نابل: حتى لا يتحول محيط الإدارات والمساجد إلى مصب للفضلات - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Aug.
20
2019

نابل: حتى لا يتحول محيط الإدارات والمساجد إلى مصب للفضلات

الثلاثاء 25 أوت 2015
نسخة للطباعة
نابل: حتى لا يتحول محيط الإدارات والمساجد إلى مصب للفضلات

 لئن كثفت بلدية نابل من القيام بحملات نظافة بأرجاء المدينة عامة والحدائق العمومية خاصة ما جعل هذه الأخيرة ملاذا مريحا للمواطنين أفرادا وجماعات في الليل وفي النهار هربا من ارتفاع درجة الحرارة فإنه في المقابل وببعض المعالم الدينية من مساجد ومقرات للأولياء الصالحين وكذلك بعض المؤسسات الصحية وأخص بالذكر منها الإدارة الجهوية للصحة والمستشفى الجهوي بنابل ومركز التكوين والتدريب المهني تحيط بها حاويات للفضلات تنبعث منها روائح كريهة وتنمو فيها الحشرات بأنواعها خصوصا في غياب ثقافة النظافة عند البعض من المواطنين حيث يلقون بالفضلات على الأرض فتتسبب في إلحاق الضرر بالآخرين. وهنا تتحمل البلدية المسؤولية بالدرجة الأولى لوضعها للحاويات بمحيطات تلك الأماكن بالذات.

من جهة أخرى تشل فوضى الانتصاب بمداخل السوق الأسبوعية الحركة أحيانا بسبب زحف المنتصبين على الأنهج والممرات المؤدية إلى السوق فيضيق الخناق على المارين ويكثر الازدحام إلى درجة الاحتقان والتشاجر والحال أن تردي الوضع هذا مرده المنتصبون الذين تجاوزوا المساحات المخصصة لهم الأمر الذي يحول المشهد إلى تبادل للعنفوالشتم والسب أحيانا بين المنتصبين الفوضويين والعابرين وفي نفس الوقت تكون الفرصة سانحة لسطو اللصوص والمتربصين للسرقة والنشل والنهب. وهو ما يعطي صورة مشوهة للبلاد خصوصا وأن السياح من مختلف الجنسيات لا يفوتون فرصة زيارة مثل هذه الأسواق التي تعكس بحق حياة السكان الاجتماعية والأمنية والحضارية والاقتصادية.

مستوري العيادي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد