القصرين: احتجاجا على التنمية والمشاريع المعطلة.. ناشطون "يحررون" ساحة الشهداء من ألواح "الزنك" - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 3 مارس 2021

تابعونا على

Mar.
4
2021

القصرين: احتجاجا على التنمية والمشاريع المعطلة.. ناشطون "يحررون" ساحة الشهداء من ألواح "الزنك"

الجمعة 29 ماي 2015
نسخة للطباعة
القصرين: احتجاجا على التنمية والمشاريع المعطلة.. ناشطون "يحررون" ساحة الشهداء من ألواح "الزنك"

 تنفيذا لما تم الاتفاق عليه خلال الأيام الأخيرة بين ممثلين من الجمعيات وبقية مكونات المجتمع المدني بالقصرين حول الانطلاق في سلسلة من التحركات الاحتجاجية السلمية للمطالبة بالتنمية وتفعيل المشاريع المبرمجة والإسراع باستكمال المعطلة تحول منذ السابعة والنصف من صباح أمس الخميس عشرات الناشطين المنتمين لعديد الجمعيات والمنظمات إلى وسط المدينة وقاموا بإزالة ألواح "الزنك" التي تحيط منذ أكثر من عامين بحديقة الشهداء المقابلة لمقر بلدية القصرين لتغطية أشغال تهيئتها وإقامة نصب تذكاري لكل أبطال الجهة عبر التاريخ في إطار مشروع شراكة بين الجمعية الخلدونية والبلدية بتمويل أجنبي يبلغ حوالي 400 آلف دينار تعطل لأكثر من عامين والحال انه كان مبرمجا أن ينتهي في غضون 3أشهر ولا تتجاوز الأشغال التي تمت فيه قبل توقفها حتى نسبة النصف وجاءت عملية إزالة "الزنك" احتجاجا على طول المدة التي استغرقتها أشغال إعادة تهيئة الحديقة وتوقفها وبقاء حضيرة البناء مفتوحة ومحاطة بألواح من "الزنك" وتجاوز الآجال الممكنة لإنهائها بأكثر من عام ونصف وتمت أعمال الإزالة بالقوة ودون موافقة المصالح المعنية وتحت أنظار وحدات الأمن التي بقيت تراقب العملية دون أن تتدخل لإيقافها، ثم تلتها حملة تنظيف قام بها نفس الناشطين شملت كامل مساحة الحديقة لجمع النفايات من داخلها وفتحها من جديد أمام المتساكنين.

 وكان نشطاء بالمجتمع المدني نظموا يوم الأحد 10 ماي حملة تحسيسية تواصلت إلى حد الأمس تحت عنوان "نحّي الزنك" في إشارة إلى ضرورة إنهاء الأشغال المتعطلة وإزالة مخلفاتها وإعادة فتحها حتى تعود كما كانت متنفسا لأهالي المدينة ووضع حد للمشهد المزري الذي أصبح عليه وسطالقصرين منذ بداية المشروع، وانطلقت الحملة ساعتها بتنظيم وقفة احتجاجية في الساحة المقابلة للحديقة المغلقة شارك فيها العشرات من الأهالي رافعين شعارات تدعو إلى "إنهاء مهزلة" الزنك و "تحرير حديقة الشهداء" منه وإعادتها إلى ما كانت عليه إن لزم الأمر

بلغ السيل الزبى

حول عملية " نزع " ألواح الزنك تحدثت "الصباح" إلى محمد صالح القاهري رئيس جمعية "هنا القصرين للإعلام والثقافة" وأحد المشاركين فيها فقال لنا: "في القصرين لم يكتمل أي مشروع فحديقة الشهداء وهي في وسط المدينة تعطلت أشغالها لأكثر من عامين فما بالك بالمشاريع التي توجد بالأرياف؟ ولذلك جاءت حملتنا لتحميل كل الأطراف وفي مقدمتها بلدية القصرين مسؤوليتها لأنه من غير المعقول أن يبقى قلب المدينة محاصرا بالزنك طوال هذه الفترة والحال أن الأشغال كانت ستمتد 3 أشهر فقط فهل يعقل ذلك؟ والى متى سيتواصل مثل ها الاستهتاربأهالي القصرين وكأنهم من درجة ثانية؟، ولذلك فإننا سنواصل حملتنا وسنضغط على كل الأطراف المعنية بالمسألة للإسراع باستئناف الأشغال وإنهائها في ظرف أسابيع قليلة"..

تجدر الإشارة إلى أن إعادة تهيئة حديقة ساحة الشهداء وإقامة نصب تذكاري فيها وركح للاحتفالات والتظاهرات الشعبية هو مشروع تمت برمجته سنة 2013 وكان سينتهي قبل الذكرى الثالثة للثورة (بداية 2014) لكنه ما يزال معطلا ثم توقف نتيجة عدم توفر التمويلات الكافية من الجمعية الخلدونية المشاركة فيه صحبة بلدية القصرين وقد انعقدت مؤخرا جلسة في الولاية للنظر في الحلول الممكنة لتجاوز الإشكال لكنها لم تخرج بنتائج ملموسة تسمح باستئناف الأشغال إلى أن تدخّل ناشطو المجتمع المدني أمس وقاموا بإزالة "الزنك" المحيط بالحديقة الفسيحة التي تحتل أهم موقع بقلب القصرين للتخلص من منظره التعيس.

يوسف أمين

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة