تصاعد حدة المعارك وسط طرابلس: قتلى وجرحى.. وسيطرة للجيش الليبي على موقع استراتيجي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

May.
27
2019

تصاعد حدة المعارك وسط طرابلس: قتلى وجرحى.. وسيطرة للجيش الليبي على موقع استراتيجي

الأحد 19 أفريل 2015
نسخة للطباعة

طرابلس (وكالات) تصاعدت حدة الاشتباكات أمس في حي فشلوم بوسط العاصمة الليبية طرابلس بين ميليشيات "فجر ليبيا" وسكان الحي، الذين يناهضون المليشيات منذ احتلالها العاصمة، عقب قصف لمليشيات "فجر ليبيا".

ويعد هذا القصف هو الثاني من نوعه خلال 48 ساعة، إذ أسفر قصف أول أمس عن مقتل 3 مدنيين، بينهم طفلة، فيما يحاول شباب الحي مساعدة قوات الجيش التي سيطرت على معسكرات في منطقة تاجوراء (شرقي طرابلس(.

يأتي ذلك في حين أحكم الجيش الليبي منذ أول أمس الجمعة سيطرته على كوبري الزهراء، الرابط بين طرابلس والعزيزية، بالتزامن مع اصدار «غرفة عمليات المنطقة الغربية» بيانا بشأن دحر الميليشيات من العاصمة.

وإثر سيطرته على كوبري الزهراء، استمر الجيش في تقدمه باتجاه طرابلس التي تخضع منذ أشهر لسيطرة ميليشيات «فجرليبيا» المتحالفة مع بعض أعضاء المؤتمر الوطني المنتهية ولايته.

وقالت مصادر عسكرية ليبية إن القوات الحكومية نجحت بعد معارك عنيفة في السيطرة على هذا الكوبري الذي يعد موقعا استراتيجيا في إطار خطة الحكومة لاستعادة طرابلس.

وفي هذه السياق، طالبت غرفة عمليات طرابلس التابعة لغرفة عمليات المنطقة الغربية برئاسة الأركان العامة «كافة أفراد القوات المسلحة» بالانضمام إلى صفوفها لمحاربة الميليشيات بالعاصمة.

كما حث بيان الغرفة شباب طرابلس على «الدفاع عن عاصمتهم وكل المدن الليبية»، معلنا «عن بدء العمليات العسكرية لتحرير ليبيا من هذه الميليشيات الإرهابية".

وفي مدينة تاجوراء على بعد 30 كلم شرق مركز طرابلس، قال مصدر في القوات الحكومية إن 14 جنديا من قوات الجيش قتلوا في معارك مع مسلحي "فجر ليبيا".

وأضاف المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أن 4 متشددين قتلوا في المعارك، في حين لقيتثلاث نساء مصرعهن إثر قصف عشوائي لـ"فجر ليبيا" على المدينة.

        

أوباما يتهمدول خليجية أججت الصراع بليبيا.. وعليها الآن المساعدة في خفضه

واشنطن (وكالات) اتهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما «بعض الدول الخليجية» بتغذية لهيب الصراع في ليبيا، ودعا هذه الدول لأن تساعد في خفضه الآن.

وحث أوباما دول الخليج على المساعدة في تهدئة «الوضع السياسي الفوضوي» في ليبيا. وأكد أن أي عمل عسكري خارجي لن يكون كافيا للمساعدة في تخفيف التوترات في هذا البلد الذي تمزقه الحرب. وأشار إلى أنه لا يمكن إنهاء الأزمة في ليبيا بـ"بضع ضربات بطائرات من دون طيار أو عمليات عسكرية قليلة."

جاءت تصريحات أوباما في مؤتمر صحفي بعد لقائه مع رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي في البيت الأبيض. وأضاف أن هناك حاجة لحل سياسي في ليبيا، الغنية بالنفط المطلة على البحر المتوسط.

وتشهد ليبيا منذ فترة صراعا سياسيا وعسكريا بين حكومتين تتنافستان من أجل السيطرة على البلاد.

ودخلت البلاد في حالة فوضى منذ عام 2011 بعد قتل العقيد معمر القذافي بعد تدخل قوات حلف «الناتو» في البلاد. وأدى الصراع على السلطة والقتال العنيف بين الميليشيات المختلفة إلى توسع تنظيم «داعش». ولاتزال مفاوضات السلام بين الأطراف المختلفة بعيدة عن التوصل إلى حل للأزمة في البلاد.

وقال أوباما "سيتعين علينا أن نشجع بعض الدول داخل الخليج التي أعتقد أن لها نفوذا على الفصائل المختلفة داخل ليبيا حتى تصبح أكثر تعاونا."

وأضاف "في بعض الحالات شهدناها تؤجج نيران الصراع العسكري بدلا من محاولة تهدئتها."

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة