تهمة مسك مدلس وسرقة محلات وقد قضت المحكمة بسجنه لثلاث سنوات) نداء عبر أعمدة "الصباح الأسبوعي" وجهته إلى وزير العدل بعد إقدام ابنها على إخاطة فمه للتدخل خصوصا وأن هذا الأخير يعاني من تدهور صحته على حد قولها.

وعن تفاصيل القضية أكدت عائلة السجين أن ابنها الذي يعمل ناقل بضائع تعرض إلى عملية تحيل من قبل شخص زعم انه يريد اقتناء بضاعة تتمثل في بعض التجهيزات الطبية من احد المحلات بجهة صفاقس وأخبره أنه يريد أن ينقلها له فوافق على ذلك وتوجه معه إلى المكان المقصود أين عاين البضاعة ثم طلب منه هذا الشخص التدخل لدى البائعة للتخفيض في ثمنها لأنه ابن المنطقة ليتفقا في الأخير على الثمن المطلوب وهو 650 دينارا فكان ذلك وخرج الاثنان معا ثم تفاجأ بولوذ ذلك الشخص بالفرار بعد أن أوهمه أنه تلقى اتصالا هاتفيا ويكتشف أنه كان ضحية لعملية تحيل خصوصا وأن الهارب ترك المعدات فما كان من ابنها إلا أن اتصل بالبائعة واعلمها انه سيجلب لها تجهيزاتها إلى متجرها غير أن هذه الأخيرة طلبت منه إحضار المبلغ المالي نقدا وانه لا يمكن إرجاع المعدات ورغم إعلامها انه لا علاقة له بالموضوع وانه مجرد ناقل للبضائع أجابته بأن عليه تحمل مسؤوليته في ذلك.

إيقاف

وأضافت العائلة "ومن الغد توجه ابنها إلى المحل المذكور بعد أن اتصل بالبائعة هاتفيا وأخبرها أنه قادم إليها ليسلمها المبلغ المتفق عليه، وبمجرد وصوله فوجئ عندما كان بصدد ركن سيارته بدورية أمنية قامت بإيقافه ثم عمدت إلى تعنيفه على مرأى ومسمع من المارة ثم اقتادته إلى المحل المعني أين حاولوا استفسار البائعة هل هو من قدم لها صكا بخصوص البضاعة فأخبرته أنه هو فتم إيقافه على الفور واقتياده إلى مركز الأمن

وأكدت عائلة السجين أنه لم يكف افتعال قضية مسك مدلس (رغم أن تقرير الاختبار أكد أن عملية التدليس لم تصدر عنه ومع ذلك تمت إدانته من اجل تهمة التدليس) بل تم الزج به في قضايا أخرى تتعلق بسرقة محلات خلال فترة الثورة.

عنف ومنع زيارة

وأضافت العائلة في نفس السياق أن الحالة الصحية لابنها المسجون يرثى لها بسبب التعذيب الذي خضع له في سجن إيقافه من قبل بعض الأعوان فضلا عن منع أقاربه من زيارته لفترات طويلة بهدف أن لا يتم اكتشاف آثار العنف الواضحة للعيان على جسده وفق تعبيرها، مشيرة إلى أن ابنها أقر بذلك لذا قامت بجلب عدد من الحقوقيين إلى سجن إيقافه فعاينوا آثار العنف والتعذيب والتي بسببها أصبح يستعمل كرسيا متحركا.

وأكدت أن محكمة الاستئناف أصدرت حكما بإقرار الحكم الابتدائي القاضي بسجنه 3 سنوات (عامان من أجل مسك مدلس وعام من أجل السرقة) فضلا عن إيوائه لـ3 أشهر بمستشفى للأمراض النفسية، ورغم الحكم الصادر عن المحكمة -كما أفادت العائلة- فانه تم إيوائه لشهر فقط وتحرير تقرير طبي في الغرض يؤكد أنه سليم ليتم إرجاعه بعدها إلى سجن المنستير.

 سعيدة الميساوي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة