سامي الطاهري لـ"الصباح": متمسكون بالتزام التفاوض حول الزيادة في الاجور بعنوان 2015 - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 14 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
15
2018

سامي الطاهري لـ"الصباح": متمسكون بالتزام التفاوض حول الزيادة في الاجور بعنوان 2015

الخميس 2 جويلية 2015
نسخة للطباعة
سامي الطاهري لـ"الصباح": متمسكون بالتزام التفاوض حول الزيادة في الاجور بعنوان 2015

يبدو ان فتح باب المفاوضات للزيادة في الاجور بعنوان سنة 2015 لن يكون سهلا هذه المرة امام المنظمة الشغيلة وقد يكون للظرف السياسي الحساس الذي تعيشه تونس دور كبير في تردد الطرف الحكومي في خوض هذه المفاوضات.

في المقابل يزداد اصرار قيادة اتحاد الشغل لفتح باب التفاوض مراعاة لوضع الأجراء الذي بات صعبا بسبب تردي المقدرة الشرائية.

وعلى هذا الاساس توجهت قيادة اتحاد الشغل مؤخرا بمراسلة الى منظمة الاعراف للمطالبة بتحديد موعد لمناقشة الاتفاق الإطاري والذي بموجبه تنطلق المفاوضات الاجتماعية بجانبيها المالي والترتيبي للزيادة في الأجور في القطاع الخاص بعنوان سنة2015 وهي الآن في انتظار رد منظمة الأعراف.

وللتذكير فان الاتحاد عبر عن تمسكه والتزامه بما جاء في البلاغ المشترك الممضى مع الحكومة فى 30 ماي 2015 والمتعلق بفتح المفاوضات الاجتماعية للزيادة فى الأجور بعنوان سنتي 2015 و2016 في المقابل تدفع الحكومة في اتجاه إرساء هدنة اجتماعية يتم من خلالها تجميد الزيادة في الاجور والتخفيف من نسق الاضرابات.

وبهذا الخصوص أكد سامي الطاهري الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل ان قيادة المنظمة الشغل على وعي تام بصعوبة الوضع في البلاد خاصة بعد العملية الإرهابية الأخيرة التي أضرت بعماد الاقتصاد وأساسا القطاع السياحي لكن هذا لا يلغي الوضع الصعب الذي يعيشه الأجراء بسبب ارتفاع المقدرة الشرائية، مذكرا بانه لا يجب تحميل المسؤولية على أكتاف الأجراء.

واعتبر الطاهري ان مراعاة وضع البلاد وتحسين ظروف العمال معادلة صعبة يريد البعض استغلالها للقضاء على كل نفس اجتماعي، مشيرا الى ان الاتحاد لديه إستراتيجية تتجه نحو الملفات الكبرى قد تخرج الاقتصاد التونسي من أزمته وذلك من خلال تحسين الميزانية العامة.

وفي تقدير الأمين العام المساعد فان ابرز نقاط الإستراتيجية الاقتصادية التي تتطلب إرادة سياسية وضاحة هو وضع خطة إصلاح لمنظومة الجباية نحو أكثر عدالة ومقاومة التهرب للتقليص من عبء المال العام.

 جهاد الكلبوسي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة