الوطن القبلي: إحتلال الرصيف.. الإستيلاء على الملك العام.. والتسول... ظواهر مقرفة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 17 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
18
2018

الوطن القبلي: إحتلال الرصيف.. الإستيلاء على الملك العام.. والتسول... ظواهر مقرفة

الأحد 16 أوت 2015
نسخة للطباعة
الوطن القبلي: إحتلال الرصيف.. الإستيلاء على الملك العام.. والتسول... ظواهر مقرفة

 تجاوزات عديدة وخطيرة تشهدها شوارع ولاية نابل وخصوصا المدن الساحلية منها وبالتحديد مدينتي نابل والحمامات... وقد تنوعت هذه التجاوزات من استغلال الرصيف إلى توسع شبكة الأشخاص الذين إقتسموا الملك العام وحولوه إلى مجال نفوذ بعد أن نصبوا أنفسهم حراسا على سيارات الغير... وعن وقوف وتوقف السيارات في غير المواقع المخصصة لها فحدث ولا حرج... وكذلك ظاهرة التسول التي زادت الشارع تلوثا على الحالة التي يشهدها... ويحصل هذا في ظل ضعف أجهزة المراقبة بل غيابها التام في عدة مواقع وفي جل الأوقات.

إحتلال الرصيف

أصبحت ظاهرة إحتلال الرصيف واضحة للعيان ومصدر قلق للمترجل على طول شوارع جهة الوطن القبلي وخصوصا بالمدن الكبرى، فالظاهرة أكثر إستفحالا في مدن الحمامات ونابل وقرمبالية وقليبية ومنزل تميم وسليمان... إحتلال الرصيف من طرف الباعة والمقاهي والمطاعم... ومع إقتراب العودة المدرسية ستستفحل الظاهرة أكثر بعرض المواد المدرسية على قارعة الطريق..

الإستيلاء على الملك العام

توسعت شبكة الأشخاص الذين ينصبون أنفسهم حراسا على سيارات الغير بشكل لافت للإنتباه... ففي مدينة الحمامات مثلا هناك أشخاص احتكروا بعض المواقع وحولوها إلى مورد رزق خاص بهم... حيث يقدمون أنفسهم لأصحاب السيارات على أنهم مكلفون بالحراسة ويطالبون بالخلاص منذ البداية بالأسعار التي يشترطونها دون تقديم وصل قانوني في ذلك يبين الجهة التي ينتمي إليها هذا الشخص... نفس الظاهرة في مدينة نابل وخصوصا في شوارع وسط المدينة أين تشهد حركية كبيرة... وكذلك في مدينة قرمبالية... ويحصل كل هذا في غياب تام لأعوان الأمن... وهذا ما يزيد في درجة الشك حول هذه الظاهرة التي أصبحت أقوى من أجهزة الدولة.

سيارات في كل مكان

ظاهرة الوقوف والتوقف للسيارات غريبة وعجيبة ففي كل مكان ودون احترام... فصاحب السيارة يضع سيارته في أي مكان دون إحترام لقانون الوقوف والتوقف... وهنا يتساءل البعض، أين الشنقال؟. فهذا الجهاز يتحرك في بعض المدن لكن دون جدوى ما دامت الحالة لم تتغير نحو الأفضل.

التسول ظاهرة مقرفة

أصبح التسول ظاهرة مقرفة زادت الشارع تلوثا على تلوث... فأمام المحلات التجارية وفي محيط محطات النقل... تجد نسوة وأطفالا صغاراوشيوخا بملابس رثة ومهترئة يتسولون في مشهد خلنا أن بلادنا تخلصت منه من زمان... فأين أعوان الأمن في مقاومة هذه الظاهرة المستفحلة وأين مصالح وزارة الشؤون الإجتماعية؟؟ وإذا ما كان هؤلاء يستحقون المساعدة فأين الجمعيات الخيرية التي نسمع عنها ولا نرى أنشطتها التي من المفروض أن تستهدف بأنشطتها وتدخلاتها هذه الفئة؟

كمال الطرابلسي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة