رئيس جامعة النزل لـ"الصباح": رغم التشجيعات 25 % فقط من الجزائريين أقاموا في النزل - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 29 أفريل 2017

تابعونا على

Apr.
29
2017

رئيس جامعة النزل لـ"الصباح": رغم التشجيعات 25 % فقط من الجزائريين أقاموا في النزل

الأربعاء 12 أوت 2015
نسخة للطباعة
رئيس جامعة النزل لـ"الصباح": رغم التشجيعات  25 % فقط من الجزائريين أقاموا في النزل

من المنتظر أن تغلق عدّة وحدات فندقية أبوابها خلال الفترة القادمة لاسيما بعد التراجع في توافد السائح الجزائري على تونس منذ انطلاق الشهر الجاري.

وقد أكد رئيس الجامعة التونسية للنزل رضوان بن صالح لـ»الصباح» أن عدد السياح الجزائريين  قد شهد تراجعا منذ انطلاق الشهر الجاري مقارنة بنفس الشهر من السنة المنقضية. مشيرا إلى أن أهل القطاع علقوا آمالا كبيرة على السائح الجزائري خلال هذا الشهر لتدارك النقص الفادح في عدد السياح من الجنسيات الأوروبية.."لكن  المعبرين الحدوديين بملولش وببوش يشهدان يوميا ومنذ بداية أوت الجاري توافد حوالي 5000 سائح جزائري فقط  وهذا الرقم أقل من الأرقام المسجلة خلال السنوات الفارطة.." على حد تعبيره.

 وكشف رضوان بن صالح أن عدد السياح الجزائريين المتوافدين على تونس إلى موفى شهر جويلية المنقضي سجل ارتفاعا في حدود 12.7 بالمائة قبل أن يتراجع العدد بشكل ملحوظ مع بداية الشهر الجاري.

 وقال رئيس الجامعة التونسية للنزل أن أصحاب الوحدات الفندقية أكدوا تراجع عدد السياح الجزائريين المقيمين في النزل مقارنة بالسنة الفارطة مبينا أن عددا هاما من النزل يتهددها الإغلاق. وأكد أنه تم إلى حد الآن  إغلاق 4 وحدات بالمنطقة السياحية الحمامات و4 أخرى في جزيرة جربة.

وأبرز بن صالح أنه رغم اتخاذ عدّة إجراءات لتحفيز السائح الجزائري على القدوم إلى تونس أهمها إقرار تخفيضات هامّة، تمّ التنصيص عليها ضمن العقود الجديدة المبرمة مع وكالات الأسفار الجزائرية، إلا أنها لم تكن كافية لتشجيع الوافدين على الإقامة في النزل مبينا أن عدد المقيمين في النزل يناهز الـ25 بالمائة فيما خيّر الـ75 بالمائة المتبقية الإقامة في منازل على وجه الكراء.

تسريح العملة

وكشفرضوان بن صالح أن شهر سبتمبر القادم سيكون كارثيا على أصحاب النزل وعلى القطاع السياحي عموما، حيث سيشهد مغادرة السائح الجزائري من جهة ومواطنينا بالخارج من جهة أخرى، مؤكدا أن عدد النزل التي ستغلق أبوابها سيكون قياسيا وهو ما ينبئ بكارثة حقيقة وخاصة اجتماعية بالنظر إلى العدد الكبير من العملة الذين سيتم تسريحهم.

وفي هذا السياق أكد بن صالح أنه من المنتظر أن يتم عقد اجتماع بين أهل القطاع وكل من وزير الشؤون الاجتماعية ووزيرة السياحة من اجل تدارس الحلول الممكنة التي من شأنها حفظ كرامة العمال بعد إحالتهم على البطالة القسرية.

وبيّن أن هذه السنة هي سنة كارثية على القطاع السياحي بالنظر إلى التداعيات الخطيرة التي شهدها القطاع بعد العمليتين الإرهابيتين التي عرفها متحف باردو ومدينة سوسة والتي راح ضحيتها سياح أجانب.

حيث أكد أنه بالإضافة إلى إلغاء عدد من العقود خاصة العقود الممضاة مع وكالات الأسفار الإيطالية فإن وكالات الأسفار العالمية ما زالت تضع الوجهة التونسية ضمن الوجهات الأكثر خطورة، مؤكدا أن المخاوف من مغبة تواصل رفع الفيتو خلال السنة القادمة من قبل الوكالات تبقى قائمة ما من شأنه أن يعود بالوبال لا على القطاع السياحي فحسب بل وعلى الاقتصاد الوطني.

 حنان قيراط

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة