ثاني برقية تصدر خلال 24 ساعة: التفاصيل الكاملة للإعفاءات والتعيينات الجديدة في الأمن - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 23 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
23
2018

ثاني برقية تصدر خلال 24 ساعة: التفاصيل الكاملة للإعفاءات والتعيينات الجديدة في الأمن

السبت 4 جويلية 2015
نسخة للطباعة

علمت «الصباح» أن وزارة الداخلية أصدرت ليلة أمس الأول برقية إدارية داخلية هي الثانية خلال 24 ساعة تتضمن سلسلة من الإعفاءات والتعيينات الجديدة في الأمن العمومي، إذ تم تعيين رئيس منطقة الأمن الوطني بقرطاج شكري موسى مديرا لإدارة إقليم الأمن الوطني بالقيروان بعد اعتذار سالم الهمادي عن تحمل المسؤولية، كما تم إعفاء عدد من المسؤولين الأمنيين على خلفية ثبوت تخاذلهم وتقصيرهم في التصدي للعملية الإرهابية بحمام سوسة.
ومن بين القيادات المعفاة ثلاثة رؤساء مناطق للأمن الوطني بكل من سليانة(حيث يقطن منفذ العملية الإرهابية) والقيروان(حيث يزاول دراسته الجامعية) وحمام سوسة(حيث نفذ العملية) إضافة إلى رؤساء فرق الإرشاد بسليانة والقيروان وحمام سوسة ورئيس فرقة الأمن السياحي بحمام سوسة ورئيس مركز الأمن الوطني بقعفور ورئيس مركز الأمن الوطني بالمنصورة(القيروان).
وفي المقابل تم تعيين سامي الكوكي(رئيس منطقة الأمن بصفاقس المدينة ومنزل تميم سابقا) رئيسا لمنطقة الأمن الوطني بحمام سوسة وراشد المرزوقي رئيس فرقة الإرشاد بالمنزه رئيسا لمنطقة الأمن الوطني بالقيروان ومحمد بنور رئيس منطقة الأمن باريانة المدينة رئيسا لمنطقة الأمن بقرطاج وطارق معاطي(عائد من دارفور وشغل سابقا رئيس فرقة الشرطة العدلية بالمهدية وفرقة الإرشاد بصفاقس) رئيسا لمنطقة الأمن الوطني باريانة الشمالية والعقيد محمد الهادي الخماسي رئيسا لمنطقة الأمن الوطني بسليانة.
كما تضمنت البرقية تعيينات لعدد من رؤساء الفرق والمراكز الأمنية، فيما علمنا أن وزارة الداخلية قررت تعيين عماد غربية رئيس فرقة الشرطة العدلية الأسبق بالمهدية ورئيس منطقة الأمن الوطني بالقيروان اثر الثورة رئيسا لمنطقة الأمن الوطني بالمهدية خلفا لسالم الهمادي الذي دعي لمهام أخرى اثر اعتذاره عن تحمل مسؤولية إدارة إقليم الأمن الوطني بالقيروان. وتبقى هذه التعيينات والإعفاءات والتغييرات ضرورية اثر مجزرة حمام سوسة ولكن الأهم من كل هذا وجود إستراتيجية شاملة ومقاربة أمنية للحرب على الإرهاب من خلال هيكلة جذرية للأمن وإعادة النظر في برنامج التكوين ومنح الفرصة للقيادات الشابة لتحمل المسؤوليات وإعادة بعض المسؤولين «المغضوب عليهم» من أصحاب الخبرة وممن لم يرموا بالفساد والرشوة والمحسوبية وظلوا في»الفريقو» دون أسباب مقنعة.

 

صابر المكشر

إضافة تعليق جديد