الوطن القبلي: موائد إفطار شاطئية ونقص في المراقبة الاقتصادية والصحية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 22 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
23
2018

الوطن القبلي: موائد إفطار شاطئية ونقص في المراقبة الاقتصادية والصحية

الخميس 2 جويلية 2015
نسخة للطباعة
الوطن القبلي: موائد إفطار شاطئية ونقص في المراقبة الاقتصادية والصحية

 تميز النصف الأول من شهر رمضان بكثرة إقبال المستهلك على الخضر والغلال وغيرها من المواد الاستهلاكية بمختلف الأسواق والفضاءات التجارية بالوطن القبلي.

الأسعار تباينت بين منطقة وأخرى فمثلا سوق نابل المدينة سجلت تخفيضا في الأسعار على عكس بعض الأسواق الأخرى مثل قرمبالية وبوعرقوب والحمامات...

نقص في المراقبة الاقتصادية والصحية

أمام شساعة الجهة وكثرة الأسواق والفضاءات التجارية وخصوصا الأسواق الأسبوعية منها فقد عجزت مصالح المراقبة بنوعيها الإقتصادي والصحي تغطية كامل الجهة... ويتم التركيز عادة على المدنالكبرى وهي معضلة قديمة ذ جديدة... فعديدة هي التجاوزات التي نسجلها في الأسواق مثل ترويج منتوجات في ظروف غير صحية على غرار قوارير عصير الليمون المعدة بطريقة تقليدية بل يمكن وصفها بالعشوائية التي تبين من طرف المستهلكين أنها لا تحمل من الليمون إلا نكهته باستعمال البائعين مادة الغبرة وليس ثمار الليمون نظرا لارتفاع ثمن "القارص" الذي فاق 2 دينار للكلغ الواحد.

موائد إفطار شاطئية

دأبت شواطئ ولاية نابل على احتضان موائد الإفطار التي كانت تقوم بها العائلات كلما يتزامن شهر الصيام مع فصل الصيف... لكن هذه المرة تم تنظيم مائدة إفطار على شاطئ الحمامات بمشاركة عديد العائلات والسياح الأجانب الذين تزامنت إقامتهم مع هذا الشهر الكريم بنزل الحمامات ونابل وهي بادرة طيبة جدا تهدف للترويج إلى السياحة التونسية بعد أن تمت دعوة عدد من وسائل الإعلام المحلية والأجنبية لهذه البادرة الجديرة بالتعميم والتدعيم في هذا الظرف الذي تمر فيه السياحة بحالة ركود بسبب الإرهاب وفي ذلك تحد كبير.

بداية توافد المصطافين

مع دخول شهر جويلية يتزايد عدد الوافدين على المدن الساحلية بالوطن القبلي وخصوصا الحمامات ونابل وقليبية وسليمان... للاستماع بالبحر والسهرات الليلية سواء في الفضاءات المفتوحة مثل الحدائق العمومية... أو المغلقة على غرار المقاهي العادية أو السياحية التي تتنافس في ما بينها بابتكار أساليب لجلب الحرفاء بالتركيز على الجانب التنشيطي باستقدام فنانين وفرق موسيقية.

الحلويات وملابس العيد

يتجه تركيز العائلات خلال النصف الثاني من شهر رمضان على إعداد الحلويات وملابس العيد... الحلويات بين الدياري والشراء من الأسواق... فعديد العائلات النابلية لا تزال متمسكة بالعادات والتقاليد من خلال إعداد الحلويات بالمنازل... بينما هناك عدد من العائلات وخصوصا النسوة وبحكمالتزامهن بالشغل خارج المنزل تجدهن مضطرات لاقتناء حاجيات عائلاتهن من الحلويات من الأسواق... لكن يبقى لإعداد الحلويات الدياري نكهة خاصة لما تمثله من لحمة بين العائلات وخلق أجواء ملؤها الفرح والسعادة التي تمثل بشائر عيد الفطر. وأما الملابس فالحركية ستكون على أشهدها خصوصا في الفترة الليلية بتردد العائلات على المغازات لشراء ملابس العيد... وبدأت منذ مطلع جويلية المغازات في عرض الملابس الجديدة لجلب انتباه المشترين.

كمال الطرابلسي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة