مدنين: في اليوم العالمي للمتاحف.. مدرسة طريق بني خداش تختزل قرنا من ذاكرة التربية والتعليم - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Oct.
21
2019

مدنين: في اليوم العالمي للمتاحف.. مدرسة طريق بني خداش تختزل قرنا من ذاكرة التربية والتعليم

الأربعاء 20 ماي 2015
نسخة للطباعة
مدنين: في اليوم العالمي للمتاحف.. مدرسة طريق بني خداش تختزل قرنا من ذاكرة التربية والتعليم

 اعطيت صباح الاثنين اشارة انطلاق معرض الذاكرة التربوية بمدرسة طريق بني خداش بمدينة مدنين بمبادرة من الاطار التربوي بهذه المؤسسة التي يرجع تاريخ احداثها الى سنة 1928 حسب ما افادنا به عبد السلام بالضياف مدير المدرسة الذي اضاف ان هذا المعرض ياتي في نطاق المحافظة علي الذاكرة وانطلاقا من الحكمة التي تقول لا جامعة لقوم لا لسان لهم ولا لسان لقوم لا اداب لهم ولا عزة لقوم لا تاريخ لهم وياتي ايضا في اطار الاحتفال باليوم الوطني والعالمي للمتاحف وتماشيا مع الظرف الذي تمر به بلادنا في نطاق الحوار الوطني حول اصلاح المنظومة التربوية.

اما عن محتويات هذا المعرض افاد مدير المدرسة انه يشتمل على فضائين الاول يتعلق بالكتب والمجلات والوثائق التربوية والنصوص القانونية وتطورها الزمني منذ اوائل الثلاثنيات الى اليوم والثاني يتعلق بالوسائل التعليمية وادوات الكتابة ووثائق التلميذ والمعلم ومختلف المطبوعات الادارية.

واضاف عبد السلام بالضياف ان الفضاء الاول يحتوي على 230 عنوانا للكتب المدرسية منذ الحقبة الاستعمارية الى اليوم تمثل كل الاصلاحات التي وقعت على البرامج منذ الاستقلال والمعروفة ببرامج محمود المسعدي وضعت على شكل خطي يجعل الناظر في الشأن التربوي يفكر بجدية في تراجع اداء المنظومة التربوية ومقارنة بمستوى التعليمي بمختلف الدرجات ونشريات تربوية تعد 25 عنوانا لنشريات تهتم بالشان التربوي من حيث علم النفس وبيداغوجيا المواد والتراتيب الادارية.

كما احتوى هذا الفضاء الاول على النصوص القانونية التي بينت جميعا البرنامج العام للتعليم الابتدائي الصادر في 20 ديسمبر 1986والمعروف بقانون ما شوال والتراتيب المدرسية الصادرة بنفس التاريخ ثم كان قانون 1958-1991-2002القانون الحالي للتربية والتعليم المدرسي.

وبخصوص الفضاء الثاني افاد مدير المدرسة انه يشتمل على تطور وسائل الكتابة من قلم القصب واللوح الخشبي الى الريشة والحبر الى القلم الجاف من الطباعة بالقوالب الجاهزة الى الطابعة الكحولية الى الراقنة فالحاسوب بالاضافة الى عرض اجيال مختلفة من الاثاث المدرسي مقاعد التلاميذ سنة 1950-1965-2007-2014 مقاعد منفردة ومزدوجة بالاضافة الى الوسائل التعليمية وسائل التاريخ والجغرافيا وملفات بالوان مختلفة والاسود والابيض.

كما اشار عبد السلام بالضياف ان هذا المعرض لاشك انه قد حقق جزءا من الهدف الذي يسعى الاطار التربوي بالمدرسة الى تحقيقه لكن تطويره يستدعي ان تتضافر جهود الجميع ليكون لكل مدرسة فضاء يحكي تاريخها ويحفظ ذاكرتها ومتوجها لوزير التربية واطارات الوزارة من المركزي الى الجهوى الى المحلي لتوفير ذلك.

وانهى مدير المدرسة تصريحه بتوجيه رسالة شكر وتقدير لكل زملائه الذين ساهموا في اقامة هذا المعرض التربوي الاول من نوعه بولاية مدنين.

 ميمون التونسي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة