بعد جولة ناجحة في المهرجانات التونسية: شهرزاد هلال تستعد لـ"تدويل" مشروعها من قسنطينة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 18 أوت 2018

تابعونا على

Aug.
19
2018

بعد جولة ناجحة في المهرجانات التونسية: شهرزاد هلال تستعد لـ"تدويل" مشروعها من قسنطينة

الأربعاء 26 أوت 2015
نسخة للطباعة
بعد جولة ناجحة في المهرجانات التونسية: شهرزاد هلال تستعد لـ"تدويل" مشروعها من قسنطينة

بعد أن قدمت سلسلة من العروض في المهرجانات الصيفية الدولية والجهوية داخل أغلب جهات الجمهورية التونسية، تتحول الفنانة التونسية شهرزاد هلال في مطلع الأسبوع المقبل إلى الجزائر وتحديدا إلى قسنطينة لتروي في سهرة يوم غرة سبتمبر، هناك أجمل «حكاياها» الفنية في عرض «احك شهرزاد 2» وذلك في إطار الاحتفال بمدينة قسنطينة بالجزائر عاصمة للثقافة العربية.

وقد عبرت هذه الفنانة عن سعادتها الكبيرة بهذا العرض بعد أن تم اختيار عرضها من قبل وزارة الثقافة في إطار عروض التبادل الثقافي ليمثل تونس في هذه المناسبة. وعللت ذلك بقولها: «لا أخفي سعادتي بهذه المشاركة وقد أعددت برنامجا خاصا ومتنوعا في عرض «احك شهرزاد» لأني حريصة على تحويل هذه المناسبة والعرض إلى فرصة للتعريف بمشروعي الفني الذي لا أبالغ إذا قلت أنه مشروع كبير وجد الصدى الطيب في المهرجانات الصيفية».

فهي ترى أن مشاركتها في هذه الاحتفالية الدولية مهمة تفتح باب خروجها من تونس بعد لقائها بالجمهور التونسي في أغلب جهات الجمهورية على نحو تتمكن من القيام بجولة فنية في البلدان العربية. خاصة أنها قد انطلقت منذ مدة في التحضير لذلك حسب تأكيدها لـ»الصباح» على اعتبار أن المدينة الجزائرية قسنطينة لها إشعاع عربي كبير اكتسبته من جمعها بين الخصوصيات الثقافية والحضارية الأندلسية والعربية والإفريقية والأوروبية والصحراوية وغيرها مما يجعل هذه المشاركة فاتحة لدخول بلدان أخرى. وبينت أن ما يجعلها تكشف عن جانب من طموحها بكل ثقة في النفس هو حرصها في مسيرتها على دراسة كل خطواتها والتمكن من مشروعها الفني النوعي الذي هندست جزءا كبيرا من تفاصيله هي بنفسها في التلحين وكتابة الكلمات وبمساعدة رفيق دربها الموسيقي محمد عبودة.

من جهة أخرى أكدت شهرزاد هلال أنها منكبة حاليا على العمل الفني الجديد المتمثل في أغنية من التراث رفضت كشف تفاصيلها واسمها وبينت أن أمين القلصي تولى إعادة توزيعها فيما هذبت هي كلماتها وستعلن عنها قريبا بعد تصويرها «فيديو كليب». وأوضحت أن اهتمامها بالتراث يعود لما وجدته من ثراء وتميز في أغلب الأعمال من ناحية ولرؤيتها في التعاطي مع هذه المادة الفنية التي تتمثل حسب تأكيدها في إضفاء نظرة عصرية وجمالية خاصة من خلال التجديد الكامل في التوزيع الموسيقي والأداء نظرا لما يميز الفن الشعبي من قابلية للتطويع للموسيقى والإيقاعات الغربية بإدخال آلات وعناصر تأليف غربية. وهي طريقتها في التسويق للموسيقى التونسية.

نزيهة الغضباني

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة