جريمة فظيعة تهز إيطاليا: 4 تونسيين يقتلون فلاحا ويغتصبون زوجته جماعيا - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 22 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
22
2018

جريمة فظيعة تهز إيطاليا: 4 تونسيين يقتلون فلاحا ويغتصبون زوجته جماعيا

الثلاثاء 5 ماي 2015
نسخة للطباعة
جريمة فظيعة تهز إيطاليا: 4 تونسيين يقتلون فلاحا ويغتصبون زوجته جماعيا

تونس الصباح- الصحافة الايطالية - اهتزت منطقة كوستا إسبيريا الريفية بمقاطعة راكوزا بجزيرة صقلية الإيطالية خلال الليلة الفاصلة بين 25 و26 أفريل الفارط على وقع جريمة قتل فظيعة الاطوار انتهت بجريمة أخلاقية أفظع منها راح ضحية الأولى شاب روماني الجنسية في الثامنة والثلاثين من العمر يدعى نيكولا راديسون وتضررت في الثانية زوجته التي تكبره بنحو 15 سنة بينما تورط في القضيتين وفق أولى التحقيقات أربعة مزارعين تونسيين ألقي القبض عليهم نهاية الاسبوع الفارط وفق ما أوردته وسائل الاعلام الإيطالية.

أوراق القضية مثلما تناقلته نفس المصادر تفيد بأن زوجين رومانيين وبعد أسبوع من العمل الشاق في المزارع الايطالية تحولا مساء يوم السبت 25 أفريل الفارط إلى ملهى ليلي، حيث احتسيا كمية من المشروبات الكحولية، وفي نفس الوقت حل أربعة شبان تونسيين يعملون في القطاع الفلاحي بدورهم بنفس الملهى وتناولوا بدورهم مشروبات كحولية حتى الثمالة.

محاولة اختطاف

بعد ساعات من السكر والمجون غادر الزوجان الملهى باتجاه منزلهما مشيا على الأقدام، فيما استقل الشبان الأربعة سيارة أجرة، وصادف في الطريق أن شعر أحدهم بالدوار ثم تقيأ داخل السيارة، ليقرروا النزول ومواصلة الطريق مشيا على الأقدام، إلى أن شاءت الاقدار أن يلتحقوا بالزوجين الرومانيين، فخامرتهم فكرة افتكاك الزوجة وتحويل وجهتها ومواقعتها، ثم سرعان ما تشجعوا على تنفيذ «المهمة القذرة» فاقتربوا من الزوجين وحاولوا افتكاك الزوجة(53 سنة) إلا أن بعلها تصدى لهم ودافع عنها بشراسة.

قتل واختطاف

وأمام هذا التصدي قرر المشتبه بهم»تأديبه» على طريقتهم الخاصة فعنفوه ولكموه وركلوه قبل أن يعمد أحدهم إلى الاعتداء عليه بوحشية بواسطة قضيب حديدي في الراس عدة مرات وتركوه ملقى على قارعة الطريق بريف فيكتوريا-سكوليني بمقاطعة راكوزا بجزيرة صقلية ثم اختطفوا الزوجة المصدومة وجروها من شعرها وحولوا وجهتها إلى مزرعة مهجورة تبعد بضع مئات الأمتار عن موقع الجريمة الاولى.

ساعات من الاغتصاب

وحسب نفس المصادر فإن المشتبه بهم انفردوا بالزوجة واغتصبوها فرادى وجماعة طيلة ثماني ساعات رغم توسلاتها المتكررة لهم بإطلاق سراحها، وبعد أن قضوا وطرهم منها أخلوا سبيلها، فتحولت وهي شبه عارية إلى منزلها حيث ارتدت ملابسها ثم غادرت للبحث عن زوجها فعثرت عليه جثة ملقاة على حافة الطريق وآثار الدماء والاصابات بادية عليها فسارعت إلى إشعار أعوان الأمن.

.. من أجل المتعة !

انطلق المحققون إثر إجراء المعاينة الموطنية في البحث في الجريمتين المتصلتين ببعضهما، فتوفرت لديهم معلومة أولية مفادها أن الشبان الاربعة استقلوا سيارة أجرة إثر السهرة بملهى ليلي، وبتحديد السيارة كانت المفاجأة ثم كانت الخيط الذي أمسك به الاعوان للوصول الى الحقيقة، إذ عثر الاعوان على آثار تقيؤ أحد المشتبه بهم على مقعد السيارة وباجراء التحليل الجيني حددوا هوية صاحبه وهو شاب تونسي مقيم بطريقة قانونية بإيطاليا.

ألقى المحققون القبض على المشتبه به، واقتادوه الى المقر الأمني حيث اعترف بما نسب إليه وأدلى بهويات مرافقيه الثلاثة فألقي القبض عليهم جميعا، وبالتحري معهم قالوا:»كنا في حالة سكر.. كنا فقط نريد أن نستمتع قليلا»، ولكن»استمتاعهم» الثقيل أدى إلى مصرع شخص واغتصاب زوجته، وتوجيه تهم خطيرة لهم وهي القتل والاختطاف والاغتصاب الجماعي...

صابر المكشر

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة