زغوان.. بعد حادث القطار الأخير.. ألم يحن وقت العناية بالمنشآت القديمة ؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 8 أوت 2020

تابعونا على

Aug.
8
2020

زغوان.. بعد حادث القطار الأخير.. ألم يحن وقت العناية بالمنشآت القديمة ؟

الجمعة 26 جوان 2015
نسخة للطباعة
زغوان..  بعد حادث القطار الأخير.. ألم يحن وقت العناية بالمنشآت القديمة ؟

 يحيلنا حادث القطار الذي جدّ أخيرا بمنطقة زالعمايمس من معتمدية الفحص إلى التساؤل المشروع عن الوضعيّة الحاليّة للبنية التحتيّة التي أنشأت بمختلف مناطق ولاية زغوان منذ قرن أو يزيد من حيث الثبات والصمود تجاه التطوّرات والتقلبات التي مرّت بها طيلة عقود وكذلك عن مدى قدرتها على التواصل في العطاء في إطار من السّلامة والاطمئنان لمستعمليها سيما وقد سجّلت الدوائر المسؤولة إخلالات ببعض المنشآت الحسّاسة بفعل الزمن مثل جسر وادي الزريبة قرية المبنيّ سنة 1902 والذي برزت عديد الشّروخ بجانبيه وتمّ التدخّل لانتشاله في آخر وقت، أو المدرسة الابتدائية نهج الشّوّاشيّة بالمدينة العتيقة بزغوان المحدثة سنة 1898 والتي شهد أحد أركانها نفس المصير.

 وللوقوف على حقيقة الأشياء دفعا لكلّ الأخطار المحتملة يكون من المفيد بعث هيكل جهوي متعدّد الاختصاصات تعهد إليه مهمٌة:

 ـ التأكد من الاستغلال الجيّد لكلّ المواقع في إطار ما تقتضيه قواعد الجودة والسلامة وتحديد مآل المواقع المهجورة.

 ـ إحصاء جميع الوحدات المنتشرة هنا وهناك من بنايات وجسور وسدود وشبكات وطرقات ومحطّات وسكك حديدية وغيرها ونشر معطيات حول مكانها وتاريخها وواقعها الرّاهن.

 - الإطّلاع على الملفّات الفنّية الأصليّة والمراسلات الإداريّة المرشدة عن خصوصيات التشييد والتعمير والضابطة للشروط المتعلّقة بكلّ منشأة من حيث زمن الاستغلال والقدرة على الصّمود ويلعب الأرشيف الإداري هنا دورا محوريّا في توضيح كلّ الأمور.

 ـ وضع خطّة لصيانة جميع المواقع بعد إجراء المعاينات الميدانيّة والاختبارات القانونيّة والدّراسات الفّنية الضروريّة لذلك

 ـ التدخّل بالنجاعة المطلوبة عند الاقتضاء لإرجاع الأمور إلى نصابها ضمانا للسلامة

أحمد بالشيخ

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة