سفيان سفطة لـ «الصباح الأسبوعي» عسّاف.. بلطي وكافون في قرطاج.. مهزلــــــــــــــة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Oct.
18
2019

سفيان سفطة لـ «الصباح الأسبوعي» عسّاف.. بلطي وكافون في قرطاج.. مهزلــــــــــــــة

الاثنين 3 أوت 2015
نسخة للطباعة

سفيان سفطة أستاذ موسيقى ومبدع اتخذ من الفن وسيلة تواصل ورؤية تثقيف مبتعدا عن المسالك التجارية، «الصباح الأسبوعي» التقته في مصافحة كشف فيها عن موقف من الواقع المعيش.

 

 لمن يريد معرفة الأرضية التي استند عليها سفيان سفطة ماذا تقول له؟

 

ـ بكل بساطة أنا ابن إذاعة تونس الدولية والإذاعة الوطنية، وجدت مساندة كبيرة من دنيا الشاوش والحبيب بلعيد وأستمع بشغف شديد إلى عبد الحليم حافظ ونورا جونس.

 

  نحن في واقع دقيق جدا يعكس رؤية تقودنا إلى عصور سالفة، ما هو تعليقك على ذلك؟

 

ـ أقول جملة وحيدة: الإرهاب يبدأ بالفكر لذلك علينا أن ننطلق من هنا ونقاوم.

 

  في علاقة بذلك، هل ترى أن ما نعيشه فنيا ايجابي ويبشر بنهضة ثقافية؟

 

ـ نحن في زمن «شق شق» و»قبي قبي»، واقعنا متدهور جدا، لقد أصبحت مهرجاناتنا مرتعا لكل من هب ودب فـ»محمد عساف» في قرطاج وبلطي وكافون يمثلان الأغنية التونسية إنها المهازل بعينها بصراحة مهرجان قرطاج يجب أن يكون لموسيقات العالم وفي المقابل نوجد أطرا أخرى تستوعب بقية الفنانين أنظر إلى مهرجان  موازين

 

  لماذا هذا التشاؤم؟

 

ـ لأنني ألاحظ أن «بن علي» ذهب ولكن العقلية لم تتغير فلا وجود لاستراتيجية ثقافية، الأمور تسير باعتباطية، أموال تصرف بلا حكمة ولا خطة عروض أجنبية تستقدم بأموال طائلة وهي تمثل التفاهة أو أن مشروعها أكل عليه الدهر وشرب لذلك «فالماء إلّى ماشي للسدرة الزيتونة أولى بيه».

 

  ولكن الدولة ووزارة الثقافة تقدمان الدعم للفنان التونسي؟

 

ـ دعنا من هذه الجمل الفضفاضة، الأغنية التي تدعم لا وجود لها في السوق مآلها الرفوف ثم إن الدعم خاضع لأهواء لجنة لها اختيارات معينة، الأغنية المدعمة لا قاعدة جماهيرية لها حتى طريقة إسناد الدعم مغلوطة.

 

  كيف ترى البديل؟

 

ـ يجب أن يكون الدعم لجولة موسيقية، دعم مشروع ولا يقدم المال إلا إذا أصبح الإنتاج كاملا.

 

  ولكن الفنان لا يستطيع بقدراته الذاتية أن ينتج؟

 

ـ هذا غير صحيح، ينتج ثم تدعمه الدولة بتغطية مصاريف 10 عروض فما فوق وأكثر من ذلك الجولة الفنية يجب أن تكون على امتداد السنة لا أن تتحرك الأمور خلال الصائفة ثم بعد ذلك تعود الساحة الموسيقية بسباتها العميق، ويجب أن تكون الجولة بمساهمة وزارات عديدة وسيساهم ذلك في تطوير الحركة الاقتصادية ككل.

 

  هل للفنان دور في ذلك؟

 

ـ بالتأكيد، لقد ولى زمن الاعتماد الكلّي على الدولة، على الفنان أن يقوم بالدعاية الكافية لعمله ويحاسب إن فشل في إنجاح عروضه.

 

  يبدو أن لك تصور حول كل ذلك؟

 

ـ أنا من دعاة ثقافة القرب، عروض في العمق داخل المدارس والجامعات حتى نحارب الإرهاب، أعطيك مثالا على ضرورة العمل داخل هذه الهياكل، لقد سافرت مؤخرا إلى باستيا وتجديدا إلى منطقة الكورس بدعوة من مهرجان موسيقى المتوسط وقد فرضوا علي في العقد قبل أن أقدم العرض أن أحضر في معهد هناك وألتقي بالتلاميذ ليتابعوا عملي ووجدت أنهم يعرفون كل تفاصيل الموسيقى التي أقدمها وبحثوا عن السيرة الذاتية لسفيان سفطة وعرفتهم بآلتي الناي والقانون.

 

  نعرف أن لديك فكرة في هذا السياق؟

 

ـ سأقابل وزير التربية وأعرض عليه فكرة تماهي المدرسة مع العروض الموسيقية.

 

  أين سيلتقي جمهور المهرجانات بسفيان سفطة؟

 

ـ سأكون حاضرا يوم 28 جويلية بمهرجان البحر بالمهدية ثم يوم 17 أوت سأصافح رواد مهرجان الزهراء.

 

  الجديد الفني؟

 

ـ أنا بصدد الاشتغال على عمل ضخم بعنوان «بالقيثارة نغنيلك تونسي» ويحتوي رسالة تؤكد أنه بإمكان الفنان تقديم الأغنية التونسية بكل الآلات مع المحافظة على الهوية.

 

 نبيل الباسطي

 

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد