معضلة الشنقال بأريانة: المواطن يتذمر والبلدية توضح - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 12 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
13
2018

معضلة الشنقال بأريانة: المواطن يتذمر والبلدية توضح

الاثنين 27 أفريل 2015
نسخة للطباعة
معضلة الشنقال بأريانة: المواطن يتذمر والبلدية توضح

كباقي ولايات تونس الكبرى تعرف مدينة أريانة اكتظاظا ملحوظا وتدفق عدد كبير من وسائل النقل على امتداد ساعات اليوم هذا الوضع زاد تعقيدا في غياب مآوي للسيارات بقلب المدينة تفي بالحاجة خاصة بمحيط عدد من المؤسسات العمومية وما زاد الطين بلة اعتماد البلدية لردع المخالفين من السواق على «الشنقال» الذي جعل العديد من المواطنين يتضررون بسببه الصباح الأسبوعي بحثت في مسألة علاقة المواصفات ومدى توفر عدد من المآوي الخاصة أمثلة عديدة طرحناها فكان هذا التحقيق.

 «الشنقال» معضلة لم تجد حلا!

سألنا عددا من أصحاب السيارات الذين شاءت الصدف أن وجد نفسه مضطرا لدفع 30 دينارا كمعلوم الحجز فكانت إجابات العديد منهم وأنهم كانوا ضحية سوء تهيئة لعدد من الإدارات التي لا يتوفر أمامها موقف للسيارات على غرار الشركة التونسية للكهرباء والغاز وكذلك الشركة التونسية لاستغلال وتوزيع المياه وشركة تيلكوم والمحكمة الابتدائية كل هذه الإدارات تجدها في مساحة صغيرة جدا وليس بجانها سوى مأوى واحد بمقابل سرعان ما يمتلئ نظرا لصغر مساحته وفي هذا الصدد أكد لنا الناجي موظف استغرابه لتواجد هذا العدد الكبير من الإدارات وليس لها موقف«parking» ما جعله بعد حجز سيارته يستعمل وسيلة نقل عمومي خوفا من «غدر» الشنقال حسب تعبيره.

وغير بعيد عن مركز الحجز وفي «قلب» مدينة أريانة لا يمكن للمواطن أن يجد مكانا يركن فيه سيارته بل على العكس فإن الملفت للانتباه أن كل الأماكن تقريبا بها علامات ممنوع الوقوف والتوقف وفي المقابل لا تجد مأوى ولو كان بمقابل ليفسح المجال لصولات وجولات الشاحنة الرافعة التي تجدها على امتداد ساعات النهار تجر سيارة في اتجاه مركز الحجز ومن خلال التحقيق تأكد لدينا أن الشاحنة الرافعة لا تميز بين مواطن عاد وآخر له التزامات مؤكدة على غرار ما حدث لإحدى المحاميات رغم وجود ما يثبت صفتها داخل السيارة كما هو الشأن لأحد الأحباء.

ديون متخلدة والبلدية توضح

من خلال هذا التحقيق علمنا أن بلدية أريانة ليست المسؤولة كما يتبادر للذهن بل أن هذه الأخيرة قد كان لها اتفاق منذ سنة 2008 مع الوكالة البلدية للتصرف التابعة لبلدية تونس يمتد لـ3 سنوات يتم تجديده مباشرة بعد انتهاء المدة وقد تضمن هذا الاتفاق عددا من الفصول تخص استغلال عدد 10 مآو ولئن تم اعتماد المنطقة الزرقاء بالمنزه السادس فإن أريانة المدينة ظل العمل بها في ظروف غير منظمة مقارنة بمناطق أخرى ما دفع بالوكالة البلدية للتصرف التابعة لبلدية تونس تعتمد «الشنقال» دون غيره «لمعاقبة» المخالفين رغم غياب كل المآوي الخاصة بعدد من المؤسسات.

ومع بداية سنة 2012 ظلت بلدية أريانة تطالب الوكالة بما لها والمتمثل في %50 من المرابيح بعد طرح المصارف إلا أن هذه الأخيرة تلكأت ولم تلتزم بدفع ديون متخلدة لفائدة الطرف الثاني وهو بلدية أريانة وقد اكتفت الوكالة بإرسال كشوفات ما تم حجزه من سيارات دون مد المسؤولين ببلدية أريانة بحقيقة المبالغ المتخلدة لفائدتها.

الوكالة تقدمت خلال هذه الفترة بمقترح تجديد الاتفاق حسب مقتضيات ما جاء في بنوده نظرا لانتهاء مدة 3 سنوات وقد علمت الصباح الأسبوعي أن بلدية أريانة سوف لن ترى مانعا في تجديد الاتفاق مع مواصلة المطالبة بديونها كما أن البلدية قد انتهت من إتمام صفقة اقتناء شاحنتين «شنقال» لتعزيز الأسطول من جهة وتطوير خدماتها في عدد من المناطق على غرار منطقة حي النصر التي كانت الوكالة تنشط فيها خلال فصل الصيف فقط رغم غياب المآوي.

 غرسل بن عبد العفو

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد