صفاقس: منها منزل ذكي وسبورة رقمية ويد آلية.. اختراعات تلمذية ...فمن قال ان اطفالنا لا يبدعون ؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 20 جويلية 2018

تابعونا على

Jul.
20
2018

صفاقس: منها منزل ذكي وسبورة رقمية ويد آلية.. اختراعات تلمذية ...فمن قال ان اطفالنا لا يبدعون ؟

الأحد 24 ماي 2015
نسخة للطباعة
صفاقس: منها منزل ذكي وسبورة رقمية ويد آلية.. اختراعات تلمذية ...فمن قال ان اطفالنا لا يبدعون ؟

في إطار مادة إنجاز المشاريع ضمن السنة الرابعة للتعليم الثانوي قام مؤخرا ما يقل عن 10 تلاميذ من المعهد الفني بصفاقس بإنجاز مشاريع متنوعة ومتعددة تعلقت خاصة بتكنولوجيا المعلومات والذكاء والظواهر الاجتماعية السلبيةوتشجيعا لأبنائنا ذكورا واناثا كان للصباح مؤخرا لقاء بثلة من هؤلاء بالمعهد المذكور رفقة استاذ تهم السيدة عايدة عبيدة والتي أفادت في البداية ان إنجاز المشروع في الفضاء المدرسي اختياري وهي مناسبة تتاح للمتعلمين للتعويل على النفس في بناء الذات البشرية كما يعتبر المشروع تجربة مهمة في الحياة تسمح باكتشاف المواهب والرغبات وهو ما يمكن التلميذ من تحديد الأولويات وتوخي المراحل المناسبة وبيان المسافة الفاصلة بين جموح الرغبة وحدود الواقع.

منزل ذكي وسبورة رقمية

المشاريع فقد تمثلت خاصة في اختراع منزل ذكي يتم التحكم فيه عن بعد عن طريق الحاسوب أو الهاتف الجوال وهو من إنجاز التلاميذ الصادق مقني أحمد العش وفاطمة بالي أما المشروع الثاني فهو سبورة رقمية منخفضة التكاليف تعويضا للسبورة العادية بالأقسام بكلفة تتجاوز 100د علما بان السبورة الرقمية العادية تصل كلفتها إلى 4 اف د وقام بتصميم المشروع كل من كرم عمار ومالك الفقي مشروع آخر جلب الانتباه وهو صناعة يد آلية قصد تسهيل عملية نقل الأشياء من مكان إلى آخر بأسرع وقت وبأقل كلفة وهو صالح للاستعمال المنزلي والصناعي وهو للتلميذين فادي السلامي وفراس دمق أما التلميذة سلمى بالي فقد قامت بتصميم مركب صيد بحري تقليدي مع تطويرها وتجهيزها بمحرك صغير دون انعكاسات سلبية على البيئة ومن المشاريع الأخرى القيام بدراسة جدية حول التسول في تونس بين الحاجة والامتهان قام بها التلميذ أيمن عبودة تحت إشراف الأستاذ سمير البعثي وتضمنت ما يقل عن 63 صفحة وجاءت حبلى بالمعطيات والمعلومات القيمة منها تفشي ظاهرة التسول وانتشارها بصفة متزايدة في المجتمع التونسي حيث بلغ متوسط الاحصائيات 39 الف تسول حسب الإحصائيات الصادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية لسنة 2013.

 لإلغاء المادة

في نهاية اللقاء أفادت الأستاذة انه تم إجراءدراسة في بداية السنة الحالية حول جدوى المادة وإمكانية إلغائها من البرنامج الدراسي وهو ما تتمناه رغم أنها أستاذة لغة انقليزية وتقترح بالمقابل على الوزارة تأطير الأساتذة من طرف المتفقدين مع توفير ورشات مجهزة بالمعاهد وتوفير التمويل اللازم للمشاريع التلمذية بالشراكة مع المعاهد التقنية.

ابو رحمة

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة