جوائز المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون: الكاتب والإعلامي الكويتي عدنان فرزات لـ"الصباح".. "فرحتي بالتتويج مضاعفة.. وسأسعد بزيارة تونس" - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 17 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
17
2018

جوائز المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون: الكاتب والإعلامي الكويتي عدنان فرزات لـ"الصباح".. "فرحتي بالتتويج مضاعفة.. وسأسعد بزيارة تونس"

الثلاثاء 19 ماي 2015
نسخة للطباعة
فكرتي جيدة عن الأوساط الثقافية والإعلامية التونسية - كلما كان عقل الإعلامي مستقلاً أنتج أفكاراً تصالحية بين الناس
جوائز المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون: الكاتب والإعلامي الكويتي عدنان فرزات لـ"الصباح".. "فرحتي بالتتويج مضاعفة.. وسأسعد بزيارة تونس"

أسدل الستار ليل السبت على الدورة 16 من المهرجانالعربي للإذاعة والتلفزيون وباحت مسابقاته بكل أسرارها بعد أن احتدت المنافسة وتبين أن الإنتاج والإبداع العربيين يتطوران ويتحسنان ويستفيدان من التجارب الناجحة ومن حرية التعبير التي رافقت ما شهدته البلدان العربية بعد جانفي 2011 وكان لتونس ولدولة الكويت نصيب الأسد في جوائز هذه المسابقات علما بان كل البلدان العربية تقريبا نالت جوائز في نوع من أنواع مسابقات المهرجان عن برامجها الإذاعية أو التلفزيونية المنتجة من قبل الهيئات الأعضاء العالمية والمشاركة في الإتحاد أو المنتجة من قبل الشبكات التلفزيونية العربية الخاصة (غير الأعضاء في الإتحاد) وشركات الإنتاج ووكالات الأنباء العربية بالإضافة إلى الفضائيات الأجنبية الناطقة باللغة العربية.

كان من بين الجوائز التي توجت بها الكويت برنامج"ما ينهز الفنجان" للكاتب والإعلامي عدنان فرزات الذي أجرينا معه بالمناسبة الحوار التالي.

-الكاتب والإعلامي عدنان فرزات بماذا تساهم في البرنامج الحاصل على الجائزة ؟

-البرنامج عنوانه "ما ينهز الفنجان" قدمه تلفزيون دولة الكويت في المهرجان السادس عشر للإذاعة والتلفزيون في الجمهورية التونسية، وهو من تأليفي وإخراج أحمد السعيد وإشراف طلال الهيفي وتقديم نواف النومس ومونوتير نبيل أبو بكر. وللأمانة، وكي لا نصادر النجاح لأنفسنا فقط، أود أن أنوه بدور وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب في دولة الكويت الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح على الدعم الذي قدمه لنا وفسحه للمجال من أوسع أبوابه كي ننجز هذا العمل بشكل متميز، وكذلك هو دور القائمين على إدارة التلفزيون بتذليلهم كل الصعاب وتوفيرهم كل المستلزمات التي أدت لإنجاز برنامج "ما ينهز الفنجان".

-كيف تقدم هذا البرنامج ليتعرف عليه الجمهور التونسي  والقناة التي تبثه؟

- البرنامج يحكي عن العلاقات الكويتية الفلسطينية ويوثق لمراحل تكاد تكون منسية منذ إرسال أول بعثة تعليمية فلسطينية إلى دولة الكويت، ثم جاء دور تبادل العطاءات حين وقفت دولة الكويت إنسانياً إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين في محنتهم بعد النكبة عام 1948 والنكسة عام 1948 وصولاً إلى العصر الحديث من خلال منظمة الهلال الأحمر والجمعيات الخيرية الفلسطينية التي تعمل في دولة الكويت، وتم طرح الموضوع من خلال نص شبه درامي استخدمنا فيه العادة المتبعة هنا للتعبير عن اكتفائهم من شرب القهوة بهز الفنجان، ولكن لأن العطاءات كانت مستمرة فلم يهز الفنجان، وهو دلالة على أن العطاءات الإنسانية لا تتوقف عند حد. وأيضاً يتحدث العمل عن العقول الفلسطينية التي جاءت إلى دولة الكويت وأسهمت في عملية البناء والتنمية من شتى النواحي العلمية والأدبية والكثير منهم حصلوا على الجنسية الكويتية وأصبحوا من مكونات الاندماج المجتمعي.

كيف تقبلت هذه الجائزة خاصة وأنت صاحب رؤية واضحة في تقديم البرامج الحوارية وسبق أن كتبت في الصحافة العربية عن الطريقة الاستفزازية التي يعامل بها المستجوبون فتسيء إليهم وإلى البرنامج والمشاهد والمستمع؟

- هذه الجائزة بمثابة وسام لسببين الأول أن العمل صادر عن دولة الكويت التي لا أنكر بعد الله فضلها علي، فقد أفسحت لي صدر صفحاتها بكل حرية، ومنحتني ثقتها عبر مختلف وسائل الإعلام والنشر، والسبب الثاني هو أن الجائزة ممنوحة من الجمهورية التونسية التي أعتبرها نواة مهمة للثقافة العربية وللإعلام العربي، وفخر كبير أن يقرر أصحاب العقول الإعلامية في تونس جودة هذا العمل فأنا أعرف مستواهم المتميز جيداً. هذا العمل يكرس وجهة نظري التي تفضلتِ بها في السؤال بأنني ضد البرامج الاستفزازية، ومع البرامج التحفيزية، لأن الاستفزاز غرضه استعراض إشكالي لجذب الجمهور لا لبناء عقله، بينما البرامج التي تحفز فينا الجوانب الإنسانية والمعرفية والعقلية بشكل عام فهي الأبقى والأكثر خلوداً

وصلت رواياتك وإنتاجك التلفزي إلى التونسيين ولكن للأسف هم لم يتعرفوا عليك بعد فهل هناك زيارة في الأفق ليتعرف عليك قراؤك ومشاهدو برامجك؟

-هذه نقطة جوهرية أشكرك عليها في سؤالك، فربما هذا ما يتعلق بالفجوة التي لا تزال قائمة بين المشرق العربي ومغربه، هذه الفجوة وبرغم كل التطور الهائل في الاتصالات، إلا أنها ما تزال قائمة، وإن تقلصت في العشر سنوات الأخيرة، وسأكون سعيداً بزيارة تونس بكل تأكيد لتكريس الفكرة الثقافية الجميلة التي أحملها عن الأوساط الأدبية والإعلامية فيها، خصوصاً بعد خمس روايات حظيت باهتمام العديد من النقاد في المغرب العربي، كما يسعدني أن يظهر المثقفون من تونس في أعمالي الإعلامية، في ما لو تمت هذه الزيارة.

-هل من رأي يستفيد منه معدو ومقدمو البرامج التي تتناول القضايا العربية الراهنة؟

- نعم فالساحة العربية اليوم تحتاج إلى برامج توفيقية لا تفريقية، أي على معدي البرامج أن ينظروا إلى عقل الإنسان العربي مجرداً من أي اعتبارات أخرى، ويفترض بالإعلاميين العرب أن لا تكون برامجهم بمثابة الزيت الذي يصب على نار الفتنة. وكلما كان عقل الإعلامي مستقلاً كلما أنتج أفكاراً تصالحية بين الناس.

حوار: علياء بن نحيلة

             

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد