"الجمهوري" يرفع "اللاءات" الخمس.. والشابي يحذر، يرفض وينتقد - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 24 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
25
2018

"الجمهوري" يرفع "اللاءات" الخمس.. والشابي يحذر، يرفض وينتقد

الأربعاء 22 أفريل 2015
نسخة للطباعة
"الجمهوري" يرفع "اللاءات" الخمس.. والشابي يحذر، يرفض وينتقد

حذر الناطق الرسمي باسم الحزب الجمهوري عصام الشابي أمس من مغبة عودة الدكتاتورية والعودة بالبلاد إلى المربع الأول، مربع ما قبل الثورة. وبرر الشابي موقفه هذا خلال ندوة صحفية بالمقر الاجتماعي للحزب بالعاصمة حيث قال "لاحظنا عودة مظاهر الحد من الحريات والضغط على الإعلام ومصادرة آراء الإعلاميين وهي امتداد للعهد السابق ومؤشر ديكتاتورية وندعو السلطة لاحترام حرية الاعلام".

وعبر الشابي عن تخوفات الجمهوري وقلقه من التخبط السياسي الذي تعيشه البلاد وتخوفه من تأثيرات ذلك على الوضع العام وأشار الناطق الرسمي للجمهوري الى ذلك بالقول "نعبر عن قلق الحزب إزاء الوضع العام في البلاد وظهور بوادر أزمة في الأفق خاصة على المستوى الاقتصادي" مطالبا "الحكومة بالإسراع في معالجة بؤر التوتر التي امتدت في عدة جهات والمسارعة بإصلاح أوضاع المواطنين."

ووصف المتحدث الأداء الحكومي بـ»المهتز» وان الحكومة تتعاطى مع الوضع الراهن وتتخذ مواقف شبيهة بالمراحل السياسية السابقة. وقال: «نخشى ان تعود البلاد للمربع السابق» وطالب الحكومة بتعديل مواقفها والتراجع عن البعض منها. كما نبه الشابي الى ما وصفه «بخروقات دستورية» موجها دعوته للائتلاف الحاكم «بالإسراع في المصادقة على المجلس الأعلى للقضاء قائلا:»نحن نخشى ونحذر من خطورة تجاوز احكام الدستور وليست المرة الاولى التي ينتهك فيها الدستور .اليوم الأمر أصبح أكثر إلحاحا وخرق الدستور يفتح الباب امام خروقات اخرى» على حد وصفه.

وفي ما يتعلق بالتعيينات في مفاصل الدولة بيّن الشابي أنها تتم وفق «الولاءات السياسية» وطالب «بتحييد الإدارة كما أعلن رفضه لقانون حماية الامنيين وذلك لما فيه من تعارض مع القانون التونسي وهو معاكس لزمن الثورة وطالب مجلس نواب الشعب بعدم المصادقة عليه خاصة مع ما يتفق فيه الحزب بالخصوص مع بعض النقابات الامنية.

وقال:»نطالب الحكومة بالتخلي عن سياسة التمديد التي تسبب تداخلا بين السلطة التنفيذية والسلطة القضائية ونخشى ان يكون في ذلك مسّ من استقلالية السلك«.

وتناول المتحدث بالتحليل السياسة الخارجية للبلاد حيث طالب وبشكل رسمي بمراجعة سياسات وزارة الخارجية وقال "نخشى أن يؤثر الاضطراب في الائتلاف الحاكم على سياسات الدولة" متسائلا: "هل قدرنا أن يكون عندنا وزير خارجية لا علاقة له بالجغرافيا التونسية ؟."

وبخصوص الجبهة السياسية المشتركة صرح الشابي ان الجمهوري بصدد النقاش مع حركة الشعب والتكتل وحزب العمل الديمقراطي وان هذا الاسبوع سيعرف بداية النقاشات الثنائية بين الاحزاب.

 خليل الحناشي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة