سفيان سفطة أحد نجوم مهرجان المدينة: سيمزج الطبوع والمقامات التونسية مع الموسيقى الغربية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Oct.
18
2019

سفيان سفطة أحد نجوم مهرجان المدينة: سيمزج الطبوع والمقامات التونسية مع الموسيقى الغربية

الجمعة 12 جوان 2015
نسخة للطباعة
سفيان سفطة أحد نجوم مهرجان المدينة: سيمزج الطبوع والمقامات التونسية مع الموسيقى الغربية

علمت «الصباح» أن الموسيقي سفيان سفطة سيكون من بين نجوم مهرجان المدينة لرمضان 2015 إذ يقدم عرضا موسيقيا جديدا أعده للمناسبة عنوانه «ميتيساج» وقد مزج فيه بين الموسيقى التونسية ومقاماتها و طبوعها والموسيقى الغربية وخاصة موسيقى الجاز وذلك بفضاء السليمانية يوم 21 جوان الجاري الموافق ليوم 4 من رمضان.

وسفيان سفطة رغم حضوره الدائم في الساحة الموسيقية والفنية التونسية بصفة عامة إلا انه لم يحظ بفرص العرض في المهرجانات وخاصة منها الدولية رغم أن هذا الحضور مستحق نظرا لهذا الكم من الإنتاج الخاص والمتنوع الذي يطعم به الساحة الموسيقية والغنائية التونسية فقد عمل واجتهد وأبدع في تقديم عروض سابقة تأكدت مع الأيام جودتها وقد كان يتجاوزها دائما إلى ما هو أفضل منها ويعمل على تنويع تجاربه ومن بين أجود ما قدم من عروض يمكن ذكر عرض «تواصل» وهو حسب ما تردد في وسائل الإعلام التونسية سنة 2008: «رحلة في زمن الرّجع، زمن الفن الأصيل يحيى أعمالا ويعيد توزيعها بأسلوب معاصر وذلك بتوظيف آلات موسيقية غربية إلى جانب الآلات العربية حتى يتم التلاقح بين الأجيال . «وكذلك عرض «مرآة الذاكرة» الذي حاول فيه سفطة سنة 2010 الخروج عن المألوف في طريقة عرضه على الركح وجمع فيه بين الفرجة والعزف والحداثة والأصالة ثم عرض «مسارات» سنة 2014 الذي كرم فيه فناني تونس منالكبار الذين تركوا بصماتهم في تاريخ الفن التونسي مثل علية والصادق ثريا والهادي الجويني وغيرهم..

سفيان سفطة الذي شق طريق الفن بتؤدة ولكن بخطى ثابتة وتفان رغم المغريات في فرض فنه واللون الموسيقي الذي يؤمن به ولا يرضى له بديلا

هو موسيقي جامعي ويدرّس الموسيقى وهو عازف قيثارة وملحن وموزع ومؤد للاغاني الشرقية والغربية وقد سبق له أن كون واشتغل مع العديد من الفرق الموسيقية من ألحانه وغنى للحب وللسلام وللثورة ولتونس وللام وللأطفال (أغنية انريكي ماسياس التي رافقته وهو يؤديها ذات مرة في قرية الأطفال ا س او اس قمرت الفنانة كارلا بروني وكانت في زيارة لتونس مع زوجها الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي(.

وأنتج عازف القيثارة سفيان سفطة العديد من الألبومات وكانت البداية مع "عالم جديد" و "مرايا" وأضاف لها بعد الثورة انتاجات أخرى لعل من أهمها أغاني «صوتنا للسلام» و»يا قمر يا عالي» وأغنية «نحلم» وقد استلهم مواضع موسيقاه وأغانيه كلها تقريبا من الحياة اليومية والواقع المعيش..

لقد وسعت الثورة وما تلاها من أحداث أفاق هذا الفنان الذي لم يغب عن فرح الناس ولا عن مآسيهم فاشتغل بأكثر جرأة وتفان في حب تونس وقدم العروض في داخلها وللجالية التونسية خارج ارض الوطن و قدم ريع اغلب حفلاته للمشاريع الخيرية كما شارك في القوافل الخيرية المتجهة إلى أعماق الأرياف التونسية دون قيد أو شرط . وها هو اليوم يحي إحدى حفلات مهرجان المدينة العريق.

 علياء

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد